الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
      • ماعينيات
        • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • الثقافة
  • الرياضة
  • منوعات
  • مهرجان جرش 2026
  • عاجل
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • حول العالم
  • مقالات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: حكمة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الضغوط الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • اخبار عربية
  • الثقافة
  • الرياضة
  • منوعات
  • مهرجان جرش 2026
  • عاجل
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • حول العالم
  • مقالات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » حكمة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الضغوط الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية
أحدث المقالات

حكمة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الضغوط الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية

admin26
Last updated: 2025-02-13 12:03 م
سنتين ago
Share
حكمة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الضغوط الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية
حكمة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الضغوط الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية
SHARE

بقلم د.عبدالفتاح الحايك 

محتويات
رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينيةالضغوط الأمريكيةقائد يتمتع برؤية استراتيجية

منذ توليه العرش، حرص جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على الدفاع عن القضية

الفلسطينية باعتبارها جزءًا أساسيًا من الأمن القومي الأردني، مستندًا إلى الشرعية التاريخية والدور

الهاشمي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وخلال فترة رئاسة دونالد ترامب

السابقه والحالية، واجه الأردن تحديات جسيمة، أبرزها محاولات فرض “صفقة القرن“، التي تضمنت

ضغوطًا أمريكية وإسرائيلية لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، بما في ذلك مقترحات

لتهجير سكان غزة والضفة الغربية إلى الأردن.

رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية

بينما جاء الرد الاردني واضحا وحازما بقيادة الملك عبدالله الثاني في رفض أي محاولات لتصفية

القضية الفلسطينية عبر مشاريع التهجير أو التوطين، حيث أكد جلالته مرارًا أن “الأردن هو الأردن

وفلسطين هي فلسطين”، في إشارة واضحة إلى رفض أي مخطط يهدف إلى تحويل الأردن إلى

وطن بديل للفلسطينيين، كما شدد على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على

أساس حل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها

القدس الشرقية.

وعندما أعلنت إدارة ترامب عن “صفقة القرن” في العام 2020، والتي تضمنت اعترافًا أمريكيًا

بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومنحت إسرائيل سيطرة شبه كاملة على الضفة الغربية بينما لم

تتضمن حلولًا عملية لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين كان الأردن من أوائل الدول التي رفضت

الصفقة، حيث اعتبرها الملك عبدالله الثاني خطرًا استراتيجيًا على الأمن الإقليمي وعلى مستقبل

القضية الفلسطينية.

من جهتها لم تقتصر الضغوط الأمريكية على الجانب السياسي، بل امتدت إلى تهديدات بتقليص

المساعدات الاقتصادية والعسكرية للأردن، لكن الملك عبدالله الثاني أصر على موقفه، مشددًا على

أن الأردن لا يقايض مواقفه الوطنية بثمن مادي أو سياسي.

الضغوط الأمريكية

 الملك عبدالله الثاني وبدبلوماسيته المتميزة لم يواجه الضغوط الأمريكية بشكل منفرد، بل عمل

على تعزيز تحالفات استراتيجية مع الدول الأوروبية والعربية المعتدلة، مثل مصر والسعودية

والإمارات، لإيجاد موقف عربي موحد ضد أي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو تصفية

قضيتهم، كما لعب دورًا محوريًا في الحفاظ على دعم الاتحاد الأوروبي لحل الدولتين وحقوق

الفلسطينيين.

بينما شكلت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس عنصرًا أساسيًا

في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، حيث أكد الملك عبدالله الثاني أن حماية المقدسات

في القدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وقد عززت هذه الوصاية الدور الأردني كمدافع رئيسي عن

الحقوق الفلسطينية، مما أكسبه دعمًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا.

قائد يتمتع برؤية استراتيجية

وبكل فخر واعتزاز أثبت الملك عبدالله الثاني أنه قائد يتمتع برؤية استراتيجية وحكمة سياسية في

التعامل مع الضغوط الدولية، حيث نجح في إفشال محاولات فرض حلول غير عادلة على الأردن

والفلسطينيين، مع الحفاظ على استقلال القرار الأردني وسيادته،

ورغم التحديات المستمرة، يظل الأردن بقيادة جلالته صامدًا في مواجهة أي مشاريع تهدف إلى

تصفية القضية الفلسطينية أو زعزعة الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن الحل العادل لا يكون إلا عبر

تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحماية المصالح الأردنية العليا.

حكمة الملك عبدالله الثاني

You Might Also Like

الأردن لم يبدأ عام (1921) ومراجعة السردية الرسمية للتاريخ الأردني ” ضرورة.

حين يُقتل الإعلام.. من يملأ الفراغ؟

الجيش العربي… مؤسسة لا تُقرأ بمنطق الفرضيات

Turkish coffee قهوة تركية

بين مفهومي الدولة والحكومة 

TAGGED:الطليعة نيوزتصفية القضية الفلسطينيةحكمة الملكد.عبدالفتاح الحايكعبدالله الثانيمواجهة الضغوط الأمريكية
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article كرنفال وطني .. الأردنيون يدفنون خطة الرئيس البرتقالي إلى الأبد كرنفال وطني .. الأردنيون يدفنون خطة الرئيس البرتقالي إلى الأبد
Next Article كفى تشكيكاً : الدولة الأردنية لا تُقايض ‏كفى تشكيكاً : الدولة الأردنية لا تُقايض
أخبار شعبية
تاريخ الأردن قبل التأسيس
أحدث المقالاتالاردناهم الاخبارعاجل

الأردن لم يبدأ عام (1921) ومراجعة السردية الرسمية للتاريخ الأردني ” ضرورة.

admin26 By admin26 7 ساعات ago
حين يُقتل الإعلام.. من يملأ الفراغ؟
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?