كتب : إبراهيم قبيلات
باحتفال الاردنيين بمواقف الملك عبدالله الثاني، واستقباله الحافل في المطار، يكون الاردنيون قد
دفنوا خطة الرئيس البرتقالي الى الابد.
“ولا بقلي بيضة” قال لي رجل من الشارع، رجل لا يقرأ سياسة ولا يريد ان يتابعها، إنه يفهم قواعد
اساسية يتدخل في حال اقترب منها احد، “يعمل اللي بده اياه”.. قال آخر.
شكراً أيها الرئيس البرتقالي على منحنا فرصة اخرى على ان نظهر كما نحن، وشكرا لاننا بموقفنا هذا
نضع جداراً متيناً خلف ظهر اخوتنا الفلسطينيين.
اطمئنوا، وليذهب الرئيس البرتقالي الى الجحيم. هذا ما يقوله كرنفال الاستقبال الشعبي للملك
اليوم للابطال الغزيين.
قلنا لهم: “لن تمر خطته من قبلنا. وسنحرص اكثر من ذلك على ان لا تمر خططهم في الضفة.
والضفة هي العنوان الرئيسي للاردن وللاردنيين.
انتم اصحاب الارض، ونحن أولياء الدم، نعلم أننا قصّرنا امس، واليوم في الدفاع عن دمائكم
واعراضكم لكن لعجزنا حد، لا يمكن ان نسمح بأن يتمدد.
هذا يجب ان يعرفه الرئيس البرتقالي الذي يحب ان يبدو مخيفاً، لكنه ممثل بالغ في التمثيل، وزاد عن
الحد، قال للعالم مرة: “بع”.. خاف العالم فأعجبه الامر، وصار في كل مرة يخرج رأسه بوجهه
البرتقالي ويقول: (بع .. انا الوحش).. ملّ العالم المسرحية فقيل له: اخرس واقعد.
لم يدرك الرئيس البرتقالي الوضع الذي وضع فيه بلاده استراتيجيا، وهو يصر على خطته، ويسوقها
بصفتها صفقة عقارية، لكن من حوله ادركوا ذلك فقالوا له: اخرج على الاردنيين وقل لهم كلاما
جميلا، فخرج البرتقالي وقال كلاماً ساذجاً من لسان برتقالي بذيء.
وسوى الحمقى لديهم، ادرك الصهاينة ان الرئيس البرتقالي ورطهم. بعد ان قال رجال القسام:
“فش اسرى”.
كرنفال وطني … كرنفال وطني


