الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
      • ماعينيات
        • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • الثقافة
  • الرياضة
  • منوعات
  • مهرجان جرش 2026
  • عاجل
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • حول العالم
  • مقالات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: ‏كفى تشكيكاً : الدولة الأردنية لا تُقايض
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • اخبار عربية
  • الثقافة
  • الرياضة
  • منوعات
  • مهرجان جرش 2026
  • عاجل
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • حول العالم
  • مقالات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » ‏كفى تشكيكاً : الدولة الأردنية لا تُقايض
أحدث المقالات

‏كفى تشكيكاً : الدولة الأردنية لا تُقايض

admin26
Last updated: 2025-02-13 12:18 م
سنتين ago
Share
كفى تشكيكاً : الدولة الأردنية لا تُقايض
كفى تشكيكاً : الدولة الأردنية لا تُقايض
SHARE

كتب : حسين الرواشدة

‏باسم الأردنيين، قال الملك : لا للتهجير، هذا الموضوع انتهى، ولم يعد مجالا للنقاش العام او

التفاوض السياسي، بوسع الذين مازالوا يشككون بهذا الموقف، أو يغمزون فيه، سواء في الداخل

أو الخارج، أن يفحصوا انتماءهم لبلدهم وعروبتهم ودينهم، معقول يتجرأ أحد التيارات السياسية في

بلدنا على إصدار بيان بعد قمة الملك مباشرة، يحذر فيه الدولة، بالنيابة عن الشعب الأردني، من

مقايضة السيادة بالمساعدات، دون أن يشير في بيانه إلى موقف الأردن والملك من هذه القضية

المحسومة بـ(لا) كبيرة، ودون أن يبادل موقف الأردن والملك التقدير والتأييد والاعتزاز، ألا يستدعي

مثل هذا الإعلان الذي تزامن مع هجمة خارجية ضد بلدنا، من الذين اطلقوه ان يعتذروا، ومن الجهات

المسؤولة ان تسألهم وتحاسبهم؟ 

 ‏لا مجال اليوم للمواقف المزدوجة، أو الاختباء تحت عباءة الأردنيين لتوجيه السهام نحو الدولة

والنظام السياسي، لا مجال للاستقواء، باسم أي تنظيم أو قضية، على هوية الأردن ومواقفه، إما أن

تكون في صف الدولة ومع قرارها وخيارها بلا مواربة، وبدون استخدام « تُقية» سياسية، وبدون

عملية توزيع ادوار مكشوفة ومغشوشة، وتعلن ذلك بكل ما تتطلبه الظروف من وضوح ومباشرة،

ومن صدق وصرامة، وإما أن تكشف عن وجهك الحقيقي، وتعلن انحيازك لأي مشروع آخر تتبناه

وتدافع عنه، او ان تصمت، على الأقل، حتى تمر هذه المرحلة، نحن في لحظة تاريخية سقطت فيها

كل الأقنعة، ويجب أن نتوقف فيها عن كل المجاملات والمداهنات، بقي، فقط، أن تكون مع الأردن او

أن لا تكون. 

 ‏الأردن في مواجهة مشروع كبير يستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حسابنا، موقفنا واضح

: لن نقبل ذلك ولن نكون جزءا منه، أولوياتنا هي حماية الأردن والدفاع عن مصالحه العليا.

صحيح نتحدث بخطاب عقلاني، وبمنطق السياسة الحكيمة التي تعرف توازنات القوى في العالم،

وتدرك ما تملكه من أوراق وأدوار لدخول سباق المسافات البعيدة في معركة سياسية شرسة،

بدأت، ومن المبكر التكهن بموعد حسمها، لكن الصحيح، أيضاً، الأردن ما زال وسيبقى قوياً صامداً

لن يخون تاريخه، ولن يفرط بمصالحه، ولن يتنازل عن حق أشقائه في تقرير مصيرهم. 

 ‏دعونا، منذ أكثر من سنة، إلى وحدة الجبهة الداخلية والخطاب الوطني، ذكّرنا، مراراً، أن ساعة

الحقيقة دقّت، وأنه لا يجوز لأي تيار سياسي أردني أن يغرد خارج السرب الوطني، الاجتهاد الخطأ لا

يختلف احيانا عن الخيانة، لكن البعض، للأسف، حاول أن يلعب على أوتار غزة المنكوبه، أو يركب على

ظهر القضية الفلسطينية، نحن جميعا مع فلسطين وحق شعبها في إقامة دولته، الأردن قدم ما

لم يقدمه أحد من مساعدات وتضحيات من أجل ذلك. 

 ‏الآن، يبدو أن المسألة لم تكن «رمانة وإنما قلوب مليانة»، بعض الخطابات وصلت إلى حد تخوين

البلد، وتبادل الأدوار لإضعافه والتشويش عليه، آخرها هجمة ما بعد لقاء الملك – ترامب، وحملة

حرف البوصلة ضد موقفنا من التهجير، حصل ذلك باستخدام التشتيت للتوافق الوطني، والتشكيك

بقدرة الدولة الأردنية على مواجهته، من يقول غير ذلك فليراجع مضامين هذه الحملة التي تولتها

مليشيات إعلامية معروفة لبث السخط بين الأردنيين، وتحريضهم على بلدهم، وانتزاع أي إنجاز

يصب في رصيده.

 ‏يدرك الأردنيون أن بلدهم يواجه موقفا صعباً، وأن الصخرة التي تتكسر عليها محاولات استهدافهم

هي صلابة جبهتهم الداخلية ومنعتهم الوطنية، لديهم القدرة على مواجهة أعداء الخارج، ويملكون

ما يلزم من أوراق لإدارة معركتهم السياسية، لديهم عنوان واحد هو (مصلحة بلدنا)، يبقى، فقط، أن

نتكاتف -الدولة وقوى المجتمع المؤمنة بها والحريصة عليها – لردع محاولات النخر في عصبنا

الوطني ولجم الأصوات النشاز التي تصرخ في وجوهنا لاختطاف الدولة بعناصر قوتها، وتستبسل

لوضعنا في دائرة الاتهام لنبقى منشغلين بالدفاع عن أنفسنا، هؤلاء نقول لهم : الأردن سينتصر،

ولن يسامحكم الأردنيون أبداً.

الدولة الأردنية لا تُقايض … الدولة الأردنية لا تُقايض

You Might Also Like

الأردن لم يبدأ عام (1921) ومراجعة السردية الرسمية للتاريخ الأردني ” ضرورة.

حين يُقتل الإعلام.. من يملأ الفراغ؟

الجيش العربي… مؤسسة لا تُقرأ بمنطق الفرضيات

Turkish coffee قهوة تركية

بين مفهومي الدولة والحكومة 

TAGGED:احدث المقالاتالاردنالدولة الأردنية لا تُقايضالطليعة نيوزالملك‏باسم الأردنيينحسين الرواشدة‏كفى تشكيكاًلا للتهجير
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article حكمة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الضغوط الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية حكمة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الضغوط الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية
Next Article ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى 48,239 شهيدا ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى 48,239 شهيدا
أخبار شعبية
تاريخ الأردن قبل التأسيس
أحدث المقالاتالاردناهم الاخبارعاجل

الأردن لم يبدأ عام (1921) ومراجعة السردية الرسمية للتاريخ الأردني ” ضرورة.

admin26 By admin26 7 ساعات ago
حين يُقتل الإعلام.. من يملأ الفراغ؟
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?