كتب : ماجد شاهين
كنت قبل أشهر قليلة ، من أشدّ المتحمّسين لفكرة ثقافيّة كبرى كانت بلدية مادبا تنتوي تقديمها ضمن مبادرة ثقافيّة عامّة ، قدّمها مستشارون و ناشطون لرئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى ، فجاءت الفكرة موافقة لرغبته و لطموحه كما سمعنا .
سمعنا بعد حين عن ” نيّة كبرى ” لإعادة إنتاج ” مجلة مادبا الثقافيّة ” وبحلّة جديدة تخدم المدينة والناس والوطن ثقافيّاً ، كما تفعل البلديات جمعاء و كما هو دورها وواجبها .
وكنت وما أزال أنتظر أن ينهض رئيس لجنة البلدية بالفكرة ويخرجها إلى الحياة والنور بالتعاون مع فريق ٍ كان ينوي تشكيلة لإدارة المجلة وتحريرها .
ورغم أنّي اعتذرت لبعض الأصدقاء والصديقات عن عدم مقدرتي المشاركة في العمل ” إدارة أو تحرير ” في المجلة لأسباب خاصّة و قلت : الخير في الموجودين والشباب الجديد ، إلاّ أنّني أعتب كثيرا ً على الذين فكّروا واكتفوا حتى الآن بالتشاور و أحزن كذلك على فكرة ربّما وُئِدَت قبل أن تخرج للحياة .
أو أنّ للبلدية رأيا ً آخر .
الخاسرة دائما ً في التراجع هي مادبا ، فـــ َ ” من للمدينة و لثقافتها ” ؟


