الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: ماجد شاهين يكتب: (ونحن ُ نعد ّ  ُ أوقات َ الرصيف!)
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » ماجد شاهين يكتب: (ونحن ُ نعد ّ  ُ أوقات َ الرصيف!)
أحدث المقالاتالطليعة الثقافي

ماجد شاهين يكتب: (ونحن ُ نعد ّ  ُ أوقات َ الرصيف!)

admin26
Last updated: 2024-11-08 11:13 ص
11 سنة ago
Share
ماجد شاهين يكتب
ماجد شاهين يكتب: (ونحن ُ نعد ّ ُ أوقات َ الرصيف!)
SHARE

الطليعة نيوز

محتويات
( 2 ) في القبور !( 3 ) أزمة !( 4 ) مؤامرة !

( 1 ) فتافيت !

القصاصات التي ندسّها في جيوب القمصان أو في مخابيء بعيداً عن أعين الناس أو في خزائن

عتيقة ، تلك تحمل الكثير من أسرارنا

و ذكرياتنا و مواقفنا ويوميّاتنا الفائتة و حكايات سيرتنا .. و تحمل ، أكثر ما تحمل ، أوجاعنا التي كانت

والتي صارت والتي تركت ندوباً في ملامحنا أو علامات مؤثرة في حياتنا .

.. القصاصات ، دائماً عناوين ومحطات وجع ، إضافة إلى كونها دفاتر ذاكرة .

.. القصاصات التي عليها ” نتف كلامنا و حروفنا ” تشكل و جهاً حقيقياً لرواية الحياة و فيها رائحتنا و

أشياء تشبهنا .

.. القصاصات نحن بما نحمل من تقلّبات و أحوال و أسرار .

( 2 ) في القبور !

الحقائب التي نحملها ، منفردين ، إلى قبورنا ، لا تشبه تلك الحقائب التي يحملها المسافرون أو تلك

التي يحملها العائدون من الأسواق ومن الأشواق ومن الرحلات المترفة ومن البنوك ومن البحار

ومن منازلات في الديار والأمصار !

.. الحقائب التي نحملها إلى القبور و قد لا يراها أحد من المشيّعين أو الأصدقاء الذين غابوا أو

الحاضرين ، تلك لا تشبه حقائب يدسّ فيها الناس نقودا ً أو مالا ً أو أوراقاً تتعلّق بالاسم والعائلة

والذاكرة والتاريخ والأصل ِ والفصل والجغرافيا والسطوة والعزوة والحظوة .

.. حقائبنا التي نحملها إلى القبور ، و لا يعرف عنها في العادة نفر ٌ كثير ، هذه حقائب أسرارنا التي في

الروح و الخلجات والوجدان الحميم ، هذه لا تشبه دفاتر الأرقام ولا دفاتر الأحلام ولا تشبه العلامات

الفارقة التي كان أحدهم يضعها سمّة ملازمة لنا .

.. الحقائب التي نحملها إلى القبور ولا يراها أحد ، تلك لا تحمل أوراقا ً ثبوتية لساكن القبر حول أحقيّته

في أن يُدفن هنا .

.. حقائبنا التي نحملها إلى القبور ، نحملها منفردين ولا نحمل فيها شيئاً عن المرحوم جدّنا التاسع

ولا عن مخارج الحروف في ألسنتنا .

…

الحقائب ، تلك التي لا تشبه الحقائب ، و نأخذها إلى القبور ، فيها أسئلة عميقة ، و حين نُسأل هناك :

)لا نُحاسب ُ فيها على لهجاتنا ولا على مواعيد ولاداتنا و لا على مطارح الصبا ( . .

( 3 ) أزمة !

في الأزمات الكبرى ، و الانشطارات العميقة و فصول الدم ،

كما الأحوال الآن : ينشغل المثقفون العرب والمحليّون و كل من يشتغل في ميدان ومجالات

الثقافة بأدوارهم التقليديّة التي تقوم على ترويج الفعل الاجتماعيّ بديلا ً عن الثقافيّ المعاضد

والمساند لأحوال الناس و أوجاعهم .

المثقفون و من يلتحقون بركب الثقافة و من يحاولون الاقتراب من عناوين ومسارح الثقافة أو ممن

يزعمون أنهم مثقفون وعارفون ، أو من الذين اشتغلوا في ” الفزعة الثقافية ” و نأوا بعد ذلك ،

كلهم انتهجوا درب الاكتفاء بالفرجة أو بالتصفيق الاجتماعيّ أو البرامجيّ أو الإداريّ المرتبط بأعمال

تنموية محليّة لا تقترب من الثقافة في العمق ، بل تحاول ملامسة عناوينها .

نقرّ بوجود أزمة كبرى في الشأن الثقافيّ و أحواله و يتبدّى الأمر جليّا ً في انقسامات و انحيازات

المثقفين و أعوانهم و أصدقائهم ، حيال المشهد العربيّ برمّته جميعها .

المثقفون العرب ، الآن و في الحالة الملتهبة للمشهد ، نأوا بأنفسهم واكتفوا بالفرجة ، أو هاجروا ..

أو انشغلوا برغيف الخبز !

.. لا أريد القول أن ّ كثيرا ً منهم بانت سوءته و انكشف عن فراغ ٍ و وهم .

( 4 ) مؤامرة !

المحارب ُ القديم ، حين خاض حربه الأخيرة ، لم يخسر مثلما يحدث للمقاتلين المدججين بالنياشين

والأسمال !

.. المحارب القديم ، فقد رأسه و احتفظ بــ ِ خوذته مانعة الصواعق والصدى .. فقد ثلاثة أرباع ساقه

واحتفظ بحذاء ثقيل .. فقد قفصه الصدري و أحشاءه واحتفظ بسترة واقية .

.. المحارب القديم ، لم يخسر كثيراً ، ولا نزال نحتفي بــ ِ نياشينه و رصاصات بندقيّته و علية سجائره

التي ظلّت على حالها .

.. المحارب القديم ، ترك لنا بزّته العسكرية و بصطاره و خوذته و علبة سجائر و راتباً تقاعدياً ينفع

لشراء رطلين من البندورة و أرغفة .

.. المحارب القديم ذاته الذي عاد بلا ملامح من معاركه الضارية كلّها ، رجع و لم يخسر شيئاً ، فكلّ ما

في الأمر أنه ترك لنا حذاء أنيقاً و صورة له مع بندقيّته و ذهب بعيداً في الموت .

المحارب القديم ، ترك لنا الحجارة على حالها والشجر و الأسمال والأحذية و رسائل عتيقة كانت تصل

إليه من خطيبته .. المحارب القديم مات .

المحارب القديم مات ولا يزال يقول في قبره : إنّها مؤامرة !

You Might Also Like

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

سبع عجائب وترامب ثامنها

الأطباء: سادة المجتمع! ولكن؟

ارحمونا أيها الانتهازيون

الطفيلة ٠٠ رهبة الصمت

TAGGED:أزمة !احدث المقالاتالطليعة نيوزفتافيت !في القبور !مؤامرة !ماجد شاهينونحن ُ نعد ّ  ُ أوقات َ الرصيف
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الدكتور الإنسان والمناضل الكبير يعقوب زيادين الدكتور الإنسان والمناضل الكبير يعقوب زيادين تاريخ يتحدث عن نفسه
Next Article أسئلة قليلة ! للأديب الأردني أسئلة قليلة ! للأديب الأردني ماجد شاهين
أخبار شعبية
أحدث المقالاتأخبار هيئة تنشيط السياحةعاجل

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

admin26 By admin26 7 ساعات ago
شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?