الطليعة نيوز – رياض القطامين
افتُتحت في قسم الأطفال بمستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري بمحافظة العقبة،
اليوم الخميس، منطقة ألعاب مخصصة للأطفال، بدعم من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية
الخاصة، وتنفيذ من قبل مركز زها الثقافي، وبحضور مساعد مدير عام الخدمات الطبية الملكية
للشؤون الطبية والأقاليم العميد الطبيب محمد العدوان، ونائب رئيس سلطة منطقة العقبة
الاقتصادية الخاصة السيدة كريمة الضابط، ومفوض شؤون البيئة والسلامة العامة الدكتور
نضال العوران.
افتتاح منطقة العاب
وجاء افتتاح منطقة الألعاب، التي نفذها مركز زها الثقافي، بهدف توفير بيئة مريحة وآمنة
للأطفال، وتعزيز الراحة النفسية لهم، وإدخال الفرح والسرور إلى نفوسهم، ورسم البسمة على
وجوههم خلال فترة تلقيهم للرعاية الطبية.
وقال مدير المستشفى العميد الطبيب إياد الصفدي إن منطقة الألعاب جُهزت وفق أحدث
المعايير والمواصفات، بما يوفر مساحة آمنة ومناسبة للأطفال، تتيح لهم ممارسة الأنشطة
الترفيهية في بيئة ملائمة تراعي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية، وتسهم في التخفيف من
مشاعر القلق والتوتر المصاحبة لفترة وجودهم في المستشفى.
وأكدت السيدة كريمة الضابط أن دعم السلطة لهذه المبادرة يأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية
وحرصها على دعم المشاريع التي تعزز جودة الحياة في محافظة العقبة، لا سيما المبادرات
الموجهة للأطفال، مشيرةً إلى أن توفير منطقة ألعاب في المستشفى يسهم في إيجاد بيئة آمنة
ومريحة للأطفال خلال فترة تلقيهم الرعاية الصحية، ويعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات
الوطنية في تنفيذ مبادرات ذات أثر ملموس على المجتمع المحلي.
الأمان والراحة وفرصة اللعب والتفاعل
وبينت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانية صبيح إن دور المركز في خدمة الطفل لا
يقتصر على البرامج والأنشطة، بل يمتد إلى الوصول إليه في مختلف البيئات التي يوجد فيها،
وتوفير مساحات تمنحه الأمان والراحة وفرصة اللعب والتفاعل، مشيرةً إلى أن مشروع إنشاء
غرف ألعاب للأطفال في المستشفيات الحكومية والعسكرية يجسد هذا التوجه من خلال توفير
مساحات تراعي احتياجات الطفل وتضع رفاهه في صميم العمل المجتمعي.
وأشاد المساعد للشؤون الطبية والأقاليم العميد الطبيب محمد العدوان بالجهود المبذولة من
القائمين على إنشاء وتجهيز منطقة الألعاب، مؤكداً أهمية توفير بيئة داعمة للأطفال داخل
المستشفيات، بما يسهم في توفير بيئة علاجية متكاملة تراعي الجوانب الطبية والنفسية
والإنسانية للمرضى، لما لذلك من أثر إيجابي في تحسين حالتهم النفسية وإدخال الفرحة
والسرور إلى قلوبهم.









