بقلم : سالم فاهد اللوزي
الإرهاب جبان لذلك دوماً يستهدف المدنيين والابرياء وايضاً يتخذهم جدار يختبئ خلفه أو غطاء
لأعماله ، وبالعادة الابرياء هم ضحايا الإرهاب سواء في هجومهم أو الهجوم عليهم ومن
الطبيعي عندما تهاجم قواتنا المسلحة الباسلة أوكار الإرهابيين سيكون هناك للأسف ضحايا
مدنيين رغم الدقة التي يتمتع بها نسور سلاح الجو الأردني.
لكنها حدود شاسعة ومنذ احتلال العراق ٢٠٠٣ تحولت مساحات كبيرة لقوى الإرهاب
والميلشيات الطائفية والتكفيرية والتي حلت محل الدولة الوطنية سواء في العراق أو سوريا
وجميعها تستهدف الأردن وتريد مشاغلته عن قضايا هامة ومصيرية لتمرير مشاريع أعداء
الأردن وهذا يراد له يقظة ووقفة جادة خلف الجيش لأبعد الحدود
والابتعاد عن كل البعد عن أي معلومة لا يكون مصدرها الجيش أو السياق الرسمي الأردني
وأن اي معاكسة أو مشاكسة خارج نطاق الجيش لاتنطوي تحت بند حرية الرأي بل فسق
وغايات ونوايا مشكوك بها فقلوبنا لاتحتمل بعد مقتل أهلنا في الكرك بهذه الطريقة البشعة وأي
وقفة أو تصفيق خارج نطاق الدولة والجيش غير مقبولة ،فأنا مع الجيش لحرق كافة أوكار
الإرهاب أينما كانت مهما كلف الثمن
عاش الاردن وعاشت قواتنا المسلحة الجيش العربي الأردني صاحب السفر الخالد
الارهاب والدماء الزكية … الارهاب والدماء الزكية
إقرأ المزيد :


