* طلعت شناعة.
( منذ ثلاثة أيام وأنا طريح الفراش. داهمتني انفلونزا ( بنت كلب ).. كنت أتمنى أن يداهمني
كائن آخر
طبعا من يكتب مثلي عن الحب والفرح، تفترض الناس انه لا يمرض، مقاوم للزعل والتعب
والصدمات. لكن عين واصابتني وها انا اعيش ع الليمون والبصل والزنجبيل ). وهكذا وجدت
نفسي كما تقول أغنيتها بين ( الصاحي و الغفيان ) اهلوس بهذا المقال :
أولها بتحس انك نعسان وبتقول ما في اشي مهم بعد ما تعمل لفة على الفيس.
بتسرح تحت اللحاف ساعتين بتقوم وبتقول بجوز صار اشي في الدنيا.بتفتح ع الجزيرة بتلاقي
نفس المواويل.بترجع بتحاول تنام. بتصحى ع صوت صراخ جارتكم متقاتلة مع جوزها اللي
راجع بنص الليل.. هي بتبدأ التحقيق معه.بتسمع صرخة ثانية بيكون الزلمة ( همدها) هواه كتم
انفاسها.
بتحاول ترجع تنام.. بتتخيل حدا محتاجك من الحبايب.بتلاقيش اشي… أبيش حدا.
بترجع تنام ليصير موعد أذان الفجر. بتتعوذ من الشيطان وبتقول يا ولد قوم صلي بلكي ربنا
هداك ونمت.
تتمدد شوي بتصحى على صوت ابنك بيقولك : وين المصروف؟
بتقوم مفزوع و.. نوما هنيئا !!


