الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
        • ماعينيات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
      • هيئة تنشيط السياحة
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
      • صحافة
        • اصدارات
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Reading: حتى لا تعبر الأزمة الحدود
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » حتى لا تعبر الأزمة الحدود
عاجلمحلياتمقالات

حتى لا تعبر الأزمة الحدود

admin26
Last updated: 2026-09-17 5:55 ص
شهرين ago
Share
صورة شخصية للأستاذ حاكم المحاميد يرتدي بدلة رسمية مع ربطة عنق ذهبية، متبسماً أمام مبنى سكني في وضح النهار.
الأستاذ حاكم المحاميد في صورة شخصية رسمية، يرتدي بدلة كحلية وربطة عنق منقطة باللون الذهبي في إحدى المناسبات الخارجية.
SHARE

كتب : د. حاكم المحاميد

محتويات
وهنا تبدأ الجبهة الداخلية.وهنا يجب ألا يكرر خطأ ترك الأردن يتحمل وحده كلفة أزمة لم يصنعها.تماسك الداخل وثقته بالدولةحماية الجبهة الداخلية

الأردن يعرف جيداً ماذا يعني أن تضطرب سوريا.

قبل خمسة عشر عاماً، بدأ السوريون يعبرون الحدود هرباً من حرب اتسعت يوماً بعد يوم.

جاءوا أفراداً وعائلات، ثم أصبحت الأعداد أكبر من أن تستوعبها الاستجابات المؤقتة. نشأت

المخيمات، وازدادت الضغوط على المدارس والمستشفيات والمياه والبلديات وسوق العمل،

وأصبحت أزمة بدأت خلف الحدود جزءاً من تفاصيل الحياة داخلها.

اليوم تغير المشهد. عشرات الآلاف من السوريين يعودون إلى بلادهم، لكن اضطراب الجنوب

السوري يعيد سؤالاً حسبنا أنه بدأ يغادرنا: ماذا لو أنتجت الأحداث موجة نزوح جديدة؟

السؤال لا يفترض وقوعها، ولا يستدعي الخوف. غير أن الدول التي دفعت ثمن تجربة ثقيلة لا

تنتظر تكرارها حتى تفكر في احتمالاتها.

السويداء في الجوار الأردني المباشر، واستقرار الجنوب السوري يعني للأردن حدوداً أكثر

أمناً، وطرقاً وتجارة أكثر انتظاماً، والأهم أن يبقى السوري في بيته بدلاً من أن يجد نفسه مرة

أخرى على طريق النزوح.

من هنا يمكن قراءة الحضور الأردني في الملف السوري. فالأردن وسوريا يواصلان العمل

على تنفيذ خارطة الطريق المتعلقة بأزمة السويداء واستقرار الجنوب، بما يشمل إعادة

الخدمات، وتأمين الطرق، ووصول المساعدات وعودة السكان إلى مناطقهم.

قد تبدو هذه شؤوناً سورية، لكن نتائجها تمس الأردن مباشرة. فالطريقة الأقل كلفة للتعامل مع

اللاجئ المحتمل أن تتوافر له أسباب البقاء في وطنه أصلاً.

وهنا تبدأ الجبهة الداخلية.

فهي ليست عبارة نستدعيها عندما ترتفع أصوات المدافع، وإنما قدرة الدولة والمجتمع على منع

اضطراب الجوار من التحول إلى أزمة في الاقتصاد والخدمات والأمن وحياة الناس.

ولدى الأردن اليوم ما لم يكن لديه بالصورة نفسها عام 2011: الخبرة.

خمسة عشر عاماً من التعامل مع اللجوء صنعت معرفة مؤسسية في الاستقبال والإيواء

والصحة والتعليم والأمن والتعامل مع المنظمات الدولية. وصنعت أيضاً معرفة بالكلفة؛ فأي

نزوح واسع جديد لن يكون ملف إغاثة فقط، وإنما مياه ومدارس ومستشفيات وبلديات وفرص

عمل وموازنة وأمن.

لهذا ينبغي أن تكون السيناريوهات جاهزة قبل وصول الأزمة إلى الحدود: أين يمكن استقبال

المدنيين إذا فرضت الأحداث ذلك؟ ما قدرة محافظات الشمال على تحمل ضغط جديد؟ ما

الاحتياجات الطبية والغذائية؟ وأين تبدأ مسؤولية المجتمع الدولي؟

الأداة الثانية سياسية ودبلوماسية. استقرار سوريا مصلحة أردنية مباشرة، وكل جهد يساعد

السوري على البقاء في مدينته أو العودة إلى قريته يشكل، في جانب منه، حماية للأردن نفسه.

فالدبلوماسية هنا تتحول إلى خط دفاع متقدم عن الداخل.

أما الأداة الثالثة فهي الحدود. القوات المسلحة راكمت خبرة طويلة على جبهة شمالية تغيرت

طبيعة الأخطار حولها، من التسلل والتهريب إلى الأسلحة والمخدرات والطائرات المسيّرة. لكن

الحدود الأمنية وحدها لا تحل معضلة النزوح؛ فهناك فارق بين مهرب يحاول اختراق الحدود

وأسرة تصل إليها هاربة من اقتتال. الأول ملف أمني، والثانية تضع الدولة أمام مسؤولية إنسانية

وحسابات أمنية واقتصادية واجتماعية في اللحظة ذاتها.

وهنا يجب ألا يكرر خطأ ترك الأردن يتحمل وحده كلفة أزمة لم يصنعها.

إذا فرضت المنطقة موجة إنسانية جديدة، فالمسؤولية الدولية يجب أن تبدأ منذ يومها الأول.

الأردن يستطيع أن يساعد إنساناً يهرب من الخطر، وقد فعل ذلك طويلاً، لكنه بلد محدود

الموارد، وتجربة السنوات الماضية تمنحه الحق في مطالبة العالم بتحمل مسؤوليته كاملة.

تماسك الداخل وثقته بالدولة

ثم تبقى الأداة الأهم: تماسك الداخل وثقته بالدولة.

فالخطر الخارجي يصبح أشد حين يجد مجتمعاً قلقاً، ومعلومة غائبة، وإشاعة أسرع من الخبر.

وإذا لم تكن هناك موجة نزوح نقول ذلك بوضوح، وإذا تغيرت الظروف يعرف الناس ما

يحدث، بعيداً عن التهوين والتهويل.

الأردن لا يستطيع تغيير جغرافيته، لكنه يستطيع أن يتعلم منها.

والمشهد الذي نريد الحفاظ عليه اليوم هو أن يبقى الطريق بين الأردن وسوريا طريق عودة

للسوريين إلى بلادهم، وألا يزدحم مرة أخرى في الاتجاه المعاكس.

حماية الجبهة الداخلية

لهذا لا تبدأ حماية الجبهة الداخلية عند الساتر الحدودي فقط.

تبدأ في الجنوب السوري حين يستقر بيت، ويأمن طريق، وتعود قرية، وفي دبلوماسية أردنية

تعرف أن معالجة الأزمة في مكانها أقل كلفة من انتظار وصول آثارها.

لقد دفع السوري ثمناً هائلاً حين غادر بيته، ودفع الأردن جزءاً من ثمن أزمة لم يصنعها.

والدرس الذي لا ينبغي أن نتعلمه مرتين، أن أكثر ما يحمي الأردن، وأكثر ما يحمي السوري،

أن تبقى أسباب الحياة أقوى من أسباب الرحيل…

حتى لا تعبر الأزمة الحدود.

حماية الجبهة الداخلية الأردنية … حماية الجبهة الداخلية الأردنية

You Might Also Like

هل الاردن اجمل الاوطان؟

*من قلب المدرج الروماني إلى العالم.. الأردن يعزز حضوره السياحي عبر بوابة الرياضة الدولية*

” جلباب ” أبي و ” تنّورة ” عمتي

الرمثا يقلب الطاولة ويخطف وصافة المحترفين من البقعة

الدباس: شراكة الحكومة والقطاع الخاص تقود تحولاً استراتيجياً لكسر موسمية السياحة وفتح أسواق جديدة

TAGGED:#الأمن_القومي#الاردن#الجنوب_السوري#الحدود_الأردنية#الطليعة_نيوز#سوريا#عاجل
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article صورة ضوئية للكاتب الصحفي طلعت شناعة - موقع الطليعة نيوز كيف الصحّة  .. ؟
Next Article صورة رجل كبير في السن يرتدي نظارة وبدلة مع نصوص عربية تتحدث عن "رخصة أبو أحمد" كتبه عناد أبو وندي. بين رخصة “أبو أحمد” و كادرو “الكبار”.. عن سن الستين والثمانين!
أخبار شعبية
صورة رسمية للكاتب محمد الحناقطة بالبدلة الرسمية، يجسد فكرة عظمة الأوطان بالمحبة والانتماء والتعايش الوطني
اهم الاخبارعاجلمقالات

هل الاردن اجمل الاوطان؟

admin26 By admin26 17 ساعة ago
*من قلب المدرج الروماني إلى العالم.. الأردن يعزز حضوره السياحي عبر بوابة الرياضة الدولية*
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?