كتب / سالم فاهد اللوزي
الخلل بالأساس بالفساد السياسي الذي بدأت خطاه بالسبعينيات والثمنينيات عندما ركبتنا موجات دخيلة تحكمت بالقرار السياسي بيدها حصرياً وفتحت باب الوظيفة العليا لضعاف النفوس ليكونوا وزراء رغم بأن أعلى طموح لهم هو كاتب او رئيس قسم ، وبدأت حينها الترضية هنا وهنا ومن خلالهم تم خلخة مجتمع بأكمله وتم فتح باب الطموح وانتقلت العدوى لما كان يسمى المجلس الاستشاري لاستيعاب مزيداً من أصحاب الطموح ولاحقا الانتخابات النيابية والبلدية وكل هذا حتى تمرر تلك الموجة الدخيلة قرارها السياسي بأريحية ولاحقاً بدأ الاقتصاد والتجارة ورأس المال يتزواج مع السياسية لخلق مجتمع مائع يتم تدويره حسب الطلب ومن هذا المنعطف بدأت مسيرة رأس المال و الليبرالية والنيوليبرالية والخصخصة والعولمة الى ان فقدنا ثوبنا وتمزق حالنا !!
والآن أتابع منذ فترة تصريحات بعض المسؤولين السابقين والذي اعتبرهم من الصناديق المغلقة او من تلك الموجات !!
وتصريحاتهم لا تندرج عندي من باب الفكاهة او التندر فأحدهم ( دغ بلغ ) استخف بشعب وحضارة كاملة والأخر يستخف بمنصب سياسي سيادي يمثل دولة بأكملها !!
ومن هنا تبدأ مرحلة التسخيف للوجود والكيان السياسي مع قيام ضجيج مصطلح الأردن صحراء فلسطين !!
وهذا وذاك منعطف خطير ينذر بخفايا ربما يكون متفق عليها .


