طلعت شناعة.
أتابعُ مهرجان الفحيص منذ بداياته .. ولم إغب عن فعالياته ربما لمرة واحدة و لسبب خارج ارادتي.
واصدرتُ كتابا هو الوحيد عن تاريخ المهرجان والنجوم ومدرائه واراء المحبين له . بعنوان ( مهرجان الفحيص 25 سنة من الثقافة والفن والفرح )
ولي علاقات طيبة مع كل الذين تولوا إدارته وكذلك اهالي الفحيص الكرام و ( الكرماء) .
وهذا يسمح لي بالكلام عنه مع إعلان انطلاق دورته ال 33 يوم 26 اب الجاري.
وجهة نظري ، المتواضعة ، ان ‘ الفحيص ‘ يختلف عن اي مهرجان وحتى عن شقيقه ” جرش” .
لا يمكن إجراء المقارنة بينه وبين سواه من المهرجانات وان تشابه مع بعضها أحيانا.
كثرة النجوم وأقصد نجوم الغناء ، لا تعني بالضرورة نجاح اي مهرجان…
فهؤلاء مثل ( المِلح ) : ضروري وكثرته.. ضارّة .
‘ الفحيص ‘ يحمل شعار ‘ الاردن تاريخ وحضارة ‘ وبرامجه وفعالياته دائما مختلفة عن غيره من المهرجانات.
فهو ‘ شعبي ‘ و ‘ بسيط ‘ و ‘ حميم ‘ و يركّز على اغاني الطرب والفلكلور والندوات السياسية وتكريم الروّاد من اهل الفكر و السياسة حيث سيتم. هذا العام تناول شخصية وحياة المرحوم الوزير السابق مازن الساكت .
اجتهادات القائمين على مهرجان الفحيص يمكن الاختلاف عليها ويمكن الاتفاق عليها أيضا . هم احرار و’ اهل مكة ادرى بشعابها ‘ وامكانيات ناديهم ومهرجانهم..
وموقع إقامة الفعاليات / مسرح القناطر ومنبر خالد منيزل للندوات .
اخيراً وليس آخرا بالطبع ..
بعض المهرجانات التي حاولت ‘ تقليد ‘ مهرجان جرش.. توقفت او اختفت .
6 ايام في ‘ الفحيص ‘ تكفي لمنحنا ‘ جُرعة ‘ فرح ..
وهو المطلوب …. !


