طلعت شناعة
” خيل الانجليز”
.. وهناك مَن يُسمّيها « خيل الحكومة “. والمقصود بالمثل اننا اعتدنا ان « نتخلّص» من الناس ،بعد ان « تنتهي مصالحنا معهم” . او عندما تتغير الادارات والمسؤولين ويريد هؤلاء إظهار التجديد، وشطب تاريخ و إنجازات من سبقوه.
وقديما ،كانوا يقولون ان الإنجليز كانوا « يتخلّصون من خيلهم» بإطلاق الرصاص عليها بعد ان تبلغ مرحلة ” الهَرَم و الشيخوخة “. وبذلك انتقل المثل من بريطانيا ،الاستعمارية ، في ذلك الحين ، الى واقعنا العربي والدول التي كانت ترزح تحت النفوذ البريطاني.
ودلالة المثل تشمل والخيل وباقي الحيوانات . وللأسف هناك بعض المؤسسات،لا تزال تطبّق نفس المثل. فتقرر « التخلّص» من بعض الكائنات والموظفين،بحجّة ان ترغب ب « ضخّ دماء جديدة «. كما يزعمون .
وهذه بالمناسبة ( كلمة حق يُراد بها باطل )
احد الاصدقاء ، اخبرني انه « تقاعد مرّتيْن». ليس لأنه بلغ من العمر « عتيّا “.بل لأن أحدهم « فقعه” «إسفين» ” عابر للقارات».
فالموضوع ليس كله « موضوعي». فالتجديد سُنّة الحياة ولا احد يحتفظ بمكانه للأبد. بشرط ان يكون البديل بمثل كفاءته على الاقل ،ليس اقلّ منه.
والحسّ الشعبي،اعتاد ان يُردد الامثال من الواقع ومن تجارب الآخرين مثل (بدلوا غزلانها بقرودها ) ..
او
ب …..!
________________________________________________


