الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
      • ماعينيات
        • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • الثقافة
  • الرياضة
  • منوعات
  • مهرجان جرش 2026
  • عاجل
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • حول العالم
  • مقالات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: حين تتحول الكفاءة لمُجرّد رقم في الخدمة المدنية… نظام تقييم الأداء بين وهم الجدارة وهندسة الإقصاء
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • اخبار عربية
  • الثقافة
  • الرياضة
  • منوعات
  • مهرجان جرش 2026
  • عاجل
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • حول العالم
  • مقالات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » حين تتحول الكفاءة لمُجرّد رقم في الخدمة المدنية… نظام تقييم الأداء بين وهم الجدارة وهندسة الإقصاء
أحدث المقالاتعاجل

حين تتحول الكفاءة لمُجرّد رقم في الخدمة المدنية… نظام تقييم الأداء بين وهم الجدارة وهندسة الإقصاء

admin26
Last updated: 2026-04-12 7:13 م
5 أشهر ago
Share
نظام تقييم الأداء
نظام تقييم الأداء
SHARE

بقلم: محمد أحمد المجالي

في الدول التي تحترم العدالة ، يُبنى تقييم الأداء الوظيفي ليكون مرآة حقيقية للكفاءة، أداة لتمكين المجتهد، وجسرًا يربط الجهد الفردي بالإنجاز المؤسسي. أما حين يتحول هذا التقييم إلى معادلة مغلقة، وسقف عددي مسبق، وسلطة تقديرية غير منضبطة، فإننا لا نكون أمام نظام إداري عادل… بل أمام هندسة إقصاء ناعمة مغلفة بلغة الجدارة.

النظام الحالي لإدارة وتقييم الأداء في القطاع العام يعلن في مقدمته أنه يستند إلى الشفافية والاستحقاق وربط الأداء بالأهداف الاستراتيجية. لكن ما إن ندخل في تفاصيله، حتى نكتشف مفارقة صادمة:

التقييم لا يُبنى على الأداء… بل يُعاد تشكيله وفق نسب محددة سلفًا.

كيف يمكن الحديث عن عدالة وظيفية، بينما يُفرض سقف لا يتجاوز 10% لمن يستحقون “التميز”، و40% فقط لمن هم “بالمستوى المطلوب”؟

ماذا لو كان جميع الموظفين في دائرة ما يؤدون عملهم بكفاءة عالية؟ هل نعاقبهم لأن النظام لا يحتمل نجاحًا جماعيًا؟

هنا تتجلى الحقيقة العارية:

النظام لا يقيس الأداء، بل يوزع الموظفين قسرًا ضمن هرم افتراضي للنجاح والفشل.

وهذا ليس مجرد خلل إداري… بل انحراف في فلسفة التقييم ذاتها.

الأخطر من ذلك، أن التقييم في هذا النظام لا يقف عند حدود التوصيف، بل يمتد ليصبح أداة عقابية حادة.

تقدير “ضعيف” لا يعني فقط ملاحظة أو إنذار… بل يعني إنهاء خدمة.

دون تدرج حقيقي، دون ضمانات كافية، ودون مساحة فعلية لتصحيح المسار.

نحن هنا أمام نموذج خطير:

تحويل التقييم من أداة تطوير إلى أداة تصفية.

ثم يأتي عنصر آخر لا يقل خطورة: السلطة شبه المطلقة للرئيس المباشر.

هو من يحدد الأهداف، وهو من يقيّم، وهو من يكتب التقرير.

أما الرقابة، فتأتي لاحقًا، شكلية، وفي كثير من الأحيان عاجزة عن كبح الانحياز أو المزاج الإداري.

فأي جدارة هذه التي تُختزل في رأي فرد؟

وأي شفافية يمكن أن تتحقق في ظل غياب توازن حقيقي في السلطة؟

أما حق الاعتراض، الذي يُفترض أن يكون صمام الأمان، فقد جاء هشًا إلى حد يثير القلق.

سبعة أيام فقط، لجنة من داخل نفس الدائرة، وقرار نهائي بيد الوزير.

بمعنى آخر:

الخصم والحكم في يد واحدة.

ولا يقف الأثر عند التقييم الوظيفي، بل يمتد إلى جيب الموظف مباشرة.

الزيادة السنوية، التي يفترض أن تكون حقًا مرتبطًا بالاستقرار الوظيفي، أصبحت رهينة تقييم قد لا يكون موضوعيًا.

وهنا تتحول الأجور من حق مالي إلى أداة ضبط إداري.

ما الذي نواجهه إذن؟

نحن لا نواجه مجرد نظام تقييم بحاجة إلى تحسين، بل نواجه بنية كاملة تعيد تعريف العلاقة بين الموظف والدولة.

علاقة لم تعد قائمة على الثقة أو التحفيز، بل على القلق، والترقب، والخشية من تصنيف قد يُكتب في ورقة، فينهي مسارًا وظيفيًا بالكامل.

النتيجة الحتمية لمثل هذا النظام ليست رفع الكفاءة، بل قتل المبادرة.

وليست تعزيز الأداء، بل إنتاج موظف حذر، يتجنب المخاطرة، ويعمل تحت سقف النجاة لا سقف الإبداع.

وهنا السؤال الذي يجب أن يُطرح بصراحة:

هل نريد إدارة عامة تُدار بالعقول… أم تُضبط بالأرقام؟

إذا كانت الدولة جادة في إصلاح المنظومة الإدارية وبناء جهاز إداري كفؤ، فإن أول خطوة ليست في تشديد أدوات التقييم، بل في تحريرها من القيود المصطنعة.

التقييم يجب أن يعكس الواقع، لا أن يعيد تشكيله.

والعدالة لا تتحقق بسقوف نسبية، بل بقياس حقيقي للأداء الفردي.

أما الإبقاء على هذا النهج، فهو ببساطة تكريس لفكرة خطيرة:

أن النجاح ليس ما تحققه… بل ما يُسمح لك أن تكونه ضمن حصة محددة.

وهنا، لا يعود السؤال عن كفاءة الموظف…

بل عن عدالة النظام نفسه.

You Might Also Like

مندوبا عن وزير الصناعة والتجارة والتموين حجازي يفتتح فعاليات معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة من 25 دولة

الممر القطبي.. شريان روسيا الذي يعيد رسم خريطة التجارة العالمية 

الأردن: هل بدأ موسم التغيير في المناصب بعد تعيين رئيس جديد للأركان؟

الأردن لم يبدأ عام (1921) ومراجعة السردية الرسمية للتاريخ الأردني ” ضرورة.

حين يُقتل الإعلام.. من يملأ الفراغ؟

TAGGED:#الاردن#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندي#نظام_ تقييم_ الأداء
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن
Next Article إخراج الصحفيين من اللجنة تصعيد تحت القبة: إخراج الصحفيين من اجتماع “النقل النيابية” يثير جدلاً واسعًا
أخبار شعبية
اخبار عربيةالاردناهم الاخبارعاجلمنوعات

مندوبا عن وزير الصناعة والتجارة والتموين حجازي يفتتح فعاليات معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة من 25 دولة

admin26 By admin26 3 ساعات ago
الممر القطبي.. شريان روسيا الذي يعيد رسم خريطة التجارة العالمية 
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?