الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: فصل الرحيل
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » فصل الرحيل
اهم الاخبارماعينيات

فصل الرحيل

admin26
Last updated: 2025-05-19 8:44 ص
11 شهر ago
Share
فصل الرحيل
فصل الرحيل
SHARE

ماعينيات –15-

كتب : المهندس خالد باز حدادين

انبلجت خيوطُ النهارِ في ماعين ذاتَ يومٍ ربيعيٍّ دونما ضجيج، تطردُ الأحلامَ الثقيلة، وانسلتْ ظلالُ الليلِ المتعبِ على أسطحِ البيوتِ الطينية، وانسابتْ على جدرانٍ من حجارةٍ تقرأُ على وجهِها التاريخ، فقد كانت حجارةً لأبنيةِ بعلِ ماعونَ من زمنٍ سحيق. تتنفّسُ أغصانُ الأشجارِ الوصول الأوّلَ لضوءِ الربيع، تتراقصُ بخجلٍ مع خيوطِ الشمس، تلك التي تظهرُ وتختفي من خلفِ غيومٍ بعيدة، متردّدةٍ في البكاء.وغيومُ ماعين تلك الأيام لم تكنْ بالنسبةِ لنا مجرّدَ ماءٍ، بل كانت أرواحًا عَلِقتْ في السماءِ، تعرفُ إنسانَ تلك الأرض وتُدركُ اشتياقَ الأرضِ للماءِ، وتُدركُ رغبتَها في العطاء، أرواحٌ تخضعُ لرغبةِ السماءِ، والغيمُ لم يُرِدْ أن يزيدَ من ثقلِ ذاكَ النهارِ بدموعِ المطر، فقد كان الحزنُ يفيضُ من كلِّ شيء: من الهواء، من التراب، من ملامحِ الرجال، ومن صمتِ النساء.

ذلك الصباح لم يكنْ صباحًا عاديًا، بل أشبهَ بيومٍ علّقَ فيه الزمنُ أنفاسَه بين السماءِ والأرض، وكأنَّ الضوءَ نفسَه تردّدَ في الشروق، خجولًا من وجوهِ الرجالِ المنحنيةِ تحتَ ثقلٍ لا يُرى. خطواتُهم بدتْ كأنها تمشي على صفحةٍ من الغياب، لا تعرفُ إلى أين، ولا لماذا، فقط تمضي… كأنَّ المسيرَ صارَ طقسًا من طقوسِ الوداع.وجوهُهم لم تكنْ حزينةً فحسب، بل متعبةً من التفكيرِ في أشياءَ لا تُقال؛ هل هو الحزن؟ أم رهبةُ الموتِ حين يُذكّرُنا بأننا مؤقّتون؟  أم أنَّ الفقدَ، حين يقترب، يكشفُ هشاشتَنا العميقةَ التي نتوارى خلفَها كلَّ العمر؟ العيونُ كانت تتحدّثُ بصمتٍ يجلُّ عن كلِّ بيان، وفي لحظةِ تلاقي النظرات، لا تُسمَعُ الكلماتُ بل تُحَسّ، كأنَّ الأرواحَ تهمسُ بما تعجزُ الشفاهُ عن حملِه:

“الله يرحمك يا أبو فلان…”

تشتدُّ الحركةُ في السوقِ الشرقيِّ، حيثُ الدكاكينُ على الجانبِ الجنوبيِّ منه فقط، وخلفَه تمتدُّ دورُ الطينِ متداخلةً مع بعضها البعضِ بترابطٍ عجيب، وكأنّ كلَّ بيتٍ يستندُ على ما يجاورُه، كما روحُ الجارِ للجارِ تلك الأيام…يأتي أبي مسرعًا إلى الدكّان، فقد وصلَنا عند الفجرِ نداءٌ بصوتٍ عالٍ من تحتِ الشباكِ الوحيدِ في البيتِ القديم:  “اصحَوا يا ناس… فقد توفّي أبو فلان”.

والتلفونُ الوحيدُ في القريةِ كان في دكان ابي ، تلفونٌ يتّصل باتجاهٍ واحد، يفتحُ على بريدِ مادبا، ومن بريدِ مادبا يتمُّ الاتصالُ بالتلفونِ الوحيدِ في ماعين لنقلِ أخبارِ الجميع. التلفونُ كان كخطِّ الباصِ مادبا – ماعين، وبالعكس فقط (مع أنَّ الباصَ كان مكتوبًا عليه: عمان – مادبا – ماعين – وبالعكس).

يرفعُ أبي سماعةَ التلفونِ الذي بلا أرقام، فقط قاعدةٌ على جانبِها يدٌ تُدارُ كالمناويل، أسمعه يصيح: “يا مادبا… يا مادبا… وينكم بالله عليكم تردو علينا ؟” يزيلُ سماعةَ الهاتفِ عن أذنِه بعد أن يسمعَ خشخشةً قادمةً عبر سلكٍ وحيدٍ يمتدُّ من مادبا إلى ماعين، مرفوعٍ على أعمدةٍ خشبيةٍ تُصبحُ بالليلِ كطواطمِ عبادةٍ أو كصاحبِ الظلِّ الطويلِ في ضوءِ القمر.

يتفقدُ بطاريتينِ أسطوانيتين، قطرُ الواحدةِ حوالي ٧ سم، تقفانِ متلاصقتين بجانبِ قاعدةِ التلفون، لونهما أصفرُ موشّحتانِ ببعضِ الخطوطِ الحمراء، يفركُهما بأصابعِه كما لو كان يستدعي نبضَ الحياةِ من بينِ أسلاكٍ مكشوفة، بعضها مغلّفٌ وبعضُها عارٍ، تشبهُ شبكةَ صواريخَ تستعدُّ للانطلاق. يهزُّهما قليلًا، فلربما أصابَها الوهن.

يعودُ ويصيح: “يا مادبا… يا مادبا… يا مادبا”، بصوتٍ يكادُ يصلُ إلى مادبا عبرَ الأثير، لا عبرَ الأسلاك،

“أعطِني بيت فلان”… حتى أرقامُ الناسِ في تلكَ الأيامِ في مادبا كان يحفظُها مأمورُ مقسمِ مادبا جميعَها. يأتي صوتُ المأمورِ عبرَ الهاتف، فتبدأُ جولةُ مجاملاتٍ، وبعدَها يتمُّ إخبارُهُ بحالةِ الوفاةِ ليخبرَ باقي الأقاربِ في مادبا وعمان.

لم تكنْ هناكَ وسائلُ تواصلٍ، ولا بيانُ نعيٍ. كان هناكَ رجلٌ، مأمورُ مقسم، يعرفُ أرقامَ الجميع، ويحملُ في ذاكرتهِ أرشيفَ الغياب، وعادةً ما يتمُّ الاتصالُ بالشخصِ المُجرَّب، والمعوَّل عليه القدرةُ على توزيعِ الخبر، ولربما إيصالُه إلى الإذاعة.

وفي ماعين، حتى الإذاعةُ ذاك اليوم تُعزل… ولا يُسمحُ بسماعِ الراديو عند الفقد. يُطفَأُ الصوت، ويُغلَقُ على الحياة، وتنعزلُ القريةُ في حزنِها   احترامًا لروحٍ تتجوّلُ في الحاراتِ قبل أن تُغادر.هناك، الحزنُ لا يُخدش، ولا يُقاطعُ بصوتِ أغنية، ولا حتى بنشرةِ أخبار. الشبابُ يحاولون فتحَ الراديو خلسةً لسماعِ أم كلثوم، أو خبرٍ من صوتِ العرب، لكن نظراتِ الجدّات كانت كافيةً لردعِ كلِّ فكرة:

“حرام عليكم”، “عيب”، “عيب كبير”… وبتلك الأيام، حتى العيوبُ كانت نقية.

تبدأ الناسُ بالوصولِ إلى بيتِ الميت، أو إلى البيتِ الذي كان يعيشُ فيه الفقيد.رجالٌ يقفون على أبوابِ الحوش، يرحبون، يتشاورون، يُهمسون: “لحقتوا الراعي؟ كم خروف قلتلهم يجيبوا؟”  فيردّ أكبرهم: “عشرة خرفان، وشرط يكون فيهم الأصهب، والأبلق، والأشهب. وكمان قلتلهم يجيبوا العبور الدهماء (السوداء). وفي بدار الغنم كم خروف”. لم يكن ذلك ترفًا، بل جزءًا من طقوسِ الوفاء. حتى في الموت، كان للواجبِ هيبتُه، والحزنُ يُوزَّعُ كمهامِ عمل: من سيذبح؟ من سيجلب الحطب؟ من سيحضُر القِدورَ النحاسية؟

النساءُ أيضًا بدأن يتوزعن في صمت: من تخبزُ الشراكَ على الصاج، من تمرسُ الجميد، من توقِدُ النار تحتَ القدورِ النحاسية التي تبدأ بالتوافد من باقي البيوت.الشبانُ يجلبون الحطب، يهيّئون المراكب. الحزنُ لا يُقال، بل يُعاشُ في الحركة. كانت القريةُ كلُّها تتحوّلُ إلى ورشةٍ  ، تنبضُ بصوتِ الخشبِ المحترق، وصدى الملاعقِ الكبيرة في القدور، ورائحةِ القهوة واللحمِ والجميد…وكأن كلَّ ذلك محاولةٌ للتفاوضِ مع الحزنِ والغياب. الألمُ لا يغيب، لكنه يُسكت بانشغالِ اليدين، وكأنّ النسيانَ شيطانٌ يستيقظ حين تنشغلُ الأجساد، بينما القلوبُ تحاول أن تعود إلى السكون.

وفي الدارِ الكبيرة، حيث لا شبابيكَ سوى طاقةٍ صغيرةٍ تنفذُ منها شمسٌ خجولة، يُسجّى الجسدُ في تابوتٍ جُلب من مادبا. النساءُ والعجائزُ يلتففن حوله بملابسَ سوداء قاتمة، ورؤوسٍ مغطاةٍ بمناديلَ أكثرَ اسودادًا. ونواحٌ يصدر من الجمع، صوتهن ليس بكاءً عاديًا، بل لحنٌ مهيب، ينبع من مكانٍ عميقٍ لا يُدرك يثير في قلبِ من يسمعه شيءٌ يشبه التأمل، يشبه الحزنَ الصادر من الأعماق. أطفالٌ نتسلّل لنعاينَ المشهدَ فضولًا، فيثير المشهدُ وصوتُ النواح في داخلي خوفًا غريبًا ورعشةً في الجسد،  .لا أتذكّر الكلمات، لكنّ اللحنَ لا يُنسى. كان يحملُ رنينَ الروحِ وهي تغادر، يجعلُ الجسدَ يرتعش، والوجهَ يتحوّل إلى لونٍ غير مألوف لا اسم له. الدارُ تمتلئُ بالدخان، وضبابٌ خفيف من الأنفاس يسقطُ عليه الضوءُ القادمِ من البابِ المفتوح، فتتحوّل إلى غيمةٍ نراها نحنُ الأطفال كأشباحٍ غير مرئية، أو ملائكةِ موتٍ تشهدُ الفراق.وربما كانت أرواحًا جاءت لترافق روحَ الفقيد…نُسرِع خارجين خوفًا… ولا نكرّر الدخول.

زوجةُ الفقيد تنوح، وتتحدّثُ بصوتٍ مكسور، تختلطُ كلماتُها بالدموع، تحكي عن مناقبِ زوجها، عن طيبِ قلبه، عن وقوفِه بجانب الناس، عن ظلّهِ الذي لن يتكرّر.بعضُ الجدّات تهزّ رؤوسَها موافقة، بينما نظراتٌ خافتة تتبادلها نساءٌ يجلسن في الخلف… لا كلام، فقط نظراتٌ لا تخلو من شكٍّ مكتوم.

يُصلّى على الجسد، ويُدفن. لكن الحزن لا يُدفن معه ,,,,الأقدام تجرّ خطاها من المقبرةِ إلى الدار  بخطى لا تعود ولا تذهب، بل تنوس بين غيابٍ صار حاضرًا، وحضورٍ بات هشًّا أمام فكرة الموت. وفي الطريق، لا حديث عن الحقول، ولا عن الغنم، ولا حتى عن الغلاء. فقط الصمت.وكأنّ الجميع يفكّر، دون أن يصرّح، أن كلَّ ما نملكه في هذه الحياة مؤقّت، وأن اليد التي صافحتنا البارحة، كانت تلوّح لنا مودِّعةً دون أن نعرف.

العزاءُ يستمر، وكأن أربعين يومًا لا تكفي لتقبّلِ الغياب.الناس يأتون، يحملون معهم الشاي، السكر، الدخان، وربما طيور دجاج او خروف   والهدايا لم تكن للمواساة، بل للمشاركة في الفقد، في الصبر، في عبورِ الأيامِ الثقيلة.  وتظلُّ القريةُ تحت حظرٍ صوتيّ، لا يُكسَر حتى يُقال إن أحدَ الأقرباء أدار مفتاحَ الراديو من جديد. حينها فقط، يعود صوتُ الحياة. لكنّها لا تعود كما كانت. فاللحظة الغير عادية  لحظة تغيّر فينا شيئًا لا نعرف اسمَه،   يظلّ حيًّا فينا. ينام في القلوب ويستيقظ في لحظات  قد تأتي بعد حين.

الرجال يجلسون في الحوش، بعضُهم على الحصر، بعضُهم على الحجارة، يتناولون الشاي دون أن يشعروا بطعمِه.

الحديثُ شحيح، يقتصر على كلماتٍ معلّقة في الهواء: “الله يرحمه”، “كان طيّب”، “ما في منه”…لكن الحقيقة أن لا أحد كان قادرًا على قول ما يشعر به تمامًا، فالحزن في ماعين لا يُقال، بل يُعاش في طريقةِ جلوسِ الناس، في التنهيدة التي تسبق كلَّ  كلُّ شيءٍ يُقدَّم كجزءٍ من الحزن، لا من الكرم.

في اليوم الثالث، يُعدّ الغداء الكبير، لا من باب الاحتفال، بل كعرفٍ يقول إنّ الحياة تمضي…وإنّ الميت، مهما بلغ غيابُه، سيأكل الناس على روحِه كما كانوا يأكلون في حضرتِه.تُسكب القهوة ببطء، الأحاديثُ قليلة، والهمسات أكثر… وكلُّ واحدةٍ منها تحمل فلسفةً كاملةً في جملةٍ بسيطة: كلنا رايحين”، “ما حدا دايم”، “الدنيا ما إلها أمان”.

الأسابيع تمرّ، ثقيلةً كأنّها شهورٌ أو أعوام.ثم يُقال إنّ أحدَ الأقرباء فتح الراديو… فحمل النسيمُ ذات مساءٍ صوتَ أم كلثوم خافتًا، يدور ما بين أزقّةِ الحارات.نسمع الصوت، ننظر لوجوه الأمهات، فتردّ الأم بعينيها وتمتمةٍ من فمها، نفهم منها أنّها لا تمانع أن نفتح الراديو، وكأنّها تقول:إن شاء الله رجعت الدنيا تتحرك شوي”.

لكن لا شيء يعود كما كان. فالموت يترك في البيوت التي تفقد فردًا فراغًا لا تُغلقه الأيام، ويرسم في القلب شقًّا لا تردمه السنوات.وماعين، تلك القرية، لم تكن تعرف الموت كما نعرفه الآن. كانت تراه، تتلمّسه، تحادثه، ثم تترك له مكانًا في الذاكرة لا يُمسّ. فهناك، كان الحزنُ ذو طقوس، وله مقام، وله وقت يُقال فيه كلّ شيءٍ بصوتٍ خافت…صوتٌ يشبه الفجر حين يتسلّل إلى الحارات، ويوقظ فينا شيئًا لا اسم له… شيئًا يشبه الحنين  كالحنين الى ماعين التي رحلت عنها من سنين.

You Might Also Like

الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان »

الفوسفات: مختبر ميناء التصدير يحصل على الاعتماد وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية الأيزو/آييسي ISO/IEC 17025:2017

افراح عشيرة اللوزيين 

الحرس الثوري يعلن ضبط 15 صاروخاً أمريكياً

صادم ومفاجئ.. الكشف عن أخطر ما ورد في بيان منفذ محاولة اغتيال ترامب.. #تفاصيل_عاجلة

TAGGED:الطليعة نيوزالمهندس خالد باز حدادينفصل الرحيلماعينياتماعينيات 15
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article " حُسنك .. يا زين " ” حُسنك .. يا زين “
Next Article فياريال يوجه صفعة لبرشلونة في يوم تتويجه بلقب الدوري
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارصورة وخبرعاجل

الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان »

admin26 By admin26 ساعتين ago
الفوسفات: مختبر ميناء التصدير يحصل على الاعتماد وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية الأيزو/آييسي ISO/IEC 17025:2017
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?