الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: عيد الام – يوم ام قروية ذاك الزمان
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » عيد الام – يوم ام قروية ذاك الزمان
اهم الاخبارماعينيات

عيد الام – يوم ام قروية ذاك الزمان

admin26
Last updated: 2025-05-15 7:52 ص
10 أشهر ago
Share
عيد الام - يوم ام قروية ذاك الزمان
عيد الام - يوم ام قروية ذاك الزمان
SHARE

ماعينيات – 14 –

 كتب : المهندس خالد باز حدادين

مرَّ عيدُ الأم، وانسلّ من تقويمِ الأيّام ليحطّ في عمقِ الوجدان، لا بوصفه احتفالًا وانتشاءً، بل صلاةً

ووفاءً… تماهى مع يومِ الكرامةِ ، حيث كتب فيه الرجالُ على ترابِ أُمِّنا الأرضِ سطورَ خلودهم

بالدّماء.  ,,,,نحن نَسَمةٌ من روحِ الأُمّ بعد أن كنّا في الما وراء، ونعودُ بعد حينٍ إلى بطنِ أُمّنا الأرض،

لنسكنَ مرّةً أُخرى في الما وراء. وبين احتضانٍ واحتضان، تُصنَعُ ذاكرةُ الزمانِ والمكان.

هي دائرةُ الوجودِ التي لا تنكسر، بين الحضورِ والغياب، بين الولادةِ والموت، بين السماءِ والتراب. وكلُّ

ما بينهما مجرّدُ سطورٍ على صفحةِ قلبِ إحدى الأمهات، سطورٌ نَقشتْها بنظرةٍ، بدعاءٍ، بصلاةٍ،

بخوفٍ، بأملٍ، برجاءٍ، بنَفَسٍها الحارٍّ قربَ الأبناءِ في ليلِ الشتاءِ… بحُبٍّ بلا انتهاء.

للأمّ خيطٌ خفيٌّ لا ينفصلُ عن الأبناء، لا يُرى، لكنه يمنحنا دومًا أمَلًا ورجاءً. ,,, للأمّ جاذبيّةٌ كالارض تشدُّ

الجميعَ إلى وجهها للبقاء، للأمّ روحٌ تسيرُ معك، تُراقبُك دونَ عينين، تتلمّسُ ألمَك دونَ يدين، تُصلّي

لأجلكَ دونَ شفتين، وترسمُ أحاسيسَك على صفحاتِ قلبِها بالنّبضَين.

ولأمّهاتِ ذاكَ الزّمانِ في ماعين، كما للأرض، دورةُ حياةٍ تبدأ حين تتشقّقُ النجومُ لتُفسِحَ المجالَ

للفجر. عند تلك اللحظات، تكون قد بدأتْ يومَها… كنّ يستيقظنَ قبلَ انشقاقِ النور، لا لأنّ الشمسَ

تأمر، بل لأنّ نبضَ العطاءِ يُطالب.,,, تبدأ نهارَها بابتسامةٍ مبلولةٍ بالتّعب، وصلاةٍ لا تُقال ولكنها

تُشعَر. عيناها، تلكَ المرآتانِ المُرهقتان، تلمعانِ بنقاءٍ يُشبه الطّفولة، وتُشعّانِ بيقينِ الأنبياء.

تحمل في يدِها طنجرةَ الألمنيوم، الرفيقةَ الثقيلة، التي تعرفُ أنينَ الحليبِ وصوتَ الغنم، طنجرة

جمعتِ الحليبَ كما جمعتِ الحكايات. وفي الأُخرى “سَكْمَلَة” خشبيّة، هذا الكائنُ الخشبيُّ الصّغير

الذي يُستخدمُ ككرسيٍّ على الطبلية، ومقعدٍ في لَقانِ الغسيلِ للأطفالِ في لحظاتِ استحمامٍ

دامعة، وكرفيقٍ في رحلةِ حلبِ الغنمِ الصّباحية. تتنقّل بها بين نعجةٍ وأُخرى، تم تثبيتها بالشِّباق، حبلٍ

من صوفٍ لا يجرحُ رقبةَ الاغنام  ، بل يشُدّها بلُطفٍ يُشبهُ لمسةَ أُمٍّ على كتفِ طفلٍ خائف. والأغنام،

مثل الأطفال، تعرفُ يدَ الأُم، فتخضعُ للحلب لا إذعانًا، بل اطمئنانًا… حتى لو ادّعتِ المقاومة.

تعود إلى الدار، الحليبُ في طنجرتِها، والتعبُ في أنفاسِها، فتغسلُ يديها. تأخذ العجينَ نحو

الطابون، ذاكَ المكان  الذي لا يُشبهُ اي مكان. إنّه مذبحٌ يوميّ، تُقدَّمُ عليه القرابينُ من طحينٍ وماءٍ

وعرق.,,, تنظّفُ وجهَ الطابونِ بالمِقْحار، تُبعِدُ الرمادَ عن الحواف، تُحرّك الحجارة بداخله — الرَّضْف —

بين مِلْوَةٍ وأُخرى، لتُوزّع الحرارة، وتُنضجَ الخبزَ كما تُنضجُ الحكمة.

يخرجُ الخبزُ من الطابون حيًّا… فيه طَعمُ الأرض، ورائحةُ الشمس، وحرارةُ الحبّ. وربّما ذاك اليومُ تخبزُ

“خبز عُوَيس” لفطيرةٍ وعدتْ بها أخاها القادمَ من عمّان، مع ضيفٍ سمعَ أنّ أهلَ ماعين لا يُقدّمون

الخبز، بل يُقدّمون الأرضَ نفسها في رغيف.

تُزبِّلُ الطابونَ مرّةً أُخرى… احتياطًا، لدورةِ خبزٍ أُخرى لضيوفٍ قادمين، أو لربّما بسبب جيران استدانوا

بعض الارغفة   لأنّ ابنَهم فتح “شَمّامة” ليلًا في غفلة عن الام قرب العجين  فعشقتْ عجينتُهم

تلك الليلةَ عِطرَ الشمّامة، فتمرّدت على قوانينِ الخبز.

هكذا هي الحياةُ في ماعين… حتّى العجينُ له قلبٌ، يُحبّ، ويعشق، وينكسر فلا يخبز.

وتبدأ الأُمّ من جديدٍ بإعدادِ الفطور: بيضاتٌ تُقلى بسمنٍ بلديّ، تملأ رائحتُه الفضاء، وتُحرّك

الأشواق.كوبُ الحليبِ الذي لا نُحبّه، لكنّنا نُجبرُ بتودُّدٍ على شُربه…الزّعترُ والزّيتُ لا يُفارقان الطاولة،

وإن لم يكن هناك شيء، فكأسُ شاي وقطعةُ خبزٍ كانت كافيةً… لا لأنّها تُشبِع فقط، بل لأنّ الأُمّ

تضع فيها ما هو أكثر من الطعام: تضع فيها حنانها و حضورَها.

ترفَعُ الفُراشُ إلى المَطوى، تُكنَسُ الأرض، تُجلى الصحون، يُحمَّم طفلٌ، يُغسَلُ ثوبٌ بصابونٍ أخضرٍ

له رائحةٌ كأنّها ذاكرة. تخرجُ “النِّيلة” من مخزنِها لتجعلَ القماشَ يلمعُ كالضّياء، وتقش الحوش،

وتعود لتُحضّر الطبخة… إن كانت هناك طبخة. تغدي العائدين  ، ثمّ تستلقي قليلًا على “مِدَّة” الدار، لا

لترتاح، بل لتسمحَ لجسدِها أن يتذكّر أنّه لا يزالُ حيًّا.

عند العصر، تذهبُ لجمعِ الزبلِ لتجفيفِه، وقبل الغروب، لربّما كانت هناك جولةُ خبزٍ جديدة. أمّا تَزبِيلُ

الطابون عند الغروب، فكان طقسًا يوميًّا حيث كانت تبدو ماعين من بعيد عند الغروب مع اعمدة

الدخان الصاعدة نحو السماء من الطوابين كمجمع مصانع في المدن الحديثة لكن ادخنة طوابين

ماعين غير ملوثة بل نقية كالرياح ,, ورائحتها  بنكهة الارض والقمح وخبز الصباح   تذهب الام لجولةِ

الحلبِ مساءً، تعود لترويبِ الحليب، تُعشّي الأطفال، وتنام قبل أن تكثر النجوم، لتستيقظَ قبل

خيوطِ الشمس.

أمهاتُ ذاك الزمان، كُنّ مثل جذورِ الزيتونِ الراسخةِ في تُرْبةِ ماعين، لا يُغادِرن قريتهنَّ إلّا إذا اشتدَّ

الألمُ وثَقُلَتِ الرّوحُ على الجسد، فعَجَزَت أعشابُ الجبال، وحرارةُ “الكَيّ”، ووصفاتُ الجدّاتِ المُضمَّخةُ

بالحكمة، وحتى دعواتُ الصالحين، عن جلبِ الشفاء.وعندما يعجَزَ أطبّاءُ مادبا،  يشيرون الى الأطباءِ

في عمّان فتصبح  الرّحلةُ ضرورةً لا تَرَفًا.

عندما تعود في المساء من عمان، سواء كانت هي المريضة، أو كانت تُرافِق، لا تعود كما غادرت. في

عينيها شيءٌ مختلف، وفي صوتها هدوءٌ لم يكن من قبل، كأنّها مرّتْ بتجربةٍ غيّرتها دون أن ترويها

كاملة. كأنّ الطريقَ إلى المدينة أيقظ فيها مشاعرَ لم تعرفها من قبل.  في داخلها حكايةٌ  تُحكى،

وتجربةٌ تركتْ أثرَها، أدركتْ معها معنى صبرِها، وشعرتْ بعمقِ ما تشعرُ به دومًا… شعرتْ براحةِ

التّسليمِ لما سيأتي.

تقرعُ نساءُ القريةِ أبوابَها كأنّها عادتْ من سفرٍ إلى عالمٍ آخر. يَسألنها عن المريض، ثمّ عن عمّان،

وكأنّهن يَسألن عن مكانٍ بعيد.

تبدأ الحكاية من لحظةِ صعودِها الباص، بصوتٍ ينسابُ بهدوءٍ وحكمة. تصفُ الطبيب وكأنّه حكيمٌ

من زمنٍ بعيد:

“ابن ناس، عقلُه بوزن بلد، يدُه خفيفة، شافني تعبانة، جاب لي ميّة بإيده، وعيادتُه تضوي ضَوِيّ تقول

كنيسة وإلّا جامع.”

تتحوّل زيارتُها إلى حدث، إلى قصةٍ تُروى، تصنعُ من الحدثِ العاديّ رواية، ومن الحديثِ طقسًا جديدًا

من طقوسِ الشفاء.

لكنّ هذه القصة، في جوهرِها، ليست عن امرأةٍ بعينِها. إنها حكايةٌ تكرّرتْ بصمتٍ في كلّ أمٍّ عاشتْ

على تُرابِ القرى، قبل أن تُصبِحَ المدنُ مسرحًا لحكاياتٍ جديدةٍ بذاكرةٍ مُبتَكَرة…إنّها سيرةُ نساءٍ كُنّ

ينسجنَ الحياةَ بخيطِ الصبرِ والخوفِ والحنان، ثمّ يَختفين دونَ ضجيج، كأنّهن لم يأتين يومًا إلّا ليَهبْن

الحياةَ حكايات  عندما تُقصّ على أطفالِ اليوم، تُسمَع كأنّها من زمنِ الأساطير، لكنها محفورةٌ في

وجدانِ مَن ذاقَ طينَ تلك الأيام، وفي قلبِ مَن جلسَ طويلًا في حضنِ مَن عاشها، وسمعَ الحكاية لا

من فمِها، بل من عينيها.

الأم… ستظلُّ أُمًّا، في كلِّ زمانٍ ومكان، قبل مئةِ عام كما الآن، في ماعين أو عمّان، في قُرى الصباحِ

الباكر أو مدنِ الليلِ الساهر، في بيوتِ الطينِ أو خلف جدرانِ الشققِ العالية. لا يُغيّرها اختلافُ الأزمنة،

ولا تَحجُبُ نورَها تغيّراتُ العصور.

فالأمُّ هي الثابتُ حين يتبدّلُ كلُّ شيء، هي الأصلُ حين تتشعّبُ الفروع، وهي النبعُ الذي لا ينضب.

ربّما سيجلسُ طفلٌ بعد خمسين عامًا، يكتبُ عن أُمّه بلغةٍ لا نعرفها ولكن نشعر بها، لا يَحكي عن

رائحةِ الخبزِ ولا حلب الغنم ، بل عن أُمٍّ كانت تنهضُ قبله بساعات، تُجهّزُ فطورَه وهي تُفكّر في

العملِ الذي ينتظرها في “مكان الشغل”. تُلملمُ تعبَها قبل أن تُلملمَ ألعابَه. أُمٌّ تعودُ من وظيفتِها

مُثقَلةَ الجسد، لكنها تخلعُ تعبَها عند الباب، وتدخلُ البيتَ بقلبٍ مليء، لا يَشكو ولا يَشتكي.

تعدُّ طعامَه وتغسلُ ثيابَه، وتَسمعه وهو يروي ما لا يعني شيئًا، وكأنّها تسمعُ قصيدة. تقرأ له،

وتدرّسُه، وتطمئنُّ على نومِه، ولا تجدُ وقتًا لتطمئنَّ فيه على نفسها.

سيكتبُ ذاك الطفل، وهو يبتسمُ وفاءً لأمٍّ تَعبَتْ بصمت، ليدٍ لم تَرفُض طلبًا، بل كانت دومًا

ممدودةً كالعطاء.,,, فالعطاءُ تغيّرَ شكلُه، لكنه لم يُغيّر نبضَه، لأنّ قلبَ الأم… هو هو، منذ خُلِقت

الحياة، وحتى آخرِ نَبضةِ حَنانٍ تُهدى بلا شرط.

قال جبران:

“في كلّ أُم، هناك نبيّةٌ مرفوعةُ المقام، سامية، تحملُ في صمتِها حكمةَ الأجيال، وفي حنانِها شفاءَ

الحياة.”

فلا زمانَ يُنقِصُ من قدرِها، ولا مدنٌ تُقلّل من عظمتِها، لأنّها باختصار…

بدايةُ كلّ شيء، ونهايتُه، وسرُّ استمرارِه.

يوم ام قروية ذاك الزمان … يوم ام قروية ذاك الزمان

يوم ام قروية ذاك الزمان

You Might Also Like

لماذا أمريكا هي الشيطان الأكبر؟!

عندما تمرض الأُمّ.. يمرض البيت كله

جُوينات: مادبا مدينة الإرث الثقافي والحراك المتجدد…أمسية رمضانية تؤكد حضور الأدب والفن في المدينة

النواب يصوتون لعرض مشروع قانون الضمان الاجتماعي على اللجنة المختصة ماذا يعني ذلك

ميناء حاويات العقبة يتعامل مع ٥٦ سفينة  خلال شهر شباط الماضي 

TAGGED:الطليعة نيوز
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الحزب الديمقراطي الاجتماعي يواصل تعزيز موقعه في المشهد السياسي الحزب الديمقراطي الاجتماعي يواصل تعزيز موقعه في المشهد السياسي
Next Article سقوط صاروخ مجهول المصدر في منطقة صحراوية بمعان سقوط صاروخ مجهول المصدر في منطقة صحراوية بمعان
أخبار شعبية
أحدث المقالاتعاجل

الأردن… حين تلتقي الحكمة الهاشمية بإرادة الشعب

admin26 By admin26 32 دقيقة ago
لماذا أمريكا هي الشيطان الأكبر؟!
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?