زمان..
عندما كان شخص «يغتال» او «يحاول اغتيال» زعيم ما، كما حدث مع الرئيس الأمريكي السابق
«ريجان»، كان يقال أن الفاعل يعاني من «تخلّف عقلي» وأن «أسلاكه فالتة»،
وعادة ما يختفي الرجل ومعه تختفي الحقيقة.وهناك الباحثون عن الشهرة كالشاب المفتون
بالنجمة الشقراء «جودي فوستر» وغيره كثيرون قادهم «إعجابهم» الى ارتكاب الجريمة.وفي العالم
العربي، كنا نسمع عن مثل هذه الحالات، يتم «حفظ القضية» و»تقيد ضد مجنون» او «متخلّف
عقليا».
وكان بعض الناس، يتمنى لو كان «متخلّفا» لكي «يقول اللي في باله» او يفعل ما كان يفعله ما دام
لن يُحاسب على فعلته وفي النهاية يقولون «هذا واحد متخلّف».ومن جديد بدأنا نسمع عن صفة
غامضة لمن يطارد شخصا او يعتدي عليه، فيقال «مجهول» حاول الاعتداء على فلان او فلانة.
وهناك مصطلح «البلطجية» هم من فعلوا ذلك، او «ملثّمون» وكلها تعبيرات تدل على الغموض
ومبنية «للمجهول» و»تضيع الطاسة».
ولهذا، ومن باب الحرص على «شخصي» و»ممتلكاتي» التي لا تزيد عن «نصف دينار» هي ما يتبقى
من راتبي بعد «عَشَرة الشهر»، سوف «أحتاط» جيدا واراقب الذين يحومون حولي وحول سيارتي
خشية ان تمتد يد «مجهول» او «ملثّم» او «متخلّف عقليا» او «واحد في حالة كحولية، شارب
ومسطّل»،
وبمجرد ان أُمسك به سوف «أزيح اللثام عن وجهه» وأسأله عن «ورقة تثبت مراجعته لإحدى
العيادات النفسية» وأعرف «كمية المُنكَر» التي «تعاطاها» ثم أُحاوره عن سبب محاولته الاعتداء
عليّ.
فإن كان يريد مالا، سوف أكشف له حسابي، وأُخبره «أن اللي خايف عليه قاعد عليه» و»تسلم من
الشرّ».المهم يبعد عن «رأسي». فهو الوحيد اللي باقي غير معطوب، ويادوب «مسلّك فيه».و..
. أراكم.. أمس !!.
وقًُيّدت-ضد-مجنون … وقًُيّدت-ضد-مجنون
اقرأ المزيد :


