طلعت شناعة.
طبعا تمنيت ورجوت الله ان يهزم منتخب الأرجنتين و نجمي المفضل / سابقا ميسي خاصة بعد موقف حكومته المنحازة للاحتلال وقتلة أطفال غزة.
منتخب الأرجنتين كان يفوز باللحظات الأخيرة ويعتمد على لاعب واحد هو بلا شك لاعب جيد لكن مواقفه السياسية سيئة بالنسبة لنا أو لي على الاقل.
ومنذ صعدت أسبانيا الى المباراة النهائية وتلتها الأرجنتين.. توقعت ورجوت الله ان يمنحني فرحا استثنائيا بهزيمة حكومة حليفة العدو.
من الطبيعي أن ننحاز كشعوب مقهورة لمن يشبهنا ومن يعبر عنا ولو في كرة القدم.
ازعم أنني افهم بكرة القدم ، فأنا أعشق هذه اللعبة منذ صغري.. كما أن علاقتي بتاريخ أسبانيا قديم منذ كانت دولة العرب في الأندلس والتي استمرت 400 سنة وقرأت ( مجلدات ) عن غرناطة وقرطبة وشعرائها وعلمائها، وكان اخر ما قرإت من يومين كتاب لويس اراغون الفرنسي الشهير ب ” مجنون الزا” والذي زار أسبانيا بعد الحرب العالمية الثانية وتعلم اللغة العربية لكي يفهم القرأن الكريم واصدر كتابه الرائع ” مجنون الزا” والذي يتناول دور العرب والمسلمين في حضارة أسبانيا بعد خروج العرب من الاندلس.
أيضا مثل غيري، كنت سعيدا بموقف الحكومة الإسبانية من حقوق الشعب الفلسطيني ولعل تصريحات رئيس الحكومة المتعاقبة و المتكررة زادتني عشقا واحتراما للمتادور الاسباني.
واقول ل ميسي كما قالت العرب لاخر حكامهم في غرناطة:
” ابك مثل النساء فوزا غير مستحق…”
تحيا أسبانيا
أحفاد اجدادي عرب الاندلس


