الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: بعد البيدر -1-  نزول الى عمان
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » بعد البيدر -1-  نزول الى عمان
اهم الاخبارماعينيات

بعد البيدر -1-  نزول الى عمان

admin26
Last updated: 2025-05-03 11:09 م
8 أشهر ago
Share
بعد البيدر -1-  نزول الى عمان
بعد البيدر -1-  نزول الى عمان
SHARE

ماعينيات -11-

 كتب : المهندس خالد باز حدادين

بعد البيدر… كلمة لا تعني التأجيل… بل هي موعد تكتبه الطبيعة والسماء بأحرف من أمل… بعد

البيدر تاريخ غير محدد بيوم، لكنه موعد يحمل ملامح الفرح… تاريخ يتكرر فيه شكر الأرض التي

تعطي دون حساب، بعد البيدر يعني اقتراب مواسم الفرح الذي تعلق بالأمل والإيمان… اقتراب

موسم الاحتفالات، ابتداءً من بدء “نُصّة” عرس قبل أسبوعين من موعد الفرح، وليس انتهاءً بتحقيق

حلم أحدنا بامتلاك “بوط أصابع صيني”، ذاك البوط الأسود الذي به خطوط بيضاء لنركض به في

الحارات…

بعد البيدر يعني نزول أحدنا مع الأب إلى عمّان، ولا أعرف لماذا يقال “نزول”، فلربما هو تعبير

لاشعوري عن سمو الروح في القرى…

كان نزولنا إلى عمّان ونحن أطفال يعني الاندهاش، يعني مغامرة تبدأ عند وعد الأب بأخذنا يوماً ما…

تشتد عند تحديد موعد ننتظره باشتهاء… تعني تحضير كيان العقل لما سنراه… يعني انتظار الروح

بلا نوم ذاك المساء… فقد ينام جسد الطفل فينا، ولكن الروح تبقى تستحضر ذكرى النزول السابق

إلى عمّان، وتُجلب قصصاً مشوشة بخوف من كثرة ازدحام البشر، ومن مركبات تملأ شوارع معبّدة

بالأسفلت، فلم يكن في ماعين منها إلا شارع وحيد برصفٍ إسفلتي قديم يعبر القرية مروراً إلى

حمامات ماعين. كنا نطلق عليه “طريق العملية”، 

في الصباح، يأتينا نداء الصحو من أمٍّ أنهت منذ قليل طقوس خبز الطابون… أمٌّ تبتسم قبل أن نفتح

أعيننا لأنها تعرف بأن الفرح سيفرّ منها عند الصحو، فموعد صعود الباص إلى عمّان قد حان… أسير

ويد أبي بيدي نحو موقف الباص الوحيد القريب من البيت، والأماكن في القرى كلها قريبة من بعضها

كقلوب أهلها… ويقول أبي: “أمسك بيدي لتعتاد منذ الآن، فأنت تذكر تفاصيل عمّان…” أمسك باليد

الكبيرة، أشدّ على الأصابع الخشنة، ولا أعرف هل هو فرح، أم خوف، أم شكر، أم احتضان… إنه يأخذني

إلى عمّان… حدث لا يتكرر إلا بعد “بيدر” ذاك الزمان…

نأخذ مقعداً في الباص ذاك الصباح، يجلسني أبي بجانب النافذة، وكأنه يعطيني مساحة أكبر للخيال… أفتح عينيَّ على اتساعهما الصغير، بدون أن أرمش لئلا أفقد أي شيء أثناء المسير، أنظر إلى وجه الأرض… إلى القرى… إلى الأعمدة… إلى الأشياء، وأشعر بأني ثابت، وهي تسير إلى الوراء، وفرحٌ من عينيَّ يطير نحو السماء ونحو كل ما أراه…

أتابع التحديق من نافذة الباص، أفتح كل مسامات عقلي وروحي ومساحات الخيال، لأجمع عدداً

ضخماً من المشاهد التي نحولها لقصص نرويها للأمهات عندما نعود في المساء، ونرسمها في

خيالنا عند النوم وقبل بدء حلم بلا انتهاء، ونحاول أن نتذكر كل المشاهد لنتباهى بها أمام الرفاق في

الصباح، ونسبغ عليها بعضاً من طيبة طفل قرية مشبع بالنقاء… ولكنه تعلم، من حيث لا يدري،

سرّ البقاء…طفل اعتاد أصعب الأشياء، باستثناء كيفية العيش كبيراً في مدن تأكل الانقياء.

نصل إلى عمّان. ننزل من الباص في شارع لا أعرف اسمه، لكنه مكتظ بالبشر. رجال ونساء وأطفال

بألوان مختلفة، نداءات تصمّ الآذان، سيارات لا تنقطع، أشعر أن الدنيا بأسرها اجتمعت هنا. أبواق

تتداخل، بائع يصرخ بعربية مثقلة بالبضاعة، أطفال يمسكون بأطراف أثواب أمهاتهم، وعجوز

يجلس على عتبة متجر يراقب المارة بصمت.

أمسك يد أبي بقوة، أشير إلى رجل يرتدي طربوشاً يسير بجانب امرأة ذات خمار أسود شفاف،

وأتساءل في داخلي عن هذا اللباس الغريب، فنساء ماعين يلففن مناديل ملوّنة زاهية كعصبة على

الرأس، وجدائلهن تنساب على الكتفين، ورجالنا يرتدون الشماغ الأسود أو الأحمر، أو الحطّة البيضاء.

يبتسم أبي ويقول: “هذا لباس بعض أهل الشام.”

تغمرني الفوضى… المركبات والأصوات تختلط في سيمفونية سمعتها قبل عام… أشعر بالضياع…

بأني أغرق في بحر البشر، وفي عيون الناس أرى حكايات، بعضها أعرفها، وبعضها لا أستطيع

قراءته بعد. أمسك يد أبي بقوة، لكني أُدرك أنني أحتاج لروحي أيضاً كي أعبر هذا المحيط… يستمر

تحرك المدينة، أو ربما أنا الذي أتحرك داخلها. في كل زاوية تفصيل، في كل وجه قصة، في كل صوت

حياة. ليس الأمر أنني أرى جديداً، بل إن ما أراه قد كُتب على الوجوه بطريقة تختلف عما هو مكتوب

على وجوه أهل ماعين.

نسير في شارع طلال، أنظر إلى العمارات العالية فأراها جبالاً من الحجر، إلى المحلات التي تفيض

بالتفاصيل الغريبة… سجاد مزخرف يتدلى من واجهات المتاجر، بائع يعرض ساعات ذهبية لماعة،

رائحة العطور الشرقية تختلط برائحة القهوة الطازجة، وأصوات الباعة تنادي على بضاعتهم.

ندلف إلى شارع آخر وقد انتصف النهار، يدخلني أبي إلى مطعم السلام ليذوقني طعم الكباب، وهو

إحدى طقوس نزولنا إلى عمّان، وإحدى مصادر فرح النزول.

ثم نذهب إلى حلويات شهرزاد، حيث تصطف الكنافة في السدور، يسكب عليها البائع القطر فتلمع

كأنها ذهب مذاب… تذوب في فمي، ينساب سكرها في روحي قبل لساني، فأشعر بالانتشاء. نمضي

في الطريق حاملين علبة بقلاوة أو غريبة إلى ماعين، كأننا نحمل كنزاً سيفتح في المساء.

حين يحلّ المساء، نعود بالباص ذاته، لكنني لم أعد كما كنت عند الصباح… فروحي محمّلة

بالحكايات… وعقلي يطلق تساؤلات… أدركتها بعد حين… أدركتها بعد سنين… بأن الروح معلّقة في

ماعين…

في البيت، أجلس بجانب أمي، أمسك بالبوط الصيني الجديد، أمرّر أصابعي على خطوطه البيضاء

كأنني أتحسّس ما رأيته طوال اليوم… أبدأ بسرد تفاصيل الرحلة، أصف لها كيف بدت عمّان كبيرة،

كيف كانت الطرق مزدحمة بالسيارات، كيف وقفت أمام واجهات المتاجر أتأمل ما لم أره من قبل…

أروي لها عن الطفل الذي كان يبيع العلكة، عن الرجل الذي كان يبيع الطيور، عن الأصوات التي

اختلطت بالروائح، وعن الناس الذين بدوا لي كأنهم في عجلة دائمة…

تستمع أمي بصمت وانتباه، تحرك رأسها لتشعرني بأنها تصغي لكل ما أقول… وحينما تبدأ عيناي

بالذبول ورأسي يميل على كتفها، تبتسم وتقول: “سنسكت الآن عن الكلام المباح… والصباح رباح.”

أضع البوط بجانبي، بقربي على الفراش الأرضي، أتحسس ملمسه قبل أن أغفو، وأهمس له كأنه

يسمعني، كأنه هو الصديق الجديد الذي سيجعل وضعي في الحارة أفضل. أراه في حلمي يجري

معي في شوارع قريتي، يضرب الأرض، فيخلّف أثراً كالأصابع. أتحدث إليه قليلاً دون صوت، وأفكر:

هل أرتديه غداً، أم أن هناك مناسبة تستحقه أكثر من مناسبة عودتي من عمّان؟ ربما ليلة “نُصّة” أحد

أبناء القرية، حيث يتجمع الأطفال في الساحة، ونتراكض بين الناس لرسم بعض طفولتنا بحماس.

في صباح اليوم التالي، أجتمع مع رفاقي في مكان نسميه “الحاكورة”. لم يكن الحديث استعراضاً لما

رأيناه، بل كان كل واحد منا يحمل قصته الخاصة عن عمّان، عندما زارها مع أبيه أو سيزورها قريباً.

كل واحد لديه مشهد، لحظة، شيء لفت انتباهه كابن قرية لم يعتد على هذا الكمّ من التفاصيل

المتشابكة. ترى أحدنا يصيح بحماسة:

“رأيت الرجل الذي يبيع الطيور، كان يحملها بحذر وكأنها أولاده.”

“أنا رأيت الطفل الذي يبيع العلكة على التجار، لم يكن يلعب مثلنا، لكنه بدا وكأنه يعرف شيئاً لا نعرفه.”

“هل لاحظتم المرأة العجوز التي تبيع الحناء؟ كانت تبتسم رغم كل شيء.”

ويصيح آخر بنبرة استغراب: “رأيت كلباً يركب سيارة والله!”

لم تكن أحاديثنا مجرد سرد، بل كانت محاولات لفهم ما رأيناه. لم نكن ندري أننا كنا نبحث عن معنى،

نعيد ترتيب الصور في رؤوسنا لنستخلص منها شيئاً يشبه الاستغراب، يشبه الحنين للموقف،

شيئاً يشبه بصيص حكمة نكتسبها دون أن نعلم.

مع نهاية الحديث، يسود الصمت. لم يكن صمتاً عابراً، بل كان امتلاءً بكل ما مررنا به. لم يكن النزول

إلى عمّان مجرد رحلة، بل درساً غير معلن… فبعد البيدر، ليس الحصيد ما جمعناه من حصيد القمح

وحده، بل كنا نحصد شيئاً بأنفسنا، لأنفسنا، فنضيف إليها كل ما تعلمناه، ونكبر مع كل مرة نعود

فيها من عمّان…

.

You Might Also Like

الحكومة ونقابة الصحفيين يطبقان على وسائل الاعلام بفكي كماشة!

الإفراج عن الناشط خالد الجهني بعد استكمال محكوميته

الملك يلتقي فريق الجناح الأردني في إكسبو 2025 أوساكا

فرع جديد لمجموعة الخليج للتأمين – الأردن في جبل عمّان

مؤسسة المواصفات والمقاييس: حظر بيع المدافئ المتسببة بالاختناقات

TAGGED:الطليعة نيوزالمهندس خالد باز حدادينبعد البيدرماعينيات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article وفاة وإصابة إثر تصادم بين مركبتين على طريق إربد وفاة وإصابة إثر تصادم بين مركبتين على طريق إربد
Next Article تشابه أسماء .. وقًُيّدت ضد مجنون
أخبار شعبية
أحدث المقالاتاهم الاخبارعاجل

الحكومة ونقابة الصحفيين يطبقان على وسائل الاعلام بفكي كماشة!

admin26 By admin26 10 ساعات ago
بين ” النّقد ” و ” الحقد “
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?