الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: استشهاد القائد الأعظم: لِنُردِّد معه “هيهات مِنَّا الذلَّة”
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » استشهاد القائد الأعظم: لِنُردِّد معه “هيهات مِنَّا الذلَّة”
أحدث المقالات

استشهاد القائد الأعظم: لِنُردِّد معه “هيهات مِنَّا الذلَّة”

admin26
Last updated: 2024-10-14 5:13 ص
سنتين ago
Share
الثورات الرثة: جَوْلة السَّفاري المُفترِسة الثانية
الثورات الرثة: جَوْلة السَّفاري المُفترِسة الثانية
SHARE

كتب أحمد جرادات

ثمنٌ باهظٌ، ولكن..

انتعشَ البعض باستشهاد القائد  المفدَّى وأصابهم مسُّ من “اليوفوريا”؛ هؤلاء لا يَهمُّونني، فهم خارج حركة التاريخ يتشبَّثون باللحظة الراهنة الزائلة، بينما يعتقد البعض الآخر  بحُسن نية أو بحكمة بأثر رجعي، أنَّ الثمن الذي دفعته المقاومة ومحورها وحزب الله على وجه الخصوص، أكبر بكثير مما تحقَّق. الثمن باهظ؟ نعم، بل باهظ جدًا، لكنْ، هل شهدَ التاريخ ثورة تحرر من الظلم والاستعباد أو حرب تحرير للأرض من الاحتلال أو استقلالًا وطنيًا عن الاستعمار من دون أن تدفع الثورة في سبيل ذلك ثمنًا باهظًا، بدا للبعض في لحظة سُكون لا تعرفه حركة التاريخ أنه أكبر من حصادها؟فكيف إذا كانت تلك اللحظة استشهاد قائد المقاومة والزعيم السياسي والروحي الأعظم،عاشق الله والشَهادة عشقًا كربلائيًا – صوفيًا، مع عدد من قادة ومقاتليالحزب والمقاومة وآلاف الشهداء والمصابين المدنيين وتدمير القرى في بيئة الحزب في الجنوب اللبناني والبقاع والضاحية الجنوبية نتيجةً لهجوم وحشي هائل لا تستطيع أن تتحمله دول وجيوش؟

أجزمُأنَّ هذا ليس المقياس/الشرط الحصري الذي يجب أن يتوفر لإطلاق ثورات التحرير والتحرر:

– فهل فكَّر سبارتاكوس بحسابات النجاح والفشل، النصر أو الهزيمة، قبل أن يفجر ثورة العبيد الثالثة على مُلاَّكهم وعلى جبروت الامبراطورية الرومانية بسبعين مُجالِدًا فقط، واستطاع أن يضمَّ إليهم على طول طريق الثورة نحو مئة وعشرين ألفًا من رجال ونساء وأطفال؟ لو أن سبارتاكوس حسَب ذلك الحساب،لَمَا افتداه آلاف من رفاقه بأنفسهم بعد القبض عليهم وتعليقهم على الصلبان أحياءً، ولَما “اعترف” كلٌّ منهم بأنه هو “سبارتاكوس” كي يحمي شخص قائده سبارتاكوس الحقيقي، و لَمَا أصبح رمزًا ثوريًا، وأصبحت ثورته مصدر إلهام لثورات شعبية لاحقة في التاريخ الإنساني، ولَمَا وصفها فيلسوف عصر التنوير الفرنسي، المفكر والكاتب الكبير فولتير في القرن الثامن عشر بأنها “الثورة العادلة الوحيدة في التاريخ”. ولَمَا أرسل مدير مكتب التحقيقات الفدرالي إدغار هوفر سيئ السمعة أحد عملائه إلى دار النشر التي كانت تعتزم نشر رواية “سبارتاكوس” ليبلغها بأن مستر هوفر لا يريد أن يرى رواية هوارد فاست على رفوف المكتبات، وهذا ما نُفِّذ.

– هل حَسَب الإمام الحسين الثمن الباهظ الذي سيدفعه عندما قرر خوض المعركة الفاصلة بسبعين فردًا من عترته وصَحبه ضد جيش عبيد الله بن زياد بن أبيه العرمرم؟ لو أنَّ الحسين حسَب نتائج الصراع مع حكم يزيد بن معاوية مسبقًا، لمَا اختار “السلَّة على الذلَّة”، ولمَا أصبح أيقونة ثورية كربلائية ومُلهِمًا لملايين الأتباع والمناصرين من المظلومين والمستضعفين منذ موقعة “الطَّف” حتى يومنا هذا، ولمَا شهدْنا عظَمة حزب الله المقاوم وهو يتصدى للعدو الصهيوني النازي، ولَما سمعنا قائده الفذ وهو يرفع شعار “انتصار الدم على السيف” بعد مرور أربعة عشر قرنًا. 

 – هل كان حمدان قُرمط سيعلن حركته الثورية المدافعة عن الفقراء والمعارِضة لحكم المكتفي بالله لو أنه حسَب أنَّ المكتفي سيجرِّد له جيشًا كبيرًا للقضاء على حركته وقتله؟ وهل كان الحسن بن منصور الحلاج سيمضي قُدمًا في مشروعه المعارض لحكم المقتدر بالله لو تيقَّن أن وزير المقتدر حامد بن العباس سيوقعه في فخ الزندقة والشِرك، وسيأمر بصلبه وتقطيعه عضوًا عضوًا على الخشبة وهو حي؟ وهل كُنا سنسمع بأشعاره الفلسفية:

“اقتلوني يا ثقاتي إنَّفي قتلي حياتي

ومماتي في حياتي   وحياتي في مماتي”،

وأشعاره الصوفية الجميلة في الإحلال والتوحُّد مع الذات الإلهية:

“أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللْنا بدَنا

فإذا أبصرتَني أبصرتَه     وإذا أبصرتَه أبصرتَنا.”؟

– هل كان نجوم الفيلق الأممي المميَّز من الكتاب والشعراء والفنانين التقدميين الغربيين، كالروائي إيرنست همنغواي والشاعر جون كورنفورد وغيرهما، سيمتشقون السلاح ويتَّخذون من رفوف مكتبة كلية الفلسفة والآداب في جامعة مدريد متاريس للدفاع عن الجمهورية الإسبانية الثانية في مواجهة الفاشية لو أنهم عرفوا مسبقًا أن الجنرال فرانكو سينتصر في تلك الحرب؟ أو هل حسَب الشاعر والفنان العظيم غارسيا لوركا ثمن وقوفه شامخًا أمام فرقة الإعدام في وادي غرناطة مخاطبًا أسطورة إسبانيا وأيقونتها ماريانا، وهم يطلقون الرصاص عليه: 

” ما الإنسان دون حرية يا ماريانا

قولي لي كيف أستطيع أن أحبك إذا لم أكن حرًا

كيف أهَبُكِ قلبي إن لم يكن مِلكي؟”

-هل كانت فييتنام المستعمَرةالمفقَرة ستنتصر على أعتى ثلاث إمبراطوريات استعماريةفي القرن العشرين،اليابانية والفرنسيةوالأميركية،لو أنها استسلمت وخنعت لها؟هل كانأبطالجبهة التحرير الوطني لجنوب فييتنام والقادة العظام، وعلى رأسهم هو تشي منه”العم هو ” والجنرال جياب،سيهزمون القوات الإمبريالية الأميركية الأضخم في العالم بعد فقدانهمنحو مليوني قتيل وثلاثة ملايين جريح ومعوَّق، وأرضًا محروقة بالنابالم وسماءً ومياهً ملوثة بالمواد الكيميائة والمسرطنة جيلاً فجيلاً؟ وهل كانوا سيتمكنون من توحيد بلادهم العظيمة لو أنهم رَضوا من الغنيمة بحلِّ دولتين متهافت كحلِّ”طبخة الحصى” العربية؟

– لن أبتعد كثيرًا بالمكان والزمان، فكم دفعَ أشقاؤنا الجزائريون من أرواحهم ثمنًا لاستقلال بلادهم عن الاستعمار الاستيطاني الفرنسي الذي دام مئة واثنتين وثلاثين سنة؟ مليون .. مليون ونصف.. مليونا شهيد؟ قمعٌ وإذلال وحرمان وتجويع واستعباد لشعبها؟ تلويثٌ لأرضها وسمائها وبحرها بالتجارب والنفايات النووية؟ هل منَعهم كل ذلك من إطلاق ثورتهم المجيدة في وجه المستعمر الفرنسي البشع؟ هل أحبطَ ذلك أحدَ الأبطال الوطنيين الجزائريين مفدي زكريا  وحالَ دون كتابته كلمات النشيد الوطني الجزائري، الذي أهدى لحنَه للثورة الجزائرية الموسيقي المصري الكبير محمد فوزي، حتى قبل انتصار الثورة وإعلان الاستقلال بخمس سنوات ليصدح به حتى اليوم؟:

“قسمًا بالنازلات الماحقات
  والدماء الزاكيات الطاهرات
نحن ثُرنا فحياةٌ أو ممات

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا.. فاشهدوا…فاشهدوا…

وبعد الاستقلال طلبت فرنسا حذف المقطع الذي يُدينها من النشيد، لكن الجزائر رفضت، واستمر المقطع حتى يومنا هذا:

.. يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
وطويناه كما يُطوى الكتاب
  يا فرنسا إنَّ ذا يومُ الحساب
  فاستعدِّي وخُذي منا الجواب
  إن في ثورتنا فصل الخطاب
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا.”

– هل فكَّر شهداء الثلاثاء الحمراء محمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي بالثمن الذي سيدفعونه بمشاركتهم في ثورة البُراق الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني والاستيطان الصهيوني في فلسطين عندما تسابقوا إلى حبل المشنقة في سجن عكَّا كي لا يُفجع كلٌّ برفيقيه؟ وهل كان الشاعر ابراهيم طوقان سيكتب قصيدته في ثَلاثتهم؟

“…أنا ساعةُ النفس الأبيـَّة، الفضـلُ لـي بالأسبقيـة

أنا بِكر ساعـاتٍ ثـلاث، كلُّهـا رمـز الحميَّـة

أنا ساعة الرجل العتيد، أنا ساعة البـأس الشديـد
أنا ساعة الموت المشرِّف، كلِّ ذي فعـل مجيـد

أنا ساعة الرجل الصَبور، أنا ساعة القلب الكبيـر
رمز الثبات إلى النهايه في الخطير من الأُمـور.”

وهل فكَّر الشاعر الشهيد عبدالرحيم محمود بالثمن الذي سيدفعه عندما قرر الانخراط في الكفاح المسلح ضد قوات الانتداب البريطاني والعصابات الصيهونية، وقبل اشتراكه في الهجوم على مستوطنة صهيونية واستشهاده في معركة الشجرة في عام 1948؟ لو أنَّ قريحة الشاعر شُغلت بحسابات حياته الشخصية ومماته الشخصي، وليس بحقه السليب وبلاده المحتلة، لَما وصلت إلينا قصيدته الشهيرة “الشهيد”، التي كان قد تنبَّأ فيها باستشهاده، بل أرادَه بقوة:

“سأحملُ روحي على راحتي        وأُلقي بها في مَهاوي الرَّدى

فإما حياةٌ تَسُّر الصديق            وإما مماتٌ يغيظ العِدى

ونفْس الشريف لها غايتان         وُرود المَنايا ونيْل المُنى

لَعمْركَ إني أَرى مصرعي          ولكن أغذُّ إليهالخُطى

أَرى مقتلي دون حقي السليب      ودون بلادي هو المُبتغى.”

وثمةَ عددٌ يصعب الإحاطة به من الأمثلة في التاريخ القديم والحديثوالمعاصر، ليس آخرها “الجهاد السوري” الذي “حَيَّ عليه” وأطلقه الفيلسوف الصهيوني الفرنسي برنار هنري ليفي الشهير باسمه الحركيBHLفي آذار/مارس عام 2011. وقتئذٍ، لو أنَّ القيادة السورية ارتعدت فرائصها وهدَّها اليأس جرَّاء حسابات ميزان القوى المرعب وجَنَحت للاستسلام أو المساومة، لَما تمكَّن الجيش العربي السوري وحلفاؤه من التصدي لجحافل العدوان العالمي، بما فيه العربي- الإسلامي، بأذرعه الإرهابية، المدجَّجة بالسلاح والمال والفتاوى الوهابية، ولَما انتصرت “الأوديسة السورية” على “الربيع العربي”، بل لَما ظلَّت سورياواقفةً على قدميها حتى اليوم.

ماركس وكومونة باريس والمقاومة:

تحت هذا العنوان أودُّ أن يُفهم أنني لا أحاول المطابقة أو حتى المقارنة بين المقاومة الفلسطينية/حماس واللبنانية/حزب الله وبين كومونة باريس، فهاتانحركتا مقاومة وطنية ضد الاحتلال الصهيوني، وتلك ثورة بروليتارية للتغيير الاجتماعي بهدف بناء الاشتراكية. والتاريخ لا يكرر نفسه، ولا يمكنك أن تضع قدميك في ماء النهر نفسها مرتين بتعبير هيراقليطس، أو أنَّ التاريخ يكرر نفسه مرَّةً كمأساة ومرةً كملهاة، بتعبير ماركس. وأنا هنا أُخاطب على وجه الخصوص اليساريين والقوميين والوطنيين العرب الذين أخذوا يُصدرون فتاوى “واقعية” بأثر رجعي بأن المقاومة ارتكبت خطأً قاتلاً بخوض الحرب لأنها لم تُعدّ العدة اللازمة لها، أو لم تُقدِّر قوة الأعداء حقَّ قدرها، أو لأن ظروف انتصارها لم تنضج بعد. وأحاول تسليط بقعة ضوء على موقف ماركس من ثورة كومونة باريس بهدف إبراز إمكانية الاستفادة من دروس ثورة الكومونة وموقف ماركس منها. وقد كنتُ قد أوضحتُها في مقال سابق، وأودُّ الإشارة إليها هنا لصِلتها الوثيقة بالأحداث المصيرية الأخيرة قيد البحث:


– ففي خريف عام 1870، أي قبل انطلاق ثورة الكومونة بعدة أشهر، كان ماركس قد حذَّر عمال باريس من أنَّ أية محاولة لإسقاط الحكومة ستكون حماقة دفعَ إليها اليأس. لكنه عندما فُرضت المعركة الفاصلة في آذار/مارس 1871، أي بعد أشهر قليلة، وغدَتْ الانتفاضة واقعًا ملموسًا، لم يتردد في تأييد الثورة البروليتارية بمنتهى الحماسة على الرغم من نُذر الخطر عليها من تكالب الأعداء الداخليين والخارجيين. ولم يُصرّ على اتخاذ موقف متحذلق لإدانة الثورة “باعتبارها جاءت في غير أوانها”، كما فعل المفكر الماركسي الروسي بليخانوف عندما كتب قبل ثورة عام 1905 مشجِّعًا العمال والفلاحين في روسيا على الثورة، لكنه بعد فشلها، أخذَ يصرخ، شأنه شأن الليبراليين: “ما كان ينبغي حمل السلاح” !

– وفي 17 نيسان/أبريل 1871، كتب ماركس: “قد يكون من السهل للغاية صُنع تاريخ العالم إذا كان النضال لا ينطلق إلا في ظروف تؤدي الى النجاح المحتَّم مُسبقًا”. فقد أدركَ أن كل محاولة يُراد منها تقدير نجاحات النضال بدقة تامة مسبقًا ستكون ضربًا من الدجل أو الادعاء الفارغ، ذلك لأن ماركس رأى التاريخ من زاوية نظر أولئك الذين يصنعونه- لكن ليس على هَواهم- من دون أن تُتاح لهم إمكانية التنبؤ بالنجاح، وليس من زاوية نظر السياسيين أو المثقفين المتحذلقين ضيِّقي الأُفق ممن يدَّعون الحكمة بأثر رجعي.


– وذهبَ ماركس إلى أبعد من ذلك، إذ رأى أنه في بعض المراحل التاريخية لا بدَّ من خوض نضال ضارٍ، حتى في سبيل قضية يائسة، من أجل توعية الجماهير والتحضير لجولات نضال لاحقة، عندما لا يترك تكالب القوى الامبريالية المتوحشة أمام الثوار سوى خياريْن: إما الإقدام على خوض المعركة ضدها، أو الاستسلام لها. وفي حالة اختيار الثاني، فإن الروح المعنوية العامة ستنهار، وسيشكل انهيارها كارثة أفدح بكثير من خسارة أرواح عدد من القادة، قَلَّ أو كثُر.

ألم يقل السيد الشهيد كلامًا مشابهًا لقول ماركس في أحد خطاباته؟:

“لا يجوز أن نُهزم نتيجةَ سقوط قائد عظيم من قادتنا، بل يجب أن نحمل دمه وأن نحمل رايته وأن نحمل أهدافه، ونمضي إلى الأمام بعزم راسخ وإرادة وإيمان وعشق للقاء الله..”


“كُنْ واقعيًا واطلبْ المستحيل”

وبعدُ، فإنني راسخ الاعتقاد بأن المقاومة اللبنانية والفلسطينية وأطراف محور المقاومة أخذتْ تشكل خطرًا وجوديًا على الكيان الصهيوني، ما يعني أن فكرة تحرير الأرض المحتلة في لحظة ما من التاريخ لم تعد محض خيال أو نوستالجيا فردية أو جمعية، بل هدف واقعي. وهذا بالضبط ما قصَده تشي جيفارا بعبارته الشهيرة، “كُنْ واقعيًا واطلبْ المستحيل”، ألم يفعل ذلك الثوار العظماء كاسترو وجيفارا ورفاقهما المعدودون ونجحوا فيه، عندما امتشقوا السلاح البدائي المحدود والمعدود في سييرا مايسترا للإطاحة بنظام باتيستا المدعوم من الإمبريالية الأميركية العاتية وإقامة نظام اشتراكي في كوبا على أنقاضه في الوقت الذي بَدا للعالم أجمع أنه أمر مستحيل، بل أوَّل المستحيلات؟

لعلَّ ذلك هو ما دفع الولايات المتحدة إلى هذا الهيَجان المسعور والتدخل الفوري المباشر في الحرب، إن لم نَقُل قيادتها من غرفة العمليات، وفي ذيلها تقاطرَ الغرب الجماعي الاستعماري وتابِعوه من الحكومات والكيانات العربية بقَضِّهم وقضيضهم.

استشهاد القائد الأعظم

1 تشرين الأول/أكتوبر 2024

استشهاد القائد الأعظم

استشهاد القائد الأعظم

استشهاد القائد الأعظم

You Might Also Like

خريف العمر بلا وفاء

الوصاية الهاشمية على المقدسات: شرعية دينية وتاريخية وخط أحمر لا يقبل المساومة .

” برشامة ” جرعة كوميديا زائدة

غزة… كيف غيّرت العالم؟

حدَث في ” باص العيد”

TAGGED:أحمد جراداتاحدث المقالاتاستشهاد القائد الأعظمالطليعة نيوز
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article حتى لا نظلم جلالة الملك وأهل الطفيلة الأعيان ومسؤولياتهم  لنخرج  من قعر الزجاجة 
Next Article فخري قعوار.. فقيد الثقافة العربية فخري قعوار.. فقيد الثقافة العربية
أخبار شعبية
طهران علّقت المحادثات مع أمريكا
اخبار عربيةاهم الاخبارحول العالمعاجل

عاجل … إعلام إيراني: طهران علّقت المحادثات مع أمريكا رفضًا لضربات إسرائيل في لبنان 

admin26 By admin26 3 ساعات ago
مقتل مسلح في الأشرفية بعد تبادل إطلاق نار مع الشرطة 
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?