الطليعة نيوز
عزاء حمود – الفلاحات يجسد رسالة وحدة وطنية خالصة، حيث ألقى سالم الفلاحات كلمة مؤثرة في بيت العزاء الموحد ببلدة حمود.
استهل الفلاحات كلمته بالترحم على أرواح الشهداء الذين ارتقوا وهم يؤدون واجباً إنسانياً ودينياً داخل بيت من بيوت الله. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن المصاب يتجاوز حدود العشيرة الواحدة.
مصاب وطن كامل وليس عشيرة
أكد سالم الفلاحات أن مصاب عشيرة الهلسة الكريمة ومسيحيي حمود يمثل مصاب كل بيت أردني. وبالتالي، فإن العلاقة التي تجمع المسلمين والمسيحيين في الكرك وفي الأردن عامة علاقة تاريخية متجذرة.
علاوة على ذلك، تقوم هذه العلاقة على الأخوة والجيرة والمصاهرة والتشارك في الأفراح والأتراح. ومن ناحية أخرى، نقل الفلاحات مقولة أهل الكرك بأن المسيحي فيها رضع من مسلم والمسلم رضع من مسيحي.
البعد الديني والرفض الشرعي للإرهاب
من جهة ثانية، وصف الفلاحات هذا العمل بالإرهابي الجبان الذي لا يمثل ديناً ولا وطناً. في حين أنه يستهدف بشكل مباشر النموذج الأردني القائم على التعايش.
ولذلك، استشهد الفلاحات بالحديث النبوي الشريف “من قتل ذمياً فبينه وبين الجنة سبعون عاماً”. وبناءً عليه، يرفض الإسلام هذا الاعتداء على دور العبادة ويحرمه تحريماً قاطعاً.
الأردن واحة الأمن والمهاجرين
في نفس السياق، شدد الفلاحات على أن الأردن كان وسيبقى واحة للأمن والمهاجرين والأنصار. كما أشار إلى ما كتبه الكاتب علي الفريحات عن الحادثة بأن الأردن بلد يقدّم الضيف على أهل البيت.
بالإضافة إلى ذلك، يحكم هذا البلد آل بيت النبي، ولذلك تمثل وحدة الأردنيين الحصن المنيع في وجه الإرهاب.
ختام الكلمة ورسالة التلاحم
أخيراً، ختم الفلاحات كلمته بالتأكيد على أن دم الأردني واحد، مسلماً كان أم مسيحياً. ومع ذلك، يرى أن الرد على هذا الغدر يتطلب مزيداً من التلاحم والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
وفي الختام، دعا الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً.


