الطليعة نيوز
رحم الله الفقيد الراحل نهار فاهد اللوزي، وغمد روحه بواسع رحمته ومغفرته. لقد غادرنا
جثماناً، لكنه ترك خلفه أثراً لا يمحوه الزمن، وسيرةً عطرة تفوح بالطّيب والنخوة، واسماً
يفرض احترامه وهيبته كلما ذُكر في مجالس الرجال.
كان – رحمه الله – من أولئك الذين يُشار إليهم بالبنان إذا تُحدث عن الوفاء، والموقف المشرف،
والسبق إلى الواجب؛ فلم يكن يوماً إلا في مقدمة الصفوف، حاضراً بذاته وجوده وإنسانيته.
واليوم، تغدو هذه المسيرة العطرة أمانةً مصونة وحية في خلفه، وبشكل خاص في أخيه سالم
فاهد اللوزي، الذي حمل اسم والده وإرث عائلته الكريمة بكل أمانة واقتدار. يسير سالم على
النهج نفسه الذي خطه الآباء والأجداد وتربوا عليه؛ نهج الكرم الأصيل، والشجاعة، والوقفة
التي تنمّ عن شيم الأحرار.
إن الراحل الكبير نهار غاب عن أبصارنا، لكن مواقفه النبيلة وأثره الطيب سيبقيان راسخين في
قلوب عارفيه وفي أبنائه وإخوانه. وسالم خير من يصون هذا الإرث العظيم ويجسد تلك
الأخلاق العالية، فـ “المعدن الأصيل لا يتغير، والمجد المَبنيّ على الموقف والشهامة يمتد عبر
الأجيال”.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يبارك في عمر أخيه سالم وإخوانه وأبنائه
جميعاً، وأن يديم ديار آل اللوزي الكرام عامرةً بأهلها ونشامى رجالها، رجلًا بعد رجل .
عناد أبو وندي
إقرأ المزيد :


