الطليعة نيوز
رعى البنك الأردني الكويتي المؤتمر العربي الإقليمي المتخصص في دعم الاستثمار في سوريا
والتنمية الاقتصادية، والذي نظمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع البنك المركزي الأردني
وجمعية البنوك وجمعية رجال الأعمال الأردنيين، تحت شعار “الشراكة الاقتصادية والمصرفية
العربية نحو دعم التنمية والاستثمار في سوريا”. ونتيجة لذلك، أقيمت الفعالية تحت رعاية
محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل شركس، وبحضور حاكم مصرف سورية
المركزي محمد رسلان، ومحافظ سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنار، إضافة إلى نخبة من
القيادات المصرفية والخبراء.
مشاركة فائقة وفاعلية في جلسات المؤتمر
علاوة على ذلك، شهد المؤتمر حضوراً لافتاً ومشاركة متخصصة من كوادر البنك الأردني
الكويتي. حيث تحدث إبراهيم بيشة، رئيس الخزينة والمؤسسات المالية، خلال جلسة “تطوير
القطاع المصرفي وتعزيز الاستقرار المالي”، مُسلّطاً الضوء على تحديث الأنظمة المصرفية
والتحول الرقمي. وبناءً على ذلك، ناقشت الجلسة سبل إعادة بناء العلاقات مع البنوك الدولية
وتطوير البنية التحتية للمدفوعات.
من ناحية أخرى، شارك فارس الحديدي، مدير رئيسي الدراسات الاقتصادية في البنك، كمتحدث
رئيسي في جلسة “الاقتصاد السوري وآفاق التعافي والتنمية”. واستعراضاً لهذا المحور،
تناولت الجلسة أفق الإصلاحات المؤسسية المطلوبة لتحقيق نمو مستدام، فضلاً عن دور القطاع
الخاص في تحسين بيئة الأعمال وجذب رؤوس الأموال.
دور القطاع المصرفي في التنمية المستدامة
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، أن
رعاية المؤتمر تأتي إيماناً بأهمية التعاون العربي لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة. بالإضافة إلى
ذلك، أوضح البطيخي أن القطاع المصرفي يمثل الركيزة الأساسية لتوفير الحلول التمويلية
وبناء الشراكات الاستراتيجية. وعلاوة على ما سبق، أشار إلى أن الفعالية تشكل منصة جامعة
للجهات التنظيمية والمستثمرين لتبادل الخبرات وتحديد متطلبات المرحلة المقبلة.
أخيراً، وعلى مدار يومين متتاليين، استعرض المشاركون محاور الشراكة الاقتصادية وإعادة
الإعمار، مما يعكس حرص البنك الأردني الكويتي المستمر على دعم الحوار الاقتصادي
العربي وتعزيز التعاون الإقليمي.


