الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
        • ماعينيات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
      • هيئة تنشيط السياحة
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
      • صحافة
        • اصدارات
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Reading: من الاستقلال الأول إلى الاستقلال الحقيقي: أمريكا تحتاج إلى استقلال جديد
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • فلسطين
  • حول العالم
  • اخبار عربية
  • اقتصاد
  • الثقافة
    • مهرجان جرش 2026
  • الرياضة
  • منوعات
    • صورة وخبر
  • مقالات
  • وفيات
  • مجتمع الطليعة نيوز
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » من الاستقلال الأول إلى الاستقلال الحقيقي: أمريكا تحتاج إلى استقلال جديد
اهم الاخبارعاجلمقالات

من الاستقلال الأول إلى الاستقلال الحقيقي: أمريكا تحتاج إلى استقلال جديد

admin26
Last updated: 2026-11-06 10:56 ص
47 دقيقة ago
Share
العفن السياسي لترامب للدكتور محمد الحناقطة الحميدات يفضح عنصرية خطاب السلطة الأمريكية وانحدارها الأخلاقي
الدكتور محمد الحناقطة الحميدات كاتب مقال العفن السياسي لترامب الذي يكشف سقوط الخطاب العنصري للسلطة
SHARE

كتب : الدكتور محمد الحناقطة الحميدات

محتويات
من يحكم أمريكا فعلًا؟ديمقراطية في الواجهة وسلطة المال في العمقأمريكا بحاجة إلى استقلال ثانٍ

نالت الولايات المتحدة استقلالها قبل نحو قرنين ونصف من الحكم البريطاني لكنها لم تتحرر

حتى اليوم من أخطر أشكال السيطرة وهي سيطرة المال والنفوذ على القرار السياسي.

فامتلاك العلم والجيش والكونغرس والحدود لا يعني بالضرورة أن الدولة مستقلة. فالاستقلال

الحقيقي هو أن تملك الدولة قرارها وأن تكون مؤسساتها في خدمة شعبها لا في قبضة أصحاب

الثروات والاحتكارات.

من يحكم أمريكا فعلًا؟

لم يعد السؤال الأهم من يجلس في البيت الأبيض أو يترأس الكونغرس بل من يقف خلف هؤلاء

ومن يملك القدرة على توجيه قراراتهم وتحديد سياساتهم.

إنها شبكة من المليارديرات والشركات العملاقة واللوبيات السياسية وجماعات الضغط التي

تمول الحملات الانتخابية وتشتري النفوذ وتؤثر في التشريعات وتدافع عن مصالحها حتى لو

تعارضت مع مصالح ملايين المواطنين.

هذه الجهات لا تحتاج إلى الفوز في الانتخابات كي تحكم. يكفي أن تملك المال الذي يحتاج إليه

السياسيون وأن تفرض نفوذها على مراكز صنع القرار. وهكذا يصبح من يمول السلطة أقوى

ممن انتخبها. إنها سلطة لا ينتخبها الشعب ولا يحاسبها لكنها تستطيع التأثير في القوانين

والاقتصاد والسياسة الخارجية وحتى القرارات المصيرية للدولة.

ديمقراطية في الواجهة وسلطة المال في العمق

ما قيمة الانتخابات إذا كان أصحاب المليارات والشركات الكبرى قادرين على شراء النفوذ

وتوجيه المشرعين؟ وما قيمة صوت المواطن إذا كان صوت الممول الكبير أعلى منه آلاف

المرات؟

إن أخطر ما يمكن أن يحدث لدولة ليس أن يستولي عليها عدو من الخارج بل أن تختطفها قوى

من الداخل وتستخدم مؤسساتها لخدمة مصالحها الخاصة.وهذا هو الاحتلال الأكثر دهاءً.

احتلال لا يحتاج إلى دبابات ولا إلى رفع أعلام أجنبية فوق المؤسسات بل يكتفي بالسيطرة على

القرار وتوجيه السياسات وإخضاع القانون لمصالح أصحاب النفوذ.والأخطر أن هذه السيطرة

تتم تحت شعارات الديمقراطية والحرية والوطنية بينما تتراجع مصالح المواطن أمام مصالح

الشركات والاحتكارات.

أمريكا بحاجة إلى استقلال ثانٍ

الاستقلال الأول حرر أمريكا من التاج البريطاني أما الاستقلال الثاني فيجب أن يحررها من

هيمنة المليارديرات والاحتكارات واللوبيات التي تتعامل مع الدولة وكأنها ملكية خاصة.

إنها بحاجة إلى استعادة مؤسساتها من قبضة أصحاب المصالح وإلى نظام لا يستطيع فيه المال

شراء القرار ولا تستطيع فيه الشركات إخضاع القانون ولا تكون فيه مصالح القلة أقوى من

إرادة الأغلبية.

فالدولة ليست شركة خاصة يديرها أصحاب رؤوس الأموال وليست مزرعة يتقاسمها أصحاب

النفوذ. إنها ملك لشعبها ومن حق هذا الشعب أن تكون مؤسساته في خدمته لا في خدمة من

يملكون المال والقدرة على شراء النفوذ.

إن السؤال الحقيقي ليس متى استقلت أمريكا عن بريطانيا بل متى ستستقل عن الذين استولوا

على قرارها من الداخل؟

لقد آن الأوان لاستقلال أمريكي ثانٍ من إمبراطورية المال والنفوذ التي تريد أن تجعل من

الديمقراطية واجهة ومن السلطة امتيازًا ومن الوطن ملكية خاصة.

فلا استقلال حقيقيًا حين يكون المال أقوى من القانون ولا ديمقراطية حقيقية حين تكون إرادة

المليارديرات أقوى من إرادة الشعب.

You Might Also Like

هبة حمود تتألق في ماراثون مسقط التراثي وتحصد المركز الأول في سباق 10 كم

عندما يتكلم العفن السياسي بلسان السلطة

بيان شجب واستنكار وإدانة: أمن الأردن خط أحمر.. ودماء حُماته أمانة في أعناقنا 

*برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*

*طعنة في رقبة الوطن..*

TAGGED:#الطليعة_نيوز#عاجلالاستقلال الثاني لأمريكاالدكتور محمد الحناقطةالديمقراطية الأمريكيةالقرار السياسي الأمريكياللوبيات في أمريكاسيطرة المليارديراتهيمنة المال على السياسة
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article بيان شجب واستنكار وإدانة: أمن الأردن خط أحمر.. ودماء حُماته أمانة في أعناقنا 
Next Article العفن السياسي لترامب للدكتور محمد الحناقطة الحميدات يفضح عنصرية خطاب السلطة الأمريكية وانحدارها الأخلاقي عندما يتكلم العفن السياسي بلسان السلطة
أخبار شعبية
هبة حمود تفوز بمسقط وترفع كأس المركز الأول في سباق 10 كم سيدات بماراثون مسقط التراثي في عمان
الرياضةاهم الاخبارعاجل

هبة حمود تتألق في ماراثون مسقط التراثي وتحصد المركز الأول في سباق 10 كم

admin26 By admin26 4 دقائق ago
عندما يتكلم العفن السياسي بلسان السلطة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?