الطليعة نيوز – رياض القطامين
وقعت شركة تطوير العقبة ومؤسسة العقبة -نهر الأردن اتفاقية دعم لتنفيذ مشروع برامج مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة للأعوام 2026 – 2027 بهدف تعزيز منظومة الحماية والتمكين المجتمعي في محافظة العقبة من خلال تنفيذ برامج متخصصة تستهدف الأطفال واليافعين والأسر والسيدات وكبار السن في مدينة العقبة وقريتي رحمة وقطر.
ووقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة حسين الصفدي ومدير عام مؤسسة نهر الأردن إنعام البريشي
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار الشراكة بين الجانبين لدعم البرامج والمبادرات التنموية والاجتماعية وتعزيز وصولها إلى المجتمعات المحلية بما يسهم في تحقيق أثر اجتماعي مستدام وتحسين جودة حياة الفئات المستهدفة.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة حسين الصفدي أن هذه الاتفاقية تأتي انسجاما مع نهج شركة تطوير العقبة في تعزيز مسؤوليتها المجتمعية ودعم البرامج التي تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي مشيرا إلى أن الشركة تنظر إلى التنمية بمفهومها الشامل الذي يوازن بين تطوير البنية التحتية وتحفيز النشاط الاقتصادي والاستثماري من جهة والاستثمار في الإنسان وتمكين المجتمعات المحلية من جهة أخرى.
وقال إن دعم مشروع «مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة» يعكس حرص الشركة على توجيه برامج مسؤوليتها المجتمعية نحو مبادرات ذات أثر مباشر ومستدام تقوم على الشراكة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة والقادرة على الوصول إلى مختلف الفئات مؤكدا أهمية ما يتضمنه المشروع من برامج تجمع بين حماية الأطفال واليافعين وتمكين الأسر والسيدات وتعزيز مشاركة كبار السن في الحياة المجتمعية.
وأضاف الصفدي أن تطوير العقبة تولي اهتماما بتوسيع نطاق برامجها المجتمعية لتشمل مدينة العقبة والقرى والمجتمعات المحيطة بها انطلاقا من أهمية تعزيز فرص الاستفادة من المبادرات التنموية والاجتماعية لافتا إلى أن بناء مجتمع قادر ومتماسك يشكل أحد المرتكزات الأساسية لاستدامة التنمية في العقبة.
بدورها أكدت مدير عام مؤسسة نهر الأردن إنعام البريشي أن المشروع يأتي ضمن نهج مؤسسة نهر الأردن في تبني تدخلات متكاملة لحماية الطفل وتعزيز رفاه الأسرة وتمكين أفرادها مشيرة إلى أن الشراكة مع شركة تطوير العقبة ستسهم في توسيع نطاق البرامج والوصول إلى مزيد من المستفيدين في مدينة العقبة وقريتي رحمة وقطر.
وقالت إن المشروع ينطلق من الترابط بين حماية الطفل واستقرار الأسرة والتمكين الاقتصادي والتماسك المجتمعي باعتبارها عناصر أساسية في معالجة عوامل الهشاشة والحد من مسبباتها موضحة أن التدخلات المقررة تستهدف توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال داخل أسرهم ومجتمعاتهم وتعزيز الوعي بمفاهيم حماية الطفل والوقاية من العنف والتدخل المبكر.
ويهدف المشروع إلى تعزيز حماية الأطفال والحد من العنف من خلال برامج الوقاية والتدخل المبكر ورفع الوعي المجتمعي بمفاهيم الحماية اضافة الى دعم الأطفال المعرضين للعنف وتعزيز الممارسات الإيجابية في رعايتهم.
ويتضمن المشروع برامج تفاعلية للأطفال واليافعين، من بينها «مسرح دمى سلحوف»، و«محيط آمن»، و«Kid Power»، والأندية الصيفية والشتوية وبرامج الابتكار، و تمكين الأسر اقتصاديا من خلال التدريب ودعم المشاريع الصغيرة والإرشاد والمتابعة.
كما يشمل برامج لتعزيز اندماج كبار السن وتفعيل دورهم في نقل المعرفة والخبرات بين الأجيال ومحورا لتمكين السيدات وتعزيز صحتهن النفسية والاجتماعية وتنمية مهاراتهن الشخصية والحياتية من خلال برامج قوة الفن، وتمكين الذات و كن حاضرا بما يسهم في تعزيز استقرار الأسرة والتماسك المجتمعي.



