الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
      • برلمان واحزاب
      • ماعينيات
        • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • الثقافة
  • الرياضة
  • منوعات
  • مهرجان جرش 2026
  • عاجل
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • حول العالم
  • مقالات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: ذكرى إحراق الأقصى.. جرائم الاحتلال المستمرة بحق المقدسات
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • اهم الاخبار
  • اخبار الاردن
    • محافظات
  • اخبار عربية
  • الثقافة
  • الرياضة
  • منوعات
  • مهرجان جرش 2026
  • عاجل
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • حول العالم
  • مقالات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » ذكرى إحراق الأقصى.. جرائم الاحتلال المستمرة بحق المقدسات
اخبار عربيةاهم الاخبارعاجلفلسطين المحتلة

ذكرى إحراق الأقصى.. جرائم الاحتلال المستمرة بحق المقدسات

admin26
Last updated: 2026-08-21 1:31 م
ساعة واحدة ago
Share
جريمة لم تنتهِ بانطفاء النار
جريمة لم تنتهِ بانطفاء النار
SHARE

كتب : عناد أبو وندي

محتويات
جريمة لم تنتهِ بانطفاء النارالأقصى في قلب القضية الفلسطينيةالأردن والوصاية الهاشميةذاكرة لا يجوز أن تُنسى

في الحادي والعشرين من آب/أغسطس من كل عام، يستعيد العالم العربي والإسلامي واحدة من

أكثر الجرائم إيلاماً في الذاكرة المعاصرة، وهي جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك عام

1969، في حادثة لم تكن مجرد اعتداء على مبنى ديني، بل شكلت جرس إنذار مبكراً لما

تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من محاولات مستمرة للمساس بهويتها

ومكانتها التاريخية.

ففي 21 آب عام 1969، أقدم الأسترالي دنيس مايكل روهان على إشعال النار داخل المسجد

الأقصى، ما أدى إلى اندلاع حريق ألحق أضراراً كبيرة بأجزاء من المسجد، بينها المنبر

التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين الأيوبي. ورغم مرور عقود على تلك الجريمة، بقيت

ذكراها حاضرة في الوجدان، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الاعتداءات على المسجد

الأقصى والقدس.

جريمة لم تنتهِ بانطفاء النار

لم تنتهِ قضية الأقصى بانطفاء ألسنة اللهب؛ فالقدس ظلت، ولا تزال، مسرحاً لصراع متواصل

على الهوية والوجود والسيادة. ومع مرور السنوات، شهد المسجد الأقصى ومحيطه سلسلة من

الاقتحامات والإجراءات والقيود التي يرى الفلسطينيون والعرب والمسلمون أنها تستهدف تغيير

الواقع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

وهنا تكمن خطورة استحضار ذكرى إحراق الأقصى؛ فهي ليست مناسبة للبكاء على الماضي

فحسب، وإنما فرصة للتذكير بأن الاعتداء على المقدسات لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثاً

عابراً، لأن القدس تمثل قضية دينية وتاريخية ووطنية وإنسانية تتجاوز حدود المكان.

الأقصى في قلب القضية الفلسطينية

يشكل المسجد الأقصى جزءاً أصيلاً من الهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية للقدس، ولذلك

فإن المساس به يثير مشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

وعلى مدار العقود الماضية، ارتبطت قضية الأقصى بالعديد من الأحداث السياسية والميدانية في

فلسطين، فيما بقيت محاولات فرض وقائع جديدة في القدس مصدر قلق بالغ، خصوصاً مع

استمرار الاقتحامات والتوترات حول المسجد ومحيطه.

إن حماية المقدسات ليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل مسؤولية عربية وإسلامية ودولية،

لأن احترام الأماكن المقدسة وحمايتها من الاعتداءات هو جزء من احترام التعدد الديني والثقافي

وحماية التراث الإنساني.

الأردن والوصاية الهاشمية

وتكتسب هذه الذكرى أهمية خاصة في الأردن، الذي يؤكد باستمرار دوره التاريخي في رعاية

المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية.

وقد ارتبطت الوصاية الهاشمية تاريخياً بالحفاظ على المقدسات في القدس، ودعم إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، والتأكيد على حماية هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.

ومن هنا، فإن الحديث عن ذكرى إحراق الأقصى يفتح الباب مجدداً أمام التأكيد على ضرورة حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ورفض أي إجراءات من شأنها تغيير هويته أو فرض واقع جديد عليه.

ذاكرة لا يجوز أن تُنسى

إن مرور 57 عاماً على جريمة إحراق المسجد الأقصى لا يعني أن القضية أصبحت جزءاً من الماضي. فالذاكرة هنا ليست مجرد استعادة لحادثة تاريخية، وإنما تذكير بمسؤولية الأجيال تجاه مقدساتها وتاريخها.

فالقدس ليست حجراً وصلاة فقط، بل ذاكرة مدينة، وتراث شعب، ومكانة دينية وحضارية تمتد عبر قرون طويلة. ولذلك فإن حماية الأقصى تعني حماية جزء أساسي من هذا الإرث الإنساني والديني.

وفي ذكرى إحراق المسجد الأقصى، تبقى الرسالة الأهم أن المقدسات تحتاج إلى حماية حقيقية، لا إلى بيانات موسمية فقط، وأن احترامها يجب أن يكون التزاماً دولياً ثابتاً، بعيداً عن ازدواجية المعايير.

لقد انطفأت نار الحريق قبل أكثر من نصف قرن، لكن الأسئلة التي تركتها تلك الجريمة ما تزال مشتعلة: من يحمي القدس؟ ومن يوقف الاعتداءات على مقدساتها؟ وكيف يمكن للمجتمع الدولي أن يضمن احترام القانون الدولي وحرمة الأماكن الدينية؟

إن ذكرى إحراق الأقصى ستبقى شاهدة على أن الاعتداء على المقدسات يمكن أن يبدأ بحريق، لكنه يصبح أخطر عندما يتحول إلى سياسة مستمرة لتغيير الواقع وفرض الأمر الواقع.

الأقصى أمانة في الذاكرة، ومسؤولية في الحاضر، وقضية لا يجوز أن تغيب عن المستقبل.

You Might Also Like

“بابور الطحين” في مأدبا.. حكاية تراثٍ وشاهد على الخير الوفير وسيرة حصاديها

الزراعة: فائض البندورة قد يصل إلى 800 طن يوميا

مهرجان الفحيص ” غير”

قصف إسرائيلي يستهدف مركز شرطة في غزة.. 9 شهداء وجرحى بينهم ضباط وشرطية

ينطلق برعاية الأمير الحسن بن طلال

TAGGED:#الاردن#الاقصى_في_قلب_القضية_الفلسطينية#الطليعة_نيوز#المقدسات#الوصاية_الهاشمية#جرائم_الاحتلال_المستمرة#ذكرى_إحراق_الاقصى#عاجل
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article بابور الطحين في مأدبا “بابور الطحين” في مأدبا.. حكاية تراثٍ وشاهد على الخير الوفير وسيرة حصاديها
أخبار شعبية
جريمة لم تنتهِ بانطفاء النار
اخبار عربيةاهم الاخبارعاجلفلسطين المحتلة

ذكرى إحراق الأقصى.. جرائم الاحتلال المستمرة بحق المقدسات

admin26 By admin26 ساعة واحدة ago
“بابور الطحين” في مأدبا.. حكاية تراثٍ وشاهد على الخير الوفير وسيرة حصاديها
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?