كتب : سالم فاهد اللوزي
د.تيسير عماري كنت معه لحظة بلحظة قبل ثلاثون سنة ” عجاف ” وهو يلحم الليل بالنهار ومابين “الفاتيكان ” و ” عمان “وصراع دام سنوات بينه وبين وزير الكيان الصهيوني والنزاع على موقع مغطس السيد المسيح أنتصر تيسير وانتصر الأردن بأنفاس تيسير ليقرر “الفاتيكان ” بأن “المغطس ” موقعه بالأردن ويتسلم تيسير رسالة حينها رسمية من “الفاتيكان ” وباصرار من “البابا ” بأن يسلم الكتاب ل تيسير شخصياً رغم ان تيسير لم يكن يشغل موقع رسمي لكن تكريماً لجهودة التي تفوقت على جهود حكومة كاملة ولمنع سرقة جهوده حينها !!
بالفعل نجح تيسير عماري وقتها وكنت مطلع بكافة التفاصيل لقد نجح تيسير الذي كان يجيد لغة “روما ” جيدا ويملك إيمان راسخة جذوره بالحصن وقناطرها وجلب القرار على حسابه الشخصي دون أن تساهم اي جهة بدينار واحد وتوقعت حينها ان يكرم تيسير لكنه لم يكرم واليوم اقرأ الأسماء التي تشكل للمغطس واللجان التي تطرح اسمائها ولا أرى تيسير بها وعلى العكس تيسير ممنوع من السفر آلا بإستثناء من وزارة المالية لأنه مطلوب مالياً سبحان الله لقد كان يرافق بعض رؤساء الحكومات لتسهيل لقائاتهم مع بابا الفاتيكان برفقة وفود رسمية ويرفض أن يصرف عليه دينار واحد من خزينة الدولة وكان يشترط عليهم ذلك عندما يستعينوا به …..لا دينار ولا تكريم ولا ووسام……أني اشعر بالخجل من تيسير !!!


