كتب: عناد ابو وندي
يطرح المقال تساؤلات حول غياب الدكتور تيسير العماري عن لجان وتكريمات مرتبطة بالمغطس، رغم ما يُنسب إليه من دور مهم قبل نحو ثلاثة عقود في تثبيت موقع المغطس في الأردن، من خلال تحركات واتصالات واسعة مع الفاتيكان، وبجهود شخصية دون مقابل مادي.
ويشير المقال إلى أن العماري، بحسب الرواية المطروحة، ساهم في الوصول إلى موقف رسمي من الفاتيكان يؤكد أردنية موقع المغطس، وأن جهوده حظيت بتقدير من البابا آنذاك.
ومن هنا يبرز السؤال: لماذا لا يظهر اسم العماري ضمن قوائم التكريم واللجان المرتبطة بالمغطس؟
المقال لا يطالب بتكريم شخص على حساب آخر، بل يدعو إلى توثيق الحقيقة والعودة إلى الوثائق والمراسلات والشهادات، وإنصاف كل من ساهم في خدمة قضية المغطس، لأن التاريخ الوطني يجب أن يُكتب بالحقائق لا بالتجاهل.
الخلاصة:
من حق الوطن أن يعرف رجاله، ومن حق من خدم قضية وطنية أن يُذكر ويُكرّم، فـالإنصاف لا يصنعه التكريم وحده، بل حفظ الحقيقة للأجيال.


