الطليعة نيوز
التمعت ليلة تونسية مزجت بين عيون الفن الغنائي العربي الأصيل، والموروث التونسي العريق، مساء الخميس، على المدرج الشمالي في مدينة جرش الأثرية ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الأربعين التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
واستهلت الليلة المطربة التونسية درصاف الحمداني ترافقها فرقة موسيقية أردنية تونسية مكونة من 9 عازفين، و عضوتين من الكورال .
وبدأت الحمداني حفلها الفني بموال باللهجة البدوية مطلعه ” يا ديرتي مالك علينا لوم، ما تعتبي على من خان.. ” لتتبعه برائعة اسمهان الطربية من الغناء العربي الكلاسيكي ” أهوى” .
وخلال الحفل عبرت المطربة الحمداني عن سعادتها بالمشاركة الأولى لها في مهرجان جرش، معبرة عن اعجابها بالقهوة العربية الاردنية وكرم الضيافة الذي استقبلت فيه بالمطار.
وواصلت حفلها الذي حضرته سفيرة الجمهورية التونسية في الأردن مفيدة الزريبي، بمجموعة من الاغاني الطربية العربية ومنها رائعة ام كلثوم “وصفولي الصبر” ورائعتي فيروز “سألوني الناس عنك يا حبيبي” “حبيتك”، وتواصل حفلها بالغناء التونسي باغنية “آه يا خليلة”، و”شرقى غدا بالزين”، و”هو جا يمه” مستخدمة آلة “الشقاشق” الإيقاعية.
وتتابع المطربة الحمداني من عيون الغناء التونسي باغنية ” واكدللي واكدللي وش دا يقولوا فينا صلو على نبينا”، والأغنية ذائعة الصيت عربيا والتي تفاعل معها الجمهور الأردني في المدرج ” الله الله يا بابا سيدي منصور”.
وقدمت وصلة من اغاني فن “المزود” التراثي التونسي قبل ان تختتم حفلها بـ وصلة من الاغاني الاردنية التي انتشرت عربيا و غنتها سميرة توفيق ومنها ” رف الحمام مغرب” و”بالله صبو هالقهوة وزيدوها هيل”.
وتتواصل الليلة التونسية مع حفل الفرقة الوطنية للفنون الشعبية التونسية بقيادة عماد عمارة والتي تأسست عام 1962 وتعد من أقدم الفرق الفنية العربية، وتستهل حفلها بعزف منفرد على آلة البوق الشعبي التونسي لتنضم اليه باقي الفرقة الموسيقية المكونة من خمسة عازفين، اربعة منهم على الات ايقاعية شعبية تونسية ومغن، لتتبعهم فرقة الرقص الشعبي التونسي بازيائها الفلكلورية و تصاحبهم بلوحة استعراضية من موروث الرقص الشعبي وضمت همسة شباب واربع فتيات.
وتواصل الفرقة في فقرتها التالية بلوحة استعراضية من الرقص الشعبي تقدمها سبع فتيات، مع انضمام آلة القربة الموسيقية التونسية التراثية لـ الفرقة الموسيقية المصاحبة.
وتواصل الفرقة الوطنية للفنون الشعبية تقدم لوحاتها في استعراضها الفني الغنائي بمجموعة من اللوحات الراقصة والفقرات الموسيقية المستوحاة من الموروث التونسي مزجت فيها بين الإيقاعات الموسيقية الشعبية وحضور الأزياء التقليدية التي تعكس ثراء التنوع الثقافي في تونس .
وشملت العروض مشاهد تجسد الحياة اليومية وطقوس الاحتفال والعمل حيث اتسمت بتناسق الأداء وجمالية ورشاقة التشكيلات الحركية والتي صاحبتها بصريا جماليات الأزياء التقليدية والتراثية بالوانها الخلابة .


