كتب / سالم فاهد اللوزي
هذه الأسطر يكتبها شخص عربي أردني مازال يعيش مآسي احتلال العراق سنة ٢٠٠٣ ولا يستطيع نسيان كل من ساهم باحتلال العراق وفي ابريل ٢٠٠٣ كان يرى ما سوف تؤول إليه الأمور بالعالم العربي وكان يقف على أدق التفاصيل بالعراق ويرى التحالف الأمريكي البريطاني الاسرائيلي الإيراني لأحتلال العراق بل حتى المقاومة العراقية تم إجهاضها على الطريقة الإيرانية المذهبية الطائفية وتم الانقضاض على الكنائس قبل المساجد على الرغم بأن الدولة الوطنية قبل الاحتلال بالعراق هي الوحيدة التي كانت تبنى كنائس على نفقتها لكن فتاوى المرجعيات الدينية والولي الفقيه في طهران أفتوا بحرمة مقاومة الاحتلال الأمريكي ولتصبح نينوى والأنبار والفلوجة وحيدة ومتهمة بالارهاب ٤ وليتسلم السلطة في بغداد من كانوا جنود بالجيش الإيراني يقاتلون الجيش العراقي طوال ثماني سنوات ليعود لاحقا الاعتراف الإيراني على لسان وزير خارجيتها الذي صرح علناً ( لولا إيران لما احتلت أمريكا العراق وأفغانستان )
كما صرح نجاد الرئيس الإيراني حينها( بأننا سهلنا دخول قوات التحالف من الأراضي الإيرانية لمحاصرة الجيش العراقي في أم قصر ) !!!!
ولكن المقاومة العراقية لم تكن فبعثت بوفود الى عدة أطراف لها علاقة مع الولي الفقيه خامنئي حتى لا يضيق على المقاومة ومنها وفد ذهب لمشعل في( دمشق ) ولكنه لم يستجب ابداً والتقاهم بتعالي واضح وكنت مطلع حينها !!!
ووفد لحسن نصرالله الذي اجابهم بالحرف الواحد( انا اتبع لولاية الفقيه والولاية لم تأذن لي ألا في القتال بلبنان فقط بل انه شمت علانية باحتلال العراق وباركه بخطاب متلفز !!!
وبدأت رحلة تصفية علماء العراق واحد تلو الاخر واغتيال الطيارين العراقيين بتعاون واضح بين الموساد وإيران وذيولها !!
ومن ثم تم آلباس المقاومة العراقية ثوب تنظيم الدولة الإسلامية( داعش ) التي صنعت بأيران او تدار من ايران بمعرفة الأمريكان وتم ارتكاب ابشع الجرائم بحق العراقيين وعلى أساس مذهبي وطائفي !!!
وهناك الكثير من الملفات بالعراق يندى لها الجبين وهي موثقة وكانت تتم تحت اشراف التحالف الأمريكي الإيراني الاسرائيلي !!!
ومع هذا وذاك ومن السذاجة حينها من كان لايرى ذهاب سوريا للمجهول بعد احتلال العراق وبذات التحالف !!
وهنا بعد هذه المقدمة لدي اسأله تحتاج لأجابات
اولاً ….لماذا ايران لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل بالرغم من تواجد حرسها الثوري بسوريا منذ سنة ٢٠١٢ ؟
ثانيا….لماذا لم تقاتل ايران عن النظام السوري وانسحبت خلال ٤٨ ساعة ؟
ثالثا…لماذا تخلت عن حلبفها بجنوب لبنان وتركته لمصيره؟
رابعا…..لماذا لم تفتح جبهة الشمال عندما اشتعلت حرب ال ٧ من أكتوبر رغم وجودها بسوريا ؟؟
خامسا…من قتل اسماعيل هنية في طهران ؟
سادسا…..لماذا ملف الكويت والخرائط الحدودية العراقية الجديدة قبل الحرب والتهديد بأجتياح الكويت من الحشد الشعبي في العراق ؟
سابعا…..لماذا التصادم الافغاني الباكستاني قبل هذه الحرب على الرغم بأن هناك اتفاقيات دفاع مبرمة بين السعودية وباكستان ؟
ثامنا….لماذا يتم استهداف القواعد الامريكية في الدول العربية على الرغم من وجود قواعد في أذربيجان وتركيا والباكستان ؟
تاسعا…..لما حشدت إسرائيل ١٠٠ الف جندي على الحدود الاردنية والمصرية ؟
عاشرا…..لماذا يصرح مسؤول إسرائيلي بأن إسرائيل ستكثف ضرباتها على ايران قبل ان يتوقف ترامب ؟
الحادي عشر….لماذا كثرت التصريحات الامريكية عن كميات الذخائر بخصوص كفايتها او عدم كفايتها وما هي نواياهم ؟
كل هذه الاسئلة سيكون مصيرها عند مؤيدين ايران او أمريكا او إسرائيل مثل مصير طبل مسحراتي رمضان في المدينة بحيث لاينوبك منه إلا الازعاج في زمن تطور التكنلوجيا !!!
نخن نحتاج لحالة فكرية استراتيجية عربية خالصة وليس لعقول وافكار تابعة وتخرج منها رائحة نتنه ….
وكذلك في ظل هكذا معادلة نحن ملتزمون بالدفاع عن الاردن بكل ما نملك


