الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: المسحراتي في غزة… صوت يوقظ الذاكرة بين الركام والخيام
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » المسحراتي في غزة… صوت يوقظ الذاكرة بين الركام والخيام
اخبار عربيةاهم الاخبارعاجلفلسطين المحتلة

المسحراتي في غزة… صوت يوقظ الذاكرة بين الركام والخيام

admin26
Last updated: 2026-03-07 1:23 م
شهر واحد ago
Share
المسحراتي في غزة
المسحراتي في غزة
SHARE

الطليعة نيوز 

لم يعد المسحراتي في غزة يجوب شوارع مضاءة ويطرق أبواب بيوت عامرة بالحياة في ليالي رمضان الحالية، بل شاهداً على زمن مختلف يمشي بخطوات حذرة فوق طرقات وعرة، وينادي على بيوت مهدمة وخيام مهترئة، ويحاول أن يوقظ أرواحاً أنهكتها الحرب قبل أن يوقظها للسحور.

يمشي المسحراتي الآن بين ركام آلاف المنازل المدمّرة، يتجاوز أكوام الحجارة وقطع الإسمنت، ويطرق بطبلته الصغيرة في فضاء مفتوح لا تحيط به جدران، كأنه ينادي ذاكرة المكان أكثر من السكان. وفي كثير من الأحيان لا يجد نوافذ تفتح ولا أطفالاً يلوحون، بل خياماً صامتة تحاول أن تمنح قاطنيها الحدّ الأدنى من الحماية.

في مخيم غربي مدينة غزة، يسير المسحراتي بين صفوف الخيام التي نصبت فوق أراضِ غير مستوية، ينادي بصوت مرتفع “يا نايم وحد الدايم”، لكن صوته هذه المرة لا يرتد من جدران البيوت كما كان يحدث سابقاً، بل يتلاشى في فضاء مفتوح، إذ اضطر عشرات آلاف السكان إلى العيش في خيام وملاجئ مؤقتة بعد تدمير منازلهم.

يخبر المسحراتي محمود عاشور (27 سنة)، وهو يسير بين أنقاض حي الشاطئ غربي مدينة غزة، “العربي الجديد” أن عمله هذا العام مختلف تماماً عن الأعوام السابقة، وأنه يضطر إلى السير بحذر بسبب الركام والحفر، خصوصاً في ظل الظلام الدامس الناتج عن انقطاع الكهرباء. ويقول: “كنت أعرف كل بيت في الحي، وكنت أنادي الناس بأسمائهم، وكان الأطفال ينتظرونني عند النوافذ، واليوم أمشي في نفس الشارع لكن لا أجد بيوتاً، فقط ركام، وأنادي أحياناً من دون أن أدرك أن أصحاب البيت استشهدوا أو نزحوا”.

ومن أصعب اللحظات التي يمر بها عاشور وقوفه أمام منزل مدمّر كان أصحابه يستقبلونه كل عام، لذا بات يشعر أنه ينادي الذكريات، لكنه يواصل الواجب الذي اعتاد عليه لأن “رمضان يجب أن يبقى حياً في غزة”.

لم تعد مهمة المسحراتي في قطاع غزة مجرد جولة ليلية لإيقاظ الصائمين، بل رحلة يومية عبر مشاهد الدمار والنزوح، حيث تحوّلت الأزقة إلى طرقات وعرة، والمنازل إلى ركام، والأبواب إلى خيام مهترئة. ورغم ذلك يحمل المسحراتي الطبل كأنه “ذاكرة صوتية” لطقوس رمضان السنوية.

ويواصل المسحراتي يوسف البياري (41 سنة) جولاته الليلية حاملاً طبلته التي ترافقه منذ أكثر من عشر سنوات. يقف لحظات بين صفوف خيام متلاصقة، كأنه يستجمع صوته قبل أن يطرق على طبلته مردداً النداء الذي اعتاد عليه. ويقول لـ”العربي الجديد”: “أصبحت مهمتي هذا العام أكثر ثقلاً من أي وقت ليس بسبب طول المسافات فقط، بل بسبب ما تحمله الجولة من مشاعر متناقضة. في السابق، كنت أمشي بين بيوت أعرف أصحابها جيداً، وكانوا ينتظرونني ويحيونني باسمي، أما اليوم فأمشي بين خيام لا أعرف من في داخلها. عائلات جاءت من أحياء مختلفة، جمعتها الحرب وفرّق بينها كل شيء آخر”.

تحضير وجبات رمضانية في الخيام، 3 مارس 2026 (سعيد جرس/الأناضول)

ويشير البياري إلى أن السير بين الخيام ليلاً يحمل مخاطر عدة، خاصة في ظل غياب الإضاءة وامتلاء المكان بحفر وركام، لكنه يحرص على الاستمرار لأن صوت المسحراتي بالنسبة للناس ليس مجرد تقليد، بل جزء من ذكريات حياتهم الطبيعية التي يحاولون التمسك بها.

ووفقاً للواقع الجديد الذي فرضته الحرب يمر “المسحراتية” بين المنازل المدمرة والخيام، لأن الناس يحبون هذا التقليد رغم الألم، وقد أصبحت مهمتهم مرتبطة بإحياء الأمل أكثر من مجرد إيقاظ الناس للسحور.

أما أحمد زقوت (34 سنة) الذي يعمل مسحراتياً في أحد مخيمات النزوح غرب مدينة غزة، فيقول لـ”العربي الجديد”: “تغيّرت طبيعة عملي بالكامل هذا العام بعدما بات معظم السكان يعيشون داخل خيام. في السابق كنت أمشي بين بيوت، وكان الناس يفتحون النوافذ أو الشرفات ويردون عليّ. اليوم أمشي بين خيام، وأنادي على عائلات فقدت كل شيء. لا أبواب ولا نوافذ، فقط قماش يحاول أن يحمي الناس من البرد”.

ويشير إلى أن “صوت الطبل في المخيم له وقع مختلف، حيث يستيقظ الناس بسرعة بسبب قلقهم المستمر، ولأن الصوت بين الخيام أقوى وأعلى من سماعه من خلف الجدران، وعملي لم يعد مجرد تقليد رمضاني، بل رسالة أمل”.
ويواصل المسحراتية في غزة مهماتهم بين الركام والخيام، رغم المخاطر والظروف القاسية. تغيّرت الطرقات وغابت البيوت والإضاءة عن الشوارع، لكن صوت الطبل لا يزال يتردد في الليل ويشهد على تمسك الغزيين بتقاليدهم وإصرارهم على إبقاء رمضان حاضراً في أصعب الأوقات.

وأعاد رمضان الحالي في غزة تعريف وظيفة المسحراتي، إذ لم يعد يسير بين بيوت مضاءة بل بين أنقاض، ولم يعد ينادي على نوافذ بل على خيام، ولم يعد يسمع الترحيب ذاته، لكنه لا يزال يخرج كل ليلة، يوقظ في الناس إحساساً بأن رمضان لا يزال حاضراً رغم كل شيء.

العربي الجديد

You Might Also Like

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

العقبة تحتفي بيوم العلم

مادبا تحيي يوم العلم

TAGGED:#الطليعة_نيوز#عناد_ابو_ونديالفوانيسالمسحراتيرمضانغزةمنازل
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article هل...؟! الأردن من جديد...إلى أين؟! طبول الحرب وطبول مسحراتي المدينة !!
Next Article فشل إنزال إسرائيلي بالبقاع حزب الله يفشل عملية إنزال إسرائيلية شرق لبنان.. اشتباكات النبي شيت
أخبار شعبية
أحدث المقالاتأخبار هيئة تنشيط السياحةعاجل

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

admin26 By admin26 7 ساعات ago
شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?