الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: الأردن… حين تلتقي الحكمة الهاشمية بإرادة الشعب
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » الأردن… حين تلتقي الحكمة الهاشمية بإرادة الشعب
أحدث المقالاتعاجل

الأردن… حين تلتقي الحكمة الهاشمية بإرادة الشعب

admin26
Last updated: 2026-03-07 5:45 ص
شهر واحد ago
Share
SHARE

بقلم: د. حاكم المحاميد*


في زمن تموج فيه المنطقة بالعواصف السياسية، وتتعالى فيه أصوات الصراع والتوتر، يقف الأردن – كما عرفه التاريخ دائماً – ثابتاً على أرضه، واضح البوصلة، راسخ القرار. دولة تعرف موقعها ودورها، وشعب يدرك مسؤولية اللحظة، وقيادة تدير المشهد بحكمةٍ واتزان.
لم يكن الأردن يوماً دولة تبحث عن دور في خضم الأزمات، بل كان دائماً دولة تصنع دورها بثبات وبصيرة. فمنذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، اختطت القيادة الهاشمية نهج الاعتدال والحكمة، فغدا الأردن نموذجاً في التوازن السياسي، وصوتاً عاقلاً في محيط كثير الاضطراب.
ولذلك، كلما اشتدت العواصف حولنا، ازداد الأردنيون التفافا حول قيادتهم، وازداد يقينهم بصلابة دولتهم ومتانة مؤسساتها. فالتاريخ الأردني علّم أبناءه أن قوة الوطن لا تُقاس بما يملك من إمكانات مادية فحسب، بل بما يمتلك من وحدة وطنية وإرادة صلبة وقيادة رشيدة.
إن موقف المملكة الأردنية الهاشمية الواضح بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها ساحة للصراعات الإقليمية يجسد جوهر السياسة الأردنية القائمة على حماية السيادة الوطنية وصون أمن الوطن واستقراره. فالأردن، وهو يدرك حساسية موقعه الجغرافي وتعقيدات محيطه السياسي، يصرّ دائماً على أن يكون عامل استقرار لا ساحة صراع، وجسراً للحوار لا ميداناً للنزاع.
وفي هذا السياق، يلتف الأردنيون حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، الذي رسّخ عبر سنوات قيادته نهجاً متزناً في إدارة الأزمات، حتى أصبحت دبلوماسيته مدرسة في الحكمة السياسية. فقد استطاع جلالته أن يحافظ على معادلة دقيقة تجمع بين حماية المصالح الوطنية الأردنية، وتعزيز الدور العربي والإنساني للمملكة، بوصفها حاضنة للأشقاء وركيزة للاستقرار في المنطقة.
ولم يكن هذا الدور وليد اللحظة، بل هو امتداد لمسيرة هاشمية عريقة قامت على الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وعلى ترسيخ قيم الاعتدال والحوار والانفتاح بين الشعوب.
وفي الميدان، يقف الجيش العربي الأردني درع الوطن وسياجه المنيع، حارساً لحدوده وكرامته، مستنداً إلى تاريخ طويل من الشرف والانضباط والتضحية. فمنذ نشأة الدولة، كان الجيش العربي عنوان القوة والطمأنينة، يواصل أداء رسالته بكل كفاءة واقتدار، بينما يحلّق صقور سلاح الجو الملكي في سماء الوطن مؤكدين أن سيادة الأردن خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
وإلى جانب جلالة الملك، يمضي سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بخطى واثقة نحو المستقبل، حاملاً روح الشباب الأردني وطموحه، ومعبّراً عن جيل جديد يؤمن بأن بناء الغد يتطلب عملاً دؤوباً، وإبداعاً متجدداً، وانفتاحاً على العالم، دون التفريط بالثوابت الوطنية التي قامت عليها الدولة الأردنية.
إن قوة الأردن الحقيقية لم تكن يوماً في موارده المحدودة، بل في الإنسان الأردني، في وعيه وانتمائه، وفي ثقته بقيادته ومؤسساته. فالأردنيون، في كل محطة تاريخية، يثبتون أن وحدتهم الوطنية هي الحصن الأول للوطن، وأن الالتفاف حول القيادة هو التعبير الأصدق عن الوفاء والانتماء.
لقد أثبتت التجربة الأردنية أن الدول التي تُبنى على الحكمة تبقى، وأن الأوطان التي تتكئ على إرادة شعوبها تصمد أمام التحديات. ولهذا سيبقى الأردن – بإذن الله – وطناً ثابتاً في زمن المتغيرات، صامداً أمام العواصف، بفضل قيادة حكيمة، وجيش باسل، وشعب مخلص لوطنه.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وجيشه العربي المصطفوي، وأجهزته الامنية، وليبقى هذا الوطن كما عرفناه دائماً: قلعة للكرامة، وواحة للأمن، ومنارة للحكمة في محيط مضطرب.
*محافظ سابق

You Might Also Like

” مِسير الشمس ” من تاني

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.

هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

سبع عجائب وترامب ثامنها

TAGGED:#الاردن#الطليعة_نيوز#عاجل#عناد_ابو_وندياحدث المقالات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article لماذا أمريكا هي الشيطان الأكبر؟!
Next Article طقس بارد وزخات مطر خفيفة… اليوم السبت
أخبار شعبية
أحدث المقالاتعاجل

” مِسير الشمس ” من تاني

admin26 By admin26 4 ساعات ago
وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة بحضور المجالي.
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?