كنت اذهب الى مهرجان جرش كل يوم كالعادة. استعين ب بالباص السريع لتجاوز نصف الطريق..
والنصف الآخر اقضيه ” سنكحة ” ومشيا على الأقدام.
اصل قبل جميع الزملاء غالبا وانتظر الباقين. رحلة باص الصحفيين تحمل العديد من الامزجة
والاجيال منهم العتيق مثلي ومثل محمود الداوود هناك الموديلات الحديثة. ولا أزعم أنني أعرف كل
ركاب الباص.. لكننا نسير نحو هدف واحد.. الوصول قبل انطلاق الفعاليات
لا اتدخل في شؤون الإدارة.. لا الآن ولا قبل سنوات. اقوم بالمطلوب مني
ادخل المسرح الجنوبي واستسلم لما يشير إليه شباب التنظيم / الاشرز
” اقعد هون
لا فوق
والله ما في مجال” ويسبق ذلك كلمة : ياعمّي! حاااضر !
اؤدي مهمتي بأسرع وقت واهبط الى محرر الاخبار وغالبا ما اذهب للسنكحة في ” الساحة
الرئيسية”.
لا أغني لا ارقص في المدرجات وقد تركت المهمة للشباب والشابات. ولا يعنيني اسم. المطرب أو
المطربة. المهم أنجز مهمتي.
امس اجتمعنا في ساحة المهرجان واستمعنا لكلمات وداع جرش2025.
شعرت أنني لا أستطيع تحريك قدمي أثناء رحلة العودة. وداهمتني الحرارة وحمدت الله أنني وصلت
البيت ودخلت متثاقلا مثل ذئب هرم
لاحظت زوجتي أنني متعَب ومرهق و مهدود حيلي
قالت : مالك؟
قلت جسمي مكسّر
قالت اكيد اتعبت حالك..
قلت عين و صابتني
تصبحي على خير !!
اقرأ المزيد :
عين وصابتني


