الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: سيارة من أسلاك معدنية – وحديقة ماعين المرورية 
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » سيارة من أسلاك معدنية – وحديقة ماعين المرورية 
اهم الاخبارمنوعات

سيارة من أسلاك معدنية – وحديقة ماعين المرورية 

admin26
Last updated: 2025-05-30 9:40 ص
11 شهر ago
Share
سيارة من أسلاك معدنية - وحديقة ماعين المرورية
سيارة من أسلاك معدنية - وحديقة ماعين المرورية
SHARE

ماعينيات – 16 – 

كتب : المهندس خالد باز حدادين.

في تلك الأيام البعيدة، التي تمرّ بذاكرتي كأطيافٍ هاربةٍ من حلمٍ قديم، كانت ماعين ترقدُ مستلقيةً

فوق صمتِ الأرضِ ورائحةِ التراب، تحت الضّوء وخيمةِ الهدوء، بسكوتٍ يشبه النبوءة. كانت الحياة

تمضي كما تمضي الأيام في أروقة الزمن؛ بلا عجلة، بلا ضجيج.

في ذلك الهدوء الممتدّ بين بيتٍ وسماء، تمرّ سيارةٌ من بعيد، وصوتٌ لا يُشبه ما أَلِفناه، ولا ينتمي

تمامًا لما نجهله. لم تكن غريبةً عنّا، لكنّها لم تكن قريبة بما يكفي لنُطفئ دهشتنا منها. نعرفها كما

يعرف العاشق ظلّ المحبوبة دون أن يلمس يدَها. نُميّز ألوانها، نحفظ شكلها، نتهامس بأسماء

أصحابها، لكنّها كانت تظهر في حياتنا على استحياء، ثم تمضي.

كنا صغارًا نعدّ السيارات على الأصابع، لا لأننا نُحصيها، بل لأن كلّ سيارةٍ أو مركبةٍ كانت حدثًا يُدوَّن

في الذاكرة. في السوق الشرقي، حيث كنّا نلعب ألعاب القرى، يكفي أن يصلنا دبيب سيارةٍ قادمة

حتى نتوقف عن اللعب، وتُشدّ أنظارُنا نحو الصوت كما تُشدّ أرواحُ العاشقين إلى المجهول. كان

هديرُها يعلو شيئًا فشيئًا، فيُقاطع صمتَ القرية التي لا صوتَ فيها إلّا ركضَ الأطفال، أو ثغاءَ نعاجٍ

تمرّ باتجاهٍ نستطيع تقديره حسب ساعةَ مرورها، أو وقعَ حوافرِ حمارٍ يحمل قربَ ماءٍ سوداء،

مصنوعة من مادةٍ كنّا نُسميها “قرب الحنتور”، نحو بئر ماء. ولربما صوتُ هديلِ حمامٍ في أحد البيوت

التي تقف في وسط السوق، تبحث عن حبّاتِ قمحٍ تطايرت من سنابل جمَعها لقّاطون مرّوا من

هنا…

حين يظهر الغبار أولًا، نهرع إلى الحوافّ ننتظر اكتمال المشهد. تخرج النساء من البيوت، وتُحدّقن

في الطريق وقد غمرَ عيونَهنّ ضوءُ الظهيرة، يتهامسن عن القادم: “من يكون؟ من أين؟ هل من

مادبا أم من الحمّامات؟”. الأطفال الأصغر يُمسكون بأطراف أثواب أمهاتهم، وآخرون يضعون

أيديهم فوق عيونهم ليتبيّنوا السيارة القادمة.

تتباطأ السيارة عند الأزقّة الترابية، تحترم المكان، وكأنها تستأذن المُضيّ بين أزقّةٍ مُحاطةٍ بذاكرةٍ من

حجرٍ وطين.

لم تكن السيارات جزءًا من يومياتنا، بل كانت أحلامًا تمشي على أربع عجلات. وأحيانًا، في موسم

النّزول السنوي إلى عمّان، قد نحظى بركوب إحداها، سيارة “سرفيس مرسيدس 190″، نجلس

بدهشةٍ وخوفٍ أكثر من الفرح، نُركّز أعينَنا الصغيرة على عدّاد السرعة، نُراقب تحوّله من الأخضر أو

الأزرق، ثم إلى الأصفر، ثم إلى الأحمر. وعندما يبلغ الأحمر، تتسارع ضربات قلوبنا، كأنّ الخطر يقترب.

نلتفت لمن حولنا، فلا نجد سوى الصمت، إلّا امرأة تحرّك رأسها مع حركة يد السائق وهو يُبدّل

الغيارات من المقبض المثبّت على المقود، لتحاول رؤية لون العدّاد…

فكثيرًا ما سمعت من نساء ذهبن إلى عمّان بذلك النوع من السيارات عن “العدّاد الأحمر” وعن

السرعة:

“كان الشوفير، الله يقطعنا منّو، مسرِع مثل البزرة… لون العدّاد كل الطريق أحمر مثل زرّ البندورة،

وشو ما قُلنالو، ما بردّ علينا… بس بضحك… والله سوسة، تكسّر أسنانه!”

عندما تأتي سيارة، كنّا نتأمّل كلّ شيء: صوت المحرك، لمعان الطلاء، شكل المقود، حركة المروحة

(فقد كانت ظاهرة في بعض المركبات)، حتى لون المقاعد. وفي دواخلنا الصغيرة، كنّا نحمل أمنية

واحدة: أن نصبح مثل أطفال المدن، أن يكون لنا ألعابٌ تُشبه هذه المركبات.

لكن، في قرانا، لم يكن للترف مكان. ولم تكن من عادات أهل القرى أن يشتروا ألعابًا لأطفالهم. لم

يكن من تقاليد الرجال أن يجلبوا الدمى. لكننا صنعنا كلّ شيء من لا شيء. الحاجة جعلتنا نفكّر،

والحرمان جعلنا نبتكر، والدهشة علّمتنا أن نرى ما لا يُرى. كانت تلك أرواح القرى التي تخلق المبدعين

من الطين، وتنفخ فيهم روح الحياة. فالطفل يُولد جاهلًا، لكن البيئة تُنضجه، والحاجة تُحفّزه، وما بين

الأحلام والتراب تُولد المعجزة.

ولأن الحاجة أُمّ المعجزة، كنّا نخلق ألعابَنا من أشياء الآخرين: من أسلاكٍ معدنية تأتي ملفوفة كشبرِ

هدية على صناديق الشاي الهندي أو السيلاني الكبيرة، من أسلاكٍ قديمة لشِيك لا يُستفاد منه

لبستانٍ أو لحاكورةٍ شبه مهجورة، كنّا نصنع سيارات، شاحنات، جرارات، وحتى حصّادات لها منجلٌ

يدور عند تحرّكها. وفي دكّان أبي، الذي كان يبيع الشاي، كنت أجد هذا الكنز من الأسلاك، أُقايض به

من يُتقن الصنع، ليصنع لي سيارةً سلكيّة. أمّا العجلات، فكانت علب “كيوي – بويا أحذية” فَرَغَت في

البيوت وخُزّنت لتكون عجلات مركباتنا السلكية في الصيف، وإن لم نجد، كنّا نذهب إلى وادٍ يُسمّى

“وادي النّص” – مكبّ نفايات مادبا – نبحث فيه عن علب الكيوي الفارغة لنستخدمها كعجلات. هناك،

وسط الروائح والحديد الصدئ، كنّا نُفكّر ونبتكر ونفرح. نصنع مقودًا يرتفع حسب طول الصغار،

ونصل العجلات بسلكٍ قوي لا ينحني، كنّا نُسمّيه “القادون”، وهو بمثابة المقود، وننحت مدينةً كاملةً

في بيتٍ مهجور أو حاكورة ترابية، كنّا نرسم على الأرض “حديقة مرورية”: حديقة فيها شوارع

وتقاطعات ومواقف، وفيها قوانين، ومخالفات، ومُراقب سيرٍ صغير يحمل صفّارة مصنوعة من

بلاستيك رخيص ويقود ابسط أنواع مركبات السلك… سلك على شكل مستطيل، على كلّ ضلعٍ

قصيرٍ علبة كيوي، وفيها “قادون” يرتفع ليد الطفل، لتكون مركبته كدراجة مراقب سير.

كانت سياراتُنا – سياراتُ الأسلاك – تجتمع في تلك المدينة الصغيرة التي صنعناها بأيدينا، وتملأها الحركة والحياة. كنّا نلعب ونُبتكر ونتخيّل، لا نحتاج إلى بطاريات ولا تعليمات. كان خيالُنا وحده كفيلًا بتحريك كلّ شيء.

واليوم، حين أعود إلى ماعين، لا أبحث عن البيوت ولا الشوارع، بل أُفتّش عن ذلك الصبيّ الذي كنتُه،

يقف عند زاوية السوق، ينتظر سيارة تمرّ، فتُغيّر الدهشةُ فيه أشياءَ لم ندركها إلا كبارًا. لم تُعلّمني

الجامعات ما علّمتني إياه تلك اللحظات: أن للحلم صوتًا، وأنّ صوت المركبة القادمة من بعيد، وإن

بدا عابرًا، يمكنه أن يفتح في عقلي بابَ خيالٍ لا يُغلق إلّا بابتكار.

إنّ في ذاكرتي طريقًا ترابيًّا ضيّقًا، لا يظهر على الخرائط، لكنه يمتدّ في داخلي كما تمتدّ الجذور في

قلب الأرض. هناك، في ماعين، لم تكن الحياة سهلة، لكنها كانت صادقة. لم نكن نملك الكثير، لكنّنا

كنّا نمتلئ بكلّ ما يفتقر إليه هذا الزمن: دهشة، وصبر، وشغفٌ بالحلم الصغير.

كل مركبةٍ مرّت، لم تكن تعبر دربًا بل كانت تفتح فينا نافذةً على المجهول… وكل لعبةٍ صنعناها

بأيدينا، لم تكن تسلية، بل ترجمةً صامتةً لرغبةٍ عميقةٍ في الحياة، تلك الحياة التي كنّا نختبرها

بحواسّنا كاملة، لا بشاشاتٍ ولا تعليمات. كنّا نعيشها بكامل جوارحنا، لا ننتظر تفسيرًا ولا نبحث

عن معنى، بل ننغمس في اللحظة. كانت الحياة بالنسبة لنا شجرةً برّية، لا تُروى بالتطبيقات، بل

بمطرِ الدهشة، وضوءِ الفضول، ودفءِ التجربة. لم نكن نسأل كيف تُعاش الحياة، بل كنّا نعيشها…

أما اليوم، فقد استُبدلت الحواسُّ بالشاشات، والتجاربُ بالأوامر، والبداياتُ بالنتائج الجاهزة. صار

الطفل يقف على عتبةِ العالم وفي يده جهاز، لا خشبةً يُحوّلها حصانًا يركض بها نحو الوادي، ولا حجرًا

يُحرّكه بقدميه في لعبة “الحجلة”. طفلُ الأمس كان يكتشف الحياة من الأرض إلى السماء، أمّا طفلُ

اليوم، فيكتشفها من الشاشة إلى الشاشة… والفراغ بينهما، صامت.

طفلُ الأمس كان يسكنُ العالم، وطفلُ اليوم يتصفّحه. والفارق بين السُّكنى والتصفّح… هو الفارق

بين قلبٍ ينبضُ بهيام، وقلبٍ يمرّ مرورَ الكرام.

وها نحن نكبر… لكن تلك التفاصيل لا تكبر معنا. تظلّ هناك، كما هي، عند ناصية السوق، في ظلِّ

شجرةِ السَّروِ العتيقةِ بساحةِ البيدر، وبين جدرانِ البيوتِ التي هجرتها الأرواحُ وبقيت فيها الذاكرة. لا

تُبكينا، بل تُوقظ فينا ما نكاد ننساه: أنّ الإنسان، حين يُلامس الأرض بعينيه لا بشاشته، وحين

يُنصت لصوتِ الحياة لا صداها، وحين يصنع بيديه ويحلم بقلبه، يكون أقرب ما يكون إلى ذاته… وأقرب

ما يكون إلى السماء.

سيارة من أسلاك معدنية … سيارة من أسلاك معدنية

You Might Also Like

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

العقبة تحتفي بيوم العلم

مادبا تحيي يوم العلم

تدمير 4 دبابات وناقلتي جند.. المقاومة الإسلامية في لبنان تتصدى لقوة صهيونية في الطيبة

أبو عمر : تسريع تطوير البنية الرقمية في العقبة لاستقطاب الاستثمارات التكنولوجية العالمية

TAGGED:الطليعة نيوزالمهندس خالد باز حدادينحديقة ماعين المروريةسيارة من أسلاك معدنيةعناد ابو ونديماعينيات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article انتخابات نقابة المحامين اليوم
Next Article النكات السياسية تلعب على التناقضات النكات السياسية تلعب على التناقضات
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارعاجلمحافظات

شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم

admin26 By admin26 11 ساعة ago
سبع عجائب وترامب ثامنها
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?