كتب : محمد مصبح البواريد
من اللافت نجاح أجهزة الدولة في وضع قطار الأردن على سكته الأصلية بعيدا عن المناكفات وعن
محاولة استرضاء تلك التيارات التي كانت تعتقد أنها تملك زمام الشعب الاردني، ما حدث في يوم
الاستقلال هو بداية لتصحيح العقل الجمعي للمواطن الاردني.
قد يكون هناك مبالغة في ما حدث ولكنها مبالغة مطلوبة جدا لإجبار المترددين لتحول نحو الدولة
الأردنية وهنا يبرز السؤال الذي يطرح نفسه هل تم حسم الملفات الخلافيه ليصبح الهدف المنشود
واضح لدى اصحاب القرار في الدوله الاردنيه بان الاردن ومصالحه اولويه لجميع القرارات وان على
الاخرين الاستداره مع مصالح الاردن .
وليس الاردن الذي يستدير مع مصالحهم هذا النهج يبدو انه لاقى ترحيبا واسعا لدى فئات الشعب
الاردني الذي عبر عن فرحته العفويه وبكل صورها في يوم الاستقلال الاردني لقد كان الشعب الاردني
المنتمي لهذا الوطن ينتظر هذه اللحظه بفارغ الصبر .
لقد كان ملهوفا جدا للسماح له ان يعبر عن حبه وانتمائه للاردن دون ان يكون مقيدا بملفات هو غير
معني فيها ولم يصنعها وليس له فيها اي راي سوى تحمل تبعاتها التي انهكت جسده وحدودب
معها ظهره على مر سنوات طويله كان يحلم المواطن الاردني ان يكون الاهتمام به فقط دون اشراك الملفات الاخرى مع ملفاته في يوم استقلاله .
اثبت الاردنيين انهم للاردن وان كل من على الارض الاردنيه يجب ان يراعي فقط مصالح الاردن وان لا
يحمل الشعب الاردني ما لا يطيق وما هو غير قادر على حمله مثله مثل باقي شعوب العالم التي
تهتم باوطانها ومستقبلها دام الاردن عزيزا قويا .
في يوم الاستقلال


