الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
      • محافظات
        • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
      • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: بعد البيدر 2 – النصة –
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
    • اهم الاخبار
  • اخبار محلية
    • برلمان واحزاب
  • صورة وخبر
  • فلسطين المحتلة
  • مهرجان جرش 2025
  • ماعينيات
  • تعليم وجامعات
    • اخبار عربية
  • الطليعة الثقافي
    • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » بعد البيدر 2 – النصة –
اهم الاخبارماعينيات

بعد البيدر 2 – النصة –

admin26
Last updated: 2025-05-11 9:44 ص
12 شهر ago
Share
بعد البيدر 2 - النصة
بعد البيدر 2 - النصة
SHARE

ماعينيات -12-

 كتب : المهندس خالد باز حدادين

بعد البيدر، تتغير طبيعة حركة أهل القرية، تتبدل سيماء الناس، فتبدو وجوههم أكثر هدوءًا. فبعد

أشهرٍ من انتظارٍ يشوبه خوفٌ وأملٌ بهبة الأرض والسماء، وبعد عدة أسابيع من الانسجام مع

الأرض والشمس والسنابل، وبعد تعبٍ لذيذٍ لأيامٍ وليالٍ في جمع الخير من أرضٍ تركها الأوائل،

تتحول العيون التي كانت تترقب السنابل بوجلٍ وأملٍ إلى عيونٍ حانية، يكسوها رضا الصابرين

وطمأنينة الذين أدَّوا أمانة الأرض وأوفوا حقها.

جاء وقت تحقيق أمانٍ كانت، منذ بدء بذار قمح هذا العام، تبدو كأحلام. جاء موعد زواج ذاك الشاب،

فقد مرَّ على الوعد عام…

كان الصغار ينتظرون تلك المواعيد بهمْسٍ وشوقٍ، يتدربون على بعض أغاني الكبار، يجلبون علبة

حليب “نيدو” تاهت في القرية، لا نعرف من أين جاءت، لنستخدمها كطبلٍ للتدريب. نحاول أن نسأل

بعضنا بعضًا عمَّا يقوله الرجال في رقصة الدِّحية التي ستُقام في الليلة الأخيرة من ليالي السمر قبل

موعد الفاردة لجلب العروس بيوم. ما هي الكلمات التي يتلفظون بها وهم يشبكون أيديهم بأيدي

بعضهم البعض، ويسيرون في مقدمة الفاردة ويغنون بلحنٍ متهادي؟ لم أستطع أن أفهم

الكلمات التي يرددها الكبار بأصواتٍ مهيبة، يلفظونها وكأنها تعاويذ قديمة، كأنها كلمات خرجت من

رحم الزمن، تحمل إرث الأجداد ورائحة الأرض، تمنحهم القوة وتمنحنا نحن الصغار شعورًا غامضًا

بالانتماء، كأننا نحيا في دائرة متصلة لا بداية لها ولا نهاية. لم أدرك منها سوى جملة واحدة ترددت

عبر الزمن: “توكلنا عليه…”

كنا صغارًا، نعيش الفرح قبل أن يبدأ، نتذوق لحظاته مقدمًا، كأننا نخشى أن ينتهي قبل أن نستمتع

به حقًا، نتحضر لكل تفاصيله، بانتظار النَّصة، وكأن الزمن لحظةٌ قابلةٌ للتشكل، تطول بقدر شوقنا

لها.

نسمع طلقاتٍ من بارودةٍ ألمانيةٍ قديمة عند الغروب، تخترق المساء كرجعِ صدى للذكريات البعيدة،

كأنها توقظ الأرواح النائمة في ثنايا الوقت. صوتٌ لا يوقظ العقول فحسب، بل يدغدغ القلوب،

يوقظ فينا شعورًا غامضًا بين الدهشة والحنين. نلتفت بلا شعور نحو بيت أهل العريس، حيث

انفجرت اللحظة، حيث تجسد الانتظار الطويل في صوتٍ واحدٍ ملأ الأفق وأعلن أن الفرح قد بدأ

يتشكل في هيئة طقسٍ قديمٍ يسير من بيتٍ إلى بيتٍ كل عام.

ذاك الصوت ننتظره منذ حين، ليس لأنه مجرد إعلان، بل لأنه بداية لحكاية، إشارة خفية بأن الوقت

قد حان لننغمس في بهجة اللحظة. فنطلق سيقاننا كأننا نركض نحو الفرح نفسه، لا نحو مصدر

الصوت فقط، وكأننا نهرب عبر الأيام نحو لحظةٍ تتلاشى فيها المسافات بين الانتظار والحضور. لقد

حان وقت النَّصة… وقت القرفة التي تفوح رائحتها كأنها تروي حكايات المساء… قد حان وقت

الغناء… حان الوقت الذي سينسج حولنا نسيجًا من ذكرياتٍ نتلذذ بها طوال الشتاء، ولربما يحين

الوقت في آخر المساء لحبة حلقوم تختتم طقوس العذوبة بطعمها الذي يذوب في الفم كما تذوب

اللحظات الجميلة عن اللقاء.

ندخل حوش الدار، حيث تتناثر الكراسي كفسيفساء من ذاكرة البيوت، مختلفة الأشكال والألوان،

لكنها جميعها جُلِبت من كل البيوت لتشهد هذا المساء. رُتِّبت بعنايةٍ غير مرئية، فالكبير في وسط

المكان، مخصصٌ لكبارنا وشيوخنا، كأنما هو عرشٌ مؤقتٌ لهيبة اللحظة، بينما توزعت بقية الكراسي

للكبار. أما نحن الصغار، فكنا نبحث لأنفسنا عن موطئ قدمٍ بين الحشود، نختار كرسيًا فنُجبر على

التنازل عنه، إلى أن نمارس بعد اكتمال الجمع طقسنا الطفولي المتكرر: الوقوف خجلًا بجوار أقرب

الكبار إلينا، مترقبين الفرصة لمد أيدينا الصغيرة نحو الصحون الموزعة بعناية، حيث تمتلئ بالبزر

والقضامة والفستق بقشره، وكأنها كنوزٌ فُتحت ببطءٍ تحت أنظارنا.

وقد يحالفنا الحظ إن بقيت بعض كؤوس القرفة دون أن تمس، فأحاول أن أميز بين الأشياء، بين

تلك التي جُمعت من بيتنا وتلك التي جاءت من بيوتٍ أخرى. أهمس للكبير الذي بجانبي، بإحساس

الطفل الذي يفتخر بالانتماء: “ذاك الكرسي لنا…” وحين أرى كأسًا من كؤوس أمي على صينية القرفة،

تتسع ابتسامتي، وأخبر من حولي: “وهذا الكأس أيضًا لنا…” كأن في ذلك إثباتًا خفيًا بأننا جزءٌ لا يتجزأ

من هذا الجمع، من هذه الحكاية.

يمد الكبير يده معتذرًا لجاره، قائلاً برقةٍ تُشبه حكمة الأجداد: “دع الولد يشرب القرفة، فالكأس من

بيته…” فيبتسم الجميع، أما أنا، فبطعم القرفة أضيع، كأنما تلك الرشفة تأخذني إلى عوالم أبعد من

هذا المساء، إلى حيث تذوب الفواصل بين الطفولة والرجولة، بين اللحظة والقدر

نعود إلى البيت  ، نمسك بعباءة أمهاتنا، نقص عليهن التفاصيل، نعدُّ أسماءهم جميعًا: من حضر

ومن غاب، من أطلق الرصاص، من وزع الفستق، ومن أنقذ كأس القرفة من يد رجلٍ غريبٍ ليقدمه

لنا ككنزٍ ثمين. نسأل أمهاتنا ببراءة: “لماذا لم تحضرن النَّصة؟” فتبتسم الأم، وتجيب بحنانٍ يعرفه

الصغار قبل أن يفهموه: “سنوجبهم غدًا، فالعرس بعد خمسة أيام…”

في تلك الأيام، لم تكن هناك دعوات، كان الحضور واجبًا، كما لو أن العرس ليس فرحة فردٍ واحد، بل

فرحة الجميع، مسؤولية الجميع. لم تكن هناك قوائم للهدايا، بل كانت هناك قلوبٌ تمنح بسخاء:

البيض الطازج، رطل السكر في كيسٍ ورقي، علبة “ناشد” التي ستتنقل من بيتٍ إلى بيت، من عرسٍ

إلى ولادة، إلى نجاحٍ في الدراسة، إلى شفاءٍ من مرض. تدور هذه العلب في القرية كما تدور الفصول،

تعود إلى حيث بدأت، لتبدأ رحلتها من جديد.

حين يحل غروب اليوم التالي، تسير الأمهات نحو النَّصة، تحمل كل واحدةٍ منهن صغيرًا في يد،

والواجب في اليد الأخرى، كأنهما وجهان لحقيقةٍ واحدة: الحب الذي لا يُطلب منه شيء، والعطاء

الذي لا ينتظر مقابلًا. بينما الأكبر سنًا كانوا قد ركضوا منذ حين، يلتقطون أظرف الرصاص الفارغة

كتذكاراتٍ لحفل الليلة، كأنهم يجمعون بقايا لحظةٍ لن تتكرر، ويصنعون من الفارغ ذكرى لا تبهت.

ينتظرون أمهاتهم ليعودوا معهن، يراقبون الأكياس الصغيرة التي يحملنها، فيها ما تيسر من “نثة

العرس”: بزر، قضامة… وكأن الأم لا تعود إلا حاملة معها نصيبًا من الفرحة، حتى لو كان ذلك في

حفنةٍ من التسالي. كنا نقول لبعضنا بفخر: “أمي جاءت على العرس لتوجبهم…” فتوجيب أهل

العرس كان رمزًا غير مكتوبٍ للانتماء، وكان يعني عودة الأم بذلك الكيس، ولربما حبة حلقوم قُدمت

لها ضيافة، فتخفيها في جيبها، لا لذاتها، بل كي توزعها على أولادها ذاك المساء، كأنها تمنحهم

جزءًا من طقس الاحتفال، دون أن يشعروا أنها احتاجت للحلو يومًا.

لم نكن نعرف ونحن صغارًا أن الأمهات يأكلن الحلوى، بل لم نرهن يطلبن شيئًا لأنفسهن يومًا. كأن

السعادة عندهن كانت تكمن في رؤيتنا ننعم، في أن نكون أول من يتذوق، وأول من يفرح. هل يمكن

أن تكون أمهات ذاك الزمن قد تذوقن يومًا حبة “سلفانا”، ذلك النوع الوحيد من الشوكولاتة؟ لا أظن

، فإن حصلن على حبةٍ منها، تركنها للصغار، كأن طعمها سيغدو في أفواههم أحلى مما قد يكون

في أفواههن، وكأن السعادة عندهن لم تكن إلا انعكاسًا لما يراه الصغار في أعينهن.

تعود الأم في المساء، فتجد اللوكس قد ذهب مع الأب إلى أهل العرس ليزيد الضياء، فتُشعل أمي

البَنّورة، انتظارًا لأن نستكمل طقوس العرس مع الجميع.

وفي الخارج، يتردد صدى الدحية، والطلقات، والأهازيج، يوقظ ليل القرية، ويملأه بفرحٍ نادر، فرحٍ خالٍ

من التكلف، فرحٍ يشبه القرى التي لم تتغير بعد، يشبه الأيام التي لم تغادر قلوبنا، رغم كل ما تغير

بعدها…

You Might Also Like

الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان »

الفوسفات: مختبر ميناء التصدير يحصل على الاعتماد وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية الأيزو/آييسي ISO/IEC 17025:2017

افراح عشيرة اللوزيين 

الحرس الثوري يعلن ضبط 15 صاروخاً أمريكياً

صادم ومفاجئ.. الكشف عن أخطر ما ورد في بيان منفذ محاولة اغتيال ترامب.. #تفاصيل_عاجلة

TAGGED:الطليعة نيوزالمهندس خالد باز حدادينبعد البيدر 2 - النصةماعينيات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الراحلون عنا يوم الأحد 11 أيار 2025 الراحلون عنا يوم الأحد 11 أيار 2025
Next Article بعد ارتفاع أسعارها .. الزراعة تفتح باب استيراد اللحوم والليمون
أخبار شعبية
اخبار محليةاهم الاخبارصورة وخبرعاجل

الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان »

admin26 By admin26 ساعتين ago
الفوسفات: مختبر ميناء التصدير يحصل على الاعتماد وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية الأيزو/آييسي ISO/IEC 17025:2017
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?