الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: ‏السؤال الغلط : من يملأ فراغ “الإخوان”؟
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » ‏السؤال الغلط : من يملأ فراغ “الإخوان”؟
أحدث المقالات

‏السؤال الغلط : من يملأ فراغ “الإخوان”؟

admin26
Last updated: 2025-04-27 8:39 م
سنة واحدة ago
Share
‏السؤال الغلط : من يملأ فراغ "الإخوان"؟
‏السؤال الغلط : من يملأ فراغ "الإخوان"؟
SHARE

‏حسين الرواشدة

محتويات
اعادة ترتيب البيت الداخليبناء جبهة داخلية محصنة

‏من يملأ فراغ الإخوان المسلمين ؟ السؤال غلط لأكثر من سبب ، أولا : الإخوان ، كأفراد ، مواطنون

أردنيون وجزء من النسيج الاجتماعي ، حظر التنظيم غير المشروع لا يعني إقصاءهم من المشاركة

في الحياة العامة، الوطن لجميع الأردنيين ، والإسلام دين للعالمين ، وليس ” صكا” للإخوان

المسلمين او غيرهم .

ثانيا : الإخوان لن يتركوا أي فراغ لأن خروجهم من التنظيم يفتح أمامهم وأمام الأردنيين فضاءات

واسعة لبناء مجتمع متعدد ، يحترم اختلافاته، ولا يخضع لأي إيديولوجيات لها امتدادات خارجية ،

ثالثا : الدولة الأردنية هي (لا أي تنظيم ) المسؤولة عن رعاية مواطنيها،  وقادرة على ذلك ،

المطلوب من الأردنيين أن يؤمنوا ويثقوا بها ، وأن يسعوا لإصلاح إداراتها ، ولا يتعمدوا المزاودة

عليها ، او تهشيم صورتها ،أو الإساءة إليها بأية وسيلة.

اعادة ترتيب البيت الداخلي

‏أمام الدولة الأردنية ، ومعها الأردنيون،  فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي ، نحتاج إلى عناوين عديدة ،

بعضها حان وقته الآن ، وبعضها يحتاج  تنفيذه لفسحة من  الوقت ، المهم أن نبدأ بتوافقات

وطنية على خارطة طريق نحو المستقبل ، خذ مثلا : تعزيز الهوية الوطنية الأردنية كمشتركٍ لترسيخ

مبدأ المواطنة ، وجامعٍ للأولويات ، وضامنٍ للأمن والاستقرار ، ترسيم العلاقة بين الدولة والمجتمع

على أساس الثقة والاحترام  المتبادل والاحتكام للقانون ، تحديد أدوار ومهمات إدارات الدولة

وعلاقتها مع بعضها في إطار التكامل والانسجام ، لا التدخل أو التداخل.

‏خذ حزمة أخرى ، إقامة موازين العدالة بين الأردنيين وتوزيع الثروات والمكتسبات الوطنية على

أسس واضحة وعادلة ، الاستدارة إلى الداخل الأردني من خلال إطلاق حركة وعي ثقافي وتعليمي

تعزز انتماء الأردنيين لبلدهم وأمتهم وتاريخهم،  وتشكل مصدات لأي اختراقات تستهدف هذا

الوعي ، او استخدامه ضد القيم والمصالح العليا للدولة الأردنية .

بناء جبهة داخلية محصنة

‏قائمة العناوين طويلة ، وتنفيذها ممكن حين تلتقي إرادتا الدولة والمجتمع معا،  لا يمكن أن نواجه

الاستحقاقات الخارجية إذا لم ننجح ببناء جبهة داخلية محصنة من أي عبث أو انقسام ، نخدع أنفسنا

إذا قلنا أننا لم نخطىء،  أو أن أوضاعنا على ما يرام ، ما حدث في عالمنا العربي والمنطقة،  على مدى

السنوات الماضية ، خاصة بعد 7 أكتوبر العام الماضي ، كان (زلزالا)  خطيرا،  سقطت بعده قاعدة

“الاستثناء”،  وتغيرت معه معادلات كثيرة وكبيرة،  الثابت الوحيد هو أن الأردنيين وحدهم كانوا ، وما

زالوا،  الاحرص على بلدهم ، ولهذا فإن رد تحية إليهم من قبل إدارات الدولة  اصبح ضرورة وطنية، 

الدليل عليها مكاشفتهم بكل شيء ، وتطمينهم على مستقبل بلدهم،  والاهم التعامل معهم

“بشرف المواطنة “التي يستحقونها.

‏خرج الإخوان المسلمون من قيود التنظيم المنحل ،أو هكذا يجب ، وعادوا إلى حضن الدولة الأردنية، 

أو هكذا يجب أيضا ، أهلا ومرحبا بكل الأردنيين حين يخرجون من قفص التنظيمات العابرة للحدود ،

ويندرجون في ورشات العمل الوطني  بأمانة وإخلاص ، حين يقولون بصوت واحد : كلنا أردنيون، 

نحزن لأجل الأردن ونفرح من أجله ونتسامح ،  عروبيون ، مسلمون ، مسيحيون،  بالفطرة لا بالطلب

والوظيفة ، أسرة أردنية واحدة في المصاهرات السياسية ، كما نحن في المصاهرات الاجتماعية.

‏صحيح ، الأردن ليس “المدينة الفاضلة “، لكنه المدينة الأجمل بما فيه من الناس الطيبين  ، أخلاق

الأردنيين والهاشميين هي التي صنعت معجزة الصمود والإنجاز والاستمرار ، هذه الأخلاق يجب أن

نحافظ عليها مهما اختلفنا ، وعليه أقول:  لا فراغ يتركه الإخوان أو غيرهم،  الأردن فضاء واسع

يتسع الجميع ، ويجب على الجميع أن تتسع صدورهم لكي يبقى كما كان على الدوام ؛ سيداً عزيزاً لا

يُضام.

من يملأ فراغ “الإخوان”…من يملأ فراغ “الإخوان”

اقرأ المزيد :

  • الرواشدة يكتب: ‏مشروع وطني عنوانه الدولة الأردنية

You Might Also Like

الأردن… وطنٌ يُقيمُ فينا

عناقيد الكلام

ألا حيّها عجلون من بُرْدَةِ الهوى أسامرها بدرًا؛ فترسمني شمســا – شذرات عجلونية (68)

فيلم ” السّتّ “.. له وما عليه

7 نساء في حياتي والثامنة.. ع الطريق

TAGGED:احدث المقالاتالاخوان المسلمينالاردنالطليعة نيوزحسين الرواشدة
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ألف باء تاء ناشرون من الأردن تحصل على جائزة الملتقى العربي ألف باء تاء ناشرون من الأردن تحصل على جائزة الملتقى العربي
Next Article حاولنا نحكي معك دهشة بدون دَوشة
أخبار شعبية
أحدث المقالاتعاجلمحافظات

الأردن… وطنٌ يُقيمُ فينا

admin26 By admin26 8 ساعات ago
الدكتورة إخلاص أبو شرخ.. قيادة إنسانية ترسّخ التميز وتصنع الأثر
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?