كتب : عبدالفتاح الحايك
في ظل ما يشهده وطننا الحبيب من محاولات دنيئة وخسيسة لتقويض أمنه واستقراره، لا يسعنا
إلا أن نرفع الصوت عالياً، وبكل غضب واستنكار، لنقول: كفى عبثاً، وكفى خيانة! فليس هناك ما هو
أبشع من أن تمتد يد الأذى من بعض أبناء الوطن أنفسهم، ممن باعوا ضمائرهم وساروا في دروب
الظلام، يتآمرون في الخفاء ضد وطنهم، وينفذون أجندات مريبة لا همّ لها سوى ضرب أمن الأردن
وزعزعة وحدته.أيّ عقلٍ يقبل أن يطعن الإنسان وطنه الذي احتضنه ووفّر له الأمان؟! أيّ ضمير
يسمح بالعمل ضد مصلحة هذا البلد الطيب، الذي لم يبخل يوماً على أحد؟ إن هؤلاء المخربين
والخلايا الإرهابية المتسترة بأقنعة كاذبة، ليسوا سوى أدوات رخيصة في يد أعداء الأردن ولكن
نقولها بملء أفواهنا: الأردنيون الشرفاء لهم بالمرصاد.نحن أبناء الأردن، نقف صفاً واحداً خلف
أجهزتنا الأمنية الباسلة، التي تسهر الليالي لحماية هذا الوطن الغالي ولن نسمح لهؤلاء الجبناء أن
يخترقوا نسيجنا الوطني، ولن نقف متفرجين على من يعبثون بمقدرات وطننا أو يحاولون بث الفتنة
بيننا.إن الدفاع عن الوطن ليس مهمة الدولة وأجهزتها الأمنية فقط، بل هو واجبٌ مقدس على كل
مواطنٍ حرّ، وعلى كل شريفٍ يغار على تراب الأردن.د، ولنعلم جميعاً أن الصمت في وجه الخيانة
خيانة، والتهاون في مواجهة المتآمرين تواطؤ لا يغتفر.فلنكن جميعاً درع الأردن وسيفه،فلنقف سداً
منيعاً في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمننا،وليحيا الأردن عزيزاً، آمناً، حراً، لا تهزه
عواصف الغدر، ولا تنال منه خناجر الخيانة.عاش الوطن، وعاش جيشه، وعاشت أجهزته الأمنية، رمز
العزة والكرامة.


