* طلعت شناعة.
كانت المرحومة والدتي تستخدم ” مصطلحات ” خارج قواميس اللغة.. فلم تكن تجيد القراءة
والكتابة.. فتكون مفرداتها غالباً ” عفو الخاطر ” .. وكنّا نفهمها من ” السياق العام “.
ومن ذلك مصطلح ” الهرابيد ” وتعني الملابس القديمة ” المركونة والمخبّأة في زوايا ” كرأتين ”
وصناديق عفا عليها الزمن.
وكانت المرحومة ” جميلة ” وهذا اسم الوالدة ، تجمع لنا تلك ” الملابس ” او ” ” نرتديها تحت
ملابسنا في أيام البرد وليالي الشتاء ، كما في هذه الايام .
لم تكن ثمة قيمة لتلك الملابس سوى انها بمثابة ” حشوة ” تمنحنا الدفء .. وقت الحاجة.
وما ينطبق على ” الهرابيد ” نجد منه ” نسخة ” عصرية و” حداثيّة ” لكائنات يتم الاستعانة بهم ” وقت
الحاجة ” ل” الكلام / القديم ” وعندما يكون المستقبل قد نأى عنّا ويكون الحاضر قد ” تلعثم ” و ” تعثّر
” عن اللحاق بركب الحضارة.
وكما ان ل ” الهرابيد ” .. فائدة في زمن معيّن ، يجد هؤلاء ” الهرابيد / البشرية ” مَن يستعين بهم
عندما يحتاجهم.
..
أحنّ الى ” هرابيد ” أُمّي
وقهوة أُمي …!!
- مُمثّلون فاشلون
- مُنافق «سوبر ديلوكس»
- حمامات قصيب المعدنية في ذيبان: منتجع سياحي معلق – صور
- أم الجمال الأثرية .. رمز للثراء التاريخي والثقافي
- بعد احتجازه 14 شهرا.. “أنصار الله” تعلن الإفراج عن طاقم سفينة إسرائيلية دعما لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. غروندبرغ يعتبرها “خطوة بالاتجاه الصحيح”.. وترحيب أوروبي
- وزير الخارجية: أمن المملكة يحميه الأردنيون والمنطقة تحتاج إلى إنهاء الحرب في غزة والضفة الغربية


