يرويها / سالم فاهد اللوزي
ذهب وصفي التل بزيارة إلى “راكين” بمعية رفيقة إبراهيم الحباشنة وعندما إنتهت الزيارة سأل وصفي التل الحباشنة قائلا لهم ( ماذا تريدون يا حباشنة؟! وشو ناقصكم؟)
فقالوا له ( والله ودنا جامع) فقال لهم ابراهيم الحباشنة مازحاً ( وجامع فليح علامه؟ وكل يلي اصلو خمسة عارفهم !! )
لكن وصفي التفت إليهم قائلاً لهم ( تعرفو شوبدكم ياحباشنه؟!…… بدكم مدرسة إناث حتى البنات يتعلمن !!!
َوهنا أعود لوصفي ليس من أجل سرد الحكاية إنما كيف يبني القائد المنتمي بلده لأن بناء الإنسان بالعلم والإنتاج هو بناء وطن
واليوم بعد مرور عقود من الزمن نلاحظ بناء الجوامع المزخرفة ذات الكلف المالية العالية دون الالتفات لوضع المدارس وتردي حالها وتقهقر التعليم وهبوط مستواه !!
غادر وصفي وبقيت راكين وبقيت حكاية وصفي مكتوبة على جدران راكين وزرت راكين برفقة السيدة سعدية الجابري واطلعنا على عقد وبناء ذياب الجعافرة وشربنا كازوز أمام بقالة خفيف الدم المرحوم سالم ابوسلطان الملقب بالباشا
ورحلت سعدية وبقيت أنا وهل سأعود لراكين….. فنادي علي ياراكين


