كتب / سالم فاهد اللوزي
رحلت قبل امس الأميرة ماجدة زوجة الأمير الطيب رعد بن زيد فعادت بي الذكريات إلى أكثر من
أربعة وعشرين سنة حيث كانت السيدة الوالدة سعدية إحسان الجابري ترقد على سرير المرض
في المدينة الطبية وكنا ثلاثة أشخاص نهتم بها انا والمرحوم محسن السرحان وأبن شقيقتها
المرحوم علي الجابري وكنت انا مقيم دائم عندها وطال رقودها على سرير المرض ولم يكن أحد
يتفقد حالنا لا رسمي ولاشعبي ألا صوت واحد كان يسأل ويطمئن بين فترة واخري كان صوت
الأمير رعد بن زيد وبعد مرور أكثر من أربعين يوم من رقود السيدة سعدية على فراش المرض
غادرت الحياة وكنت متواجد عندها وعندما شيعناها في مقبرة صويلح وكنا قلة قليلة كان الأمير رعد
يتابع الإجراءات منذ الصباح وتفاجأت بقدومة للمقبرة ليكون في مقدمة المشيعين وبقي حتى اخر
لحظة معنا !
وفي حالة الجفاء تلك التي عشناها في بيت وصفي التل لفترة طويلة سواء قبل رحيل السيدة
سعدية او بعد رحيلها حيث أننا كنا أربعة وجوه فقط هناك المرحوم محسن واحيانا نجله “وصفي”
والمرحوم علي الجابري والمرحوم مريود التل ونجله طارق عندما يكون متواجد بالبلد وأنا
لكن متابعة الأمير رعد لحال السيدة سعدية تركت عندي أثر بالغ لم أنساه ابداِ لقد كنا في حالة
اغتراب قاسية زادات بعد رحيل مريود وعلي الجابري !!
إنها أنفاس لا انساها على الإطلاق كما لا أنسى أنفاس الشريفة زين بنت ناصر أمد الله بعمرها بنت
ابوها بالفعل !!
واليوم مع رحيل الأميرة ماجدة أتقدم بأحر التعازي والمواساة للأمير رعد بن زيد الذي لم التقيه منذ
رحيل السيدة سعدية الجابري
اكتب للتاريخ والأيام……..
الأمير الطيب أحر التعازي …. الأمير الطيب أحر التعازي


