كتب / سالم فاهد اللوزي
مايعنيني….. الأن وحدة الأراضي السورية والشكل الذي يتبلور عليه طبيعة النظام الذي سيحكم
سوريا وتأثيراته على الأردن وهل سيمثل شرعية وحدة الأراضي السورية ؟!
لأن نظام الأسد الذي كنت اتعارض معه في نقاط كثيرة لكنه كان يمثل شرعية وحدة الأراضي
السورية بحكم الدستور والأعراف الدولية رغم فقدانه السيطرة منذ أكثر عشرة سنوات !!
ولأننا جزء من سوريا الكبرى ولنا حدود طويلة مع سوريا الدولة لطالما كانت مصدر قلق لنا منذ
بداية الأزمة السورية
فمن حقنا أن نتساءل؟!
على الرغم أنني لا أخفي بأن أهم نظام كان بالنسبة لي هو النظام العراقي الذي أزيل عن المشهد منذ سنة ٢٠٠٣ ومنذ ذلك الوقت وجميع السيناريوهات واضحة أمامي بما فيها احتلال سوريا وتقسيمها وبذلك نفقد عمقنا الاستراتيجي في الأردن ومن هذا الباب اتمنى وحدة الاراضي السورية رغم أنني أشك بذلك !!!
مايقلقني……
مايحصل في أراضي ال٦٧ وماسينتج عنها ونتائجه المباشرة علينا أن تم صناعة فوضى هناك وصراع فلسطيني فلسطيني يعطي ميرر متفق عليه لإسرائيل لضم اراضي ال٦٧ والتهجير القسري بإتجاه الأردن بحجة أمنها في ظل تنامي بعد تيار
( الليبرو إسلامي) في الأردن ودمشق وربما بغداد وهذا البعد لا يؤمن بمفهوم الدولة الوطنية ويدفع بإتجاه مواجهة خاسرة مع إسرائيل تخدم الأجندة الإسرائيلية وهو معيق لأي تحرك يحمي الأردن بطرق سلسه فهو لا يؤمن بتوضيح العلاقة الأردنية الفلسطينية ولا بقوننة و دسترة فك الارتباط ويساعد على ضرب الديمغرافيا الأردنية بحجة أرض الحشد والرباط من ناحية الخطاب الديني ومنطقة حرة وبزنس واقتصاد مفتوح واستثمار من ناحية الليبرال الجدد وكلاهما شكل حاضنة متناغمة على مدار عقود تلتقي اما على العواطف الدينية او مصالح البزنس وهذه الحواضن السكان الشرعيين للأردن خارج إطارها ومفهومهم الوطني يسعون لتفكيكه !!
لذلك نحن نحتاج لجسد أردني على غرار المؤتمر الوطني الأول يستند للعقد الاجتماعي و يتناغم مع مصلحة الدولة الأردنية وبقائها
ما يعنيني وما يقلقني!! …. ما يعنيني وما يقلقني!!


