كتب جواد الكساسبة
عشرة أعوام مرت على حادثة الإسقاط الغادر لطائرتك الإف ستة عشرة مرت علينا نذكرها كل عام
بذكرى مؤلمة و هي لا تذكرنا الا بالمرور عاماً بعد عام و مع كل عام يتجدد الوقع الأليم لمشهد
الاعتقال ثم الصور ثم يأتي علينا المقطع الاسوأ منذ تاريخه.
ذكراك لن تنقطع بل تتجدد و الان مع الأحداث الجديدة في سوريا لا زلنا ننتظر و نأمل أن نحصل على
معلومة تدلنا على مكانك أو حقيقة ما جرى معك
أيها البطل الشهيد كنا وكان الأردن ينظر اليك نظرة الابن و البطل على حد سواء و لا زالت النظرة
نفسها تتجدد كلما التقينا بأحد لم نلتقيه من قبل فيعود بالذاكرة ليوم الحادثة ثم ما بعدها و ما كان
شعوره و كيف بكت أمه يومها و كيف أنه و عشيرته أمّوا بيت العزاء في عي و هكذا دواليك
الكلام كثير و القلم لم و لن يجف عطاؤه ما دمت في الذاكرة و ما دام في العمر بقية
رحمك الله يا حبيبنا و بطلنا و رحم شهداء الاردن و شهداء غزة و فلسطين و شهداء الأمة العربية
من قضوا في سبيل قضاياهم و حمى الله بلدنا من كل سوء و حفظها آمنة وادعة بحفظ الله
ورعايته
معاذ يا بطلاً أردنياً … معاذ يا بطلاً أردنياً


