الطليعة نيوز
وصفت صحيفة “هآرتس” الوضع الراهن في الكيان الصهيوني . وتقول :”لو نظر كائن فضائي إلى
كوكبنا، لربما رأى مشهدًا يثير الاستغراب” :
يراى حرب مستمرة لأكثر من عام دون تحقيق أي من أهدافها. المخطوفون لم يتم تحريرهم، إضافة
إلى ان النازحين في الشمال لم يعودوا إلى منازلهم، مشيرة إلى أن “حماس” وحزب الله لم يُهزما،
وإيران ما زالت تُحكم قبضتها عبر حلفائها. وفي خضم ذلك، الاقتصاد يترنح منهار، المجتمع يتفكك،
والجيش ينهك على كل المستويات.
40% من جنود الاحتياط يرفضون التجنيد، والجنود النظاميون يعانون نفسيًا وجسديًا، وسلاح البر
في حالة تفكك بسبب نقص الموارد البشرية والمعدات ، حسب وصف التقرير ازمة جيش الكيان.
مع هذا، يصرّ القادة العسكريون على تقديم صورة وردية للمستوى السياسي، متجاهلين الحقائق
المؤلمة.
أما على المستوى السياسي، المصالح الشخصية تتغلب على اعتبارات الأمن القومي. المجتمع
منقسم بين من يفقد الأمل ويهاجر، وبين من يدعم قيادة عسكرية وسياسية متعثرة، وسط
مطالب متزايدة بـ”النصر الحاسم” على حزب الله، الذي يبدو بعيد المنال.
من ناحية أخرى، تبدو الخيارات السياسية أكثر واقعية، مع جهود الوساطة الأميركية لإنهاء الصراع
سياسيًا، رغم اعتراضات زعماء محليين يرون في التسوية تنازلاً غير مضمون النتائج.
وفشل الزعماء المحليين أنفسهم في الاستعداد للحرب، مما أدى إلى كوارث كبيرة: آلاف القتلى،
عشرات الآلاف من الجرحى، ومئات الآلاف من النازحين، مع استمرار الصواريخ والمسيّرات في
إغراق المشهد بالفوضى.
يرسم التقرير صورة قاتمة عن دولة كانت تُفاخر بإنجازاتها في مجالات متعددة، لكنها اليوم تقف على
شفا الانهيار. قد يغادر الكائن الفضائي مذهولاً، قائلاً: “في هذا الكون، يوجد من يتصرفون بحماقة
تفوق الوصف”.
*ترجمة عن صحيفة هآرتس نقلاً عن صحيفة الشراع
اعادة تحرير موقع الطليعة نيوز
لم نحقق شيئًا …. لم نحقق شيئًا


