“
الطليعة نيوز رياض القطامين
مركز الأمير حمزة العقبة كان اليوم في واجهة الاهتمام الوطني، حيث استقبل وفداً رفيع
المستوى من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات برئاسة نائب سمو الأمير علي بن الحسين،
رئيس المركز، العميد الركن حاتم الزعبي، ويرافقه مفوض البيئة في سلطة العقبة الخاصة
نضال العوران.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد ميدانياً على مستوى الجاهزية التشغيلية والإمكانات الفنية المتقدمة
التي يمتلكها المركز في ميناء العقبة. وبالإضافة إلى ذلك، استمع إلى إيجاز مفصل حول طبيعة
عمله، وآليات التعامل السريع مع حوادث التلوث البحري، فضلاً عن الخدمات الفنية
واللوجستية التي يقدمها على مدار الساعة.
رفع كفاءة فرق الاستجابة
كما شمل العرض التجهيزات والمعدات الحديثة والبرامج التدريبية النوعية التي ينفذها المركز،
والتي تهدف بشكل أساسي إلى رفع كفاءة فرق الاستجابة وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع مختلف
الحالات الطارئة.
من جانبه، أشاد العميد الركن حاتم الزعبي بمستوى العمل الاحترافي في المركز، مؤكداً أنه
يمتلك قدرات تشغيلية وإمكانات فنية متخصصة تسهم بشكل مباشر في تعزيز منظومة الأمن
والسلامة البحرية في المملكة. ولفت إلى أن المركز يمثل أحد الركائز الوطنية المهمة في
حماية البيئة البحرية وضمان سرعة الاستجابة.
وأشار الزعبي إلى أن ما لمسه الوفد من جاهزية وكفاءة عالية يعكس حجم الجهود المبذولة
لتطوير هذا المرفق الحيوي، لا سيما في ظل التحديات البيئية المتنامية. وبناء عليه، شدد على
أن مركز الأمير حمزة يمتلك كل المقومات التي تؤهله للقيام بدور محوري في توفير متطلبات
الأمن البحري.
وفي السياق ذاته، أكد الزعبي على أهمية وضع خطة متكاملة لتحديث المركز بأحدث الأجهزة
والمعدات والقوارب اللازمة. لذلك، دعا إلى مواصلة تطويره باستمرار بما يواكب أفضل
الممارسات العالمية، من خلال الإسراع في تحديث التقنيات وتعزيز البرامج التدريبية وتطوير
الخطط التشغيلية، وبما يحافظ على أعلى درجات الجاهزية، خاصة في ظل ما تشهده موانئ
العقبة من تسارع في العمل والمناولة ووصول مختلف أنواع السفن.
حماية البيئة البحرية
بدوره، أكد مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ الدكتور محمود خليفات أن مركز
الأمير حمزة للتلوث يعد مرفقاً استراتيجياً يقوم بدور رئيس في حماية البيئة البحرية وتأمين
استمرارية العمل في موانئ العقبة وفق أعلى معايير السلامة.
وأوضح خليفات أن الشركة تحرص على تطوير المركز بشكل مستمر من خلال تحديث معداته
ورفع كفاءة كوادره وتعزيز قدراته الفنية والتشغيلية، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية
ويضمن سرعة الاستجابة لأي حادث طارئ قد يؤثر على البيئة البحرية أو حركة الموانئ.
وختاماً، شدد خليفات على أن الشركة تواصل العمل بالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الخاصة
وشركة تطوير العقبة ومختلف المؤسسات الوطنية لتعزيز منظومة الأمن والسلامة البحرية.
وعلاوة على ذلك، كشف عن خطة تحديثية للأعوام المقبلة تتضمن شراء قوارب ومعدات جديدة
ومتطورة، ليتمكن المركز من الاستجابة السريعة لأي طارئ، وبما يرسخ مكانة ميناء العقبة
كميناء آمن ومتطور يتمتع بجاهزية عالية ويحافظ على استدامة البيئة البحرية.






