الطليعة نيوز
إطلاق سراح المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله بعد أربعة عقود من الاعتقال في فرنسا
يشكل تطورًا بارزًا في قضية أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الدولية. فقد وافقت السلطات
القضائية الفرنسية على طلب الإفراج المشروط عنه للمرة الحادية عشرة، بشرط مغادرته الأراضي
الفرنسية وعدم العودة إليها اعتبارًا من 6 ديسمبر المقبل.
عبد الله، البالغ من العمر 73 عامًا، اعتُقل عام 1984 وأدين بالمشاركة في اغتيال دبلوماسيين أميركي
وإسرائيلي عام 1982. ورغم أن القانون الفرنسي أتاح إمكانية الإفراج عنه منذ عام 1999، إلا أن
تدخلات سياسية، خصوصًا من الولايات المتحدة وإسرائيل، حالت دون ذلك لسنوات.
شقيق عبد الله عبّر عن مشاعر مختلطة من الحذر والتفاؤل، مؤكدًا أهمية انتظار اكتمال الإجراءات،
خاصة في ظل التاريخ الطويل من الضغوط السياسية التي عرقلت الإفراج عنه.
تُبرز هذه الخطوة تحديًا لاستقلالية القضاء الفرنسي ومدى تأثير السياسة الدولية على القرارات
القضائية، وتفتح المجال لنقاش أوسع حول العدالة وتأثير المصالح السياسية في القضايا ذات
الطابع العالمي.
*******************
خلفية جورج عبد الله
يُعد جورج إبراهيم عبد الله شخصية بارزة في النضال السياسي اللبناني والعربي، وُلد عام 1951 في
بلدة القبيات شمال لبنان. انخرط في شبابه في الحراك السياسي وانضم إلى الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين، حيث ساهم في النضال المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي والقوى الإمبريالية
الداعمة له.
لا يزال عبد الله رمزًا للمقاومة ضد الاستعمار والإمبريالية، ويحظى بدعم واسع من حركات حقوق
الإنسان والمنظمات اليسارية حول العالم، التي ترى في قضيته مثالًا على تداخل السياسة مع
العدالة.
قضت محكمة فرنسية بالإفراج … قضت محكمة فرنسية بالإفراج


