الأستاذ سالم الفلاحات
لا اقدم عليه امتلاك حمر النعم جمع عيون اهالي السجناء والمفرج عنهم وبعض ذوي الشهداء الأكرم منا جميعا رجالا ونساء حيث اختلطت الآمال بالدموع بالخطاب الوطني المسؤول بما يميز هذا الشعب المعطاء .
حمدت الله كثيرا ثم شكرت من قلبي المهندس راكان العساف صاحب الدعوة وصاحب الدار ومن شاركوا في هذه اللوحة الاردنية المشرفة ُ لتكريم الضيوف
فرج الله عن كل مكروب وسجين شريف ُلا غاية له الا خدمة وطنه وامته
نصر الله شعبنا في غزة ولبنان وثبت أقدامهم ُ وحفظ الله الاردن من كل مكروه .
لا زال في الأرض خير والحمد لله وقل اعملوا .


