الطليعة نيوزالطليعة نيوزالطليعة نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Reading: عندما «يُوبّخ» الرئيس.. وزراءه والـ«إعلام»؟
Share
Font ResizerAa
الطليعة نيوزالطليعة نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • عاجل
  • اهم الاخبار
  • برلمان واحزاب
  • اخبار الاردن
    • محافظات
    • ماعينيات
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • صورة وخبر
  • مهرجان جرش 2026
  • تعليم وجامعات
  • اخبار عربية
  • حول العالم
  • الطليعة الثقافي
  • الطليعة الرياضي
  • مقالات
    • منوعات
  • وفيات
  • صحافة
  • أخبار هيئة تنشيط السياحة
  • نافذة على الثبات والنضال
  • اصدارات
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الرئيسية » Blog » عندما «يُوبّخ» الرئيس.. وزراءه والـ«إعلام»؟
أحدث المقالات

عندما «يُوبّخ» الرئيس.. وزراءه والـ«إعلام»؟

admin26
Last updated: 2024-10-22 7:25 م
سنتين ago
Share
عندما «يُوبّخ» الرئيس.. وزراءه والـ«إعلام»؟
عندما «يُوبّخ» الرئيس.. وزراءه والـ«إعلام»؟
SHARE

*محمد خروب

محتويات
تجديد  تقديم أوراق اعتماده للصهيونية القضية الفلسطينيةماذا جاء في ردّ نتنياهو؟تل أبيب تُقيم «دعوى» على ماكرون؟

أما الرئيس فهو الفرنسي «إيمانويل ماكرون», وريث الثورة الفرنسية بشعاراتها الثلاثة..(حرية,

مساواة, إخاء). حيث سارعَ/ماكرون, وقد «صعقَه» ردّ (إقرأ توبيخ), مجرم الحرب الفاشي/ نتنياهو,

الى رمي «كُرة النار» الصهيونية على بعض وزراء حكومته, حيث اتهمهم بـ«الافتقار» الى الاحترافية,

بل لم يتردّد في اتهامهم بنشر معلومات كاذبة. ثم إنتقل الى توجيه إنتقادات لاذعة لوسائل الإعلام

الفرنسية, مُتهما إياها بـ«تحريف» تصريحاته. عبر «طريقة» نقلها لما أسماه «تعليقات» عن

إسرائيل, نَسَبَتها اليه, خلال ترؤوسه اجتماعاً لحكومة ميشيل با?نييه.

وإذ عكس توبيخ ماكرون مدى الذعر الذي هو عليه, عندما قال بغضب خلال مؤتمر صحافي في

العاصمة البلجيكية/بروكسل (ودائماً «بعد» ردّ نتنياهو اللاذع والمُهين). يتعيّن عليّ ــ قال ماكرون ــ

إن أخبركم بمدى دهشتي, عندما قرأت الكثير من التعليقات وردود الفعل، بما في ذلك من قادة

سياسيين أجانب أو فرنسيين، على تصريحات «نُسِبت إليّ», دون أن يسألوا عما كانوا يقولونه، وماذا قلت بالضبط. إن المسؤولين ـ تابعَ ماكرون ــ عن «مثل هذا النوع من التلاعب», ليسوا مُخطئين فحسب، وإنما «يؤذون» بعض الناس، و«يُضعفون» فرنسا.

تجديد  تقديم أوراق اعتماده للصهيونية

ثم ما لبثَ ان «جدّدَ» تقديم اوراق اعتماده للصهيونية, بالقول في ما يُشبه الاعتذار و«لحّسِ» ما كان

أدلى به «سابقاً», كما نقله بعض الوزراء ووسائل الإعلام, باالقول: لقد وقفت فرنسا «دائماً» إلى

جانب إسرائيل. «وجود إسرائيل وأمنها» أردفَ ماكرون ــ أمران لا يُمكن المساس بهما بالنسبة

لفرنسا والفرنسيين. مؤكدا في نفاق واضح أن «فرنسا لم تخذل أبداً» الدولة العبرية، لافتاً إلى أن

الحكومات المُتعاقبة، وهو «شخصياً»، «حاربوا دائماً» كل أشكال معاداة السامية.

ماذا قال ماكرون حقاً لتثار ضجة كهذه, دفعت به الى عقد مؤتمر صحافي, للتراجع عنها وتجديد

«حرصه» على «وجود إسرائيل وأمنها», كـ«أمرَيّنِ» لا يمكن المساس بهما بالنسبة لفرنسا

والفرنسيين»؟

في جلسة لحكومة ميشيل بارنييه ترأسها ماكرون يوم 15 الجاري. قال الرئيس الفرنسي كما نقلَ

وزراؤه: إنه ينبغي على نتنياهو «أن لا يتجاهل قرارات الأمم المتحدة»، و«ألا ينسى أن بلاده أنشئت

بقرار من الأمم المتحدة»، (في إشارة إلى تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين

الثاني/1947, على مشروع القرار (181) لتقسيم فلسطين, إلى دولة يهودية وأخرى عربية).

 القضية الفلسطينية

هذا «كل» ما قاله ماكرون, وهو صحيح مئة بالمئة, مُوثق ومُؤرّشف في وثائق الأمم المتحدة الى

جانب مئات القرارات في القضية الفلسطينية, التي علاها «الغبار» والتي لم تُنفّذ, ولا يلوح في الأفق

ان محور الشرّ الذي تقوده الولايات المتحدة, سيسمح بتنفيذها, ما لم «يُولد» نظام دولي مُتعدد

الأقطاب. يطيح نظام القطب الواحد الذي تُهيمن عليه واشنطن, وإن بدأ يتخلخل مؤخراً, على نحو

يبدو وكأنه آيل للسقوط.

مجرد خمس عشرة كلمة قالها ماكرون, كانت كفيلة بإثارة غضب و«اشمئزاز» أكبر تجمّع/ لوبيّ

يهودي في فرنسا, المعروف اختصارا بـ» كريف «CRIF» او ما ترجمته بالعربية «المجلس التمثيلي

للمؤسسات اليهودية في فرنسا» ويرأسه «آلان روتشيلد», أحد أحفاد عائلة روتشيلد اليهودية

بالغة الثراء والتآمر.

ماذا جاء في ردّ نتنياهو؟

في صلف واستعلاء وفيض من الغطرسة, وحال غير مسبوقة من الإنكار, قال نتنياهو في بيان صدرَ

عن «مكتبه»: (تذكير لرئيس فرنسا: لم تنشأ دولة إسرائيل بقرار من الأمم المتحدة، بل بموجب

«الانتصار» في حرب الاستقلال، وبينهم الكثير من الناجين من «المحرقة»، خصوصاً من نظام

«فيشي» في فرنسا). إستحضر الفاشي/ نتنياهو, أسطورة المحرقة النازية المُضخّمة, وغمز من

قناة الفرنسيين, عبر الإشارة الى «حكومة فيشي» التي ترأسها الجنرال/بيتان, وتعاونه مع النازيين

بعد هزيمة فرنسا وإحتلالها.

* استدراك:

تل أبيب تُقيم «دعوى» على ماكرون؟

وزير الخارجية الصهيوني سليط اللسان والمصاب بداء الوقاحة/ يسرائيل كاتس، قال اول امس/

الاحد: إنه «أمرَ وزارته ببدء «إجراءات قانونية» ضد الرئيس الفرنسي/ماكرون, لمنعه الشركات

الإسرائيلية من المشاركة في معرض تجاري/بحري/عسكري, سيقام في الشهر المقبل في باريس.

ليأتي القرار الأخير بعد «4» أشهر من منع فرنسا شركات صهيونية من المشاركة, في معرض دوري

شهير للأسلحة يحمل اسم «يوروساتوري». إذ رأى مراقبون في القرارين محاولة ولو رمزية من

ماكرون, للضغط على حكومة نتنياهو لوقف الحرب على غزة ولبنان. مُضيفاً/ كاتس: «مُقاطعة

الشركات?الإسرائيلية لثاني مرة, أو فرض أوضاع غير مقبولة,هي إجراءات غير ديمقراطية, غير مقبولة بين دولتين صديقتين. أحثُ الرئيس ماكرون ــ تابعَ كاتس ــ على إلغائها كليا».

أما مجرم الحرب/ يوآف غالانت فذهب أبعد من ذلك, إذ غرّد كاتباً على منصة X: خطوات الرئيس

الفرنسي/ماكرون, هي «عار» على الأمة الفرنسية وقًيم العالم الحر التي يزعم أنه يدعمها. قرار التمييز

ضد الصناعات الدفاعية الإسرائيلية ــ واصلَ ـ في فرنسا للمرة الثانية, يساعد «أعداء إسرائيل أثناء

الحرب»، مُعتبراً أن فرنسا «تبنّت، وتُطبّق» باستمرار «سياسة عدائية حيال الشعب اليهودي».

عندما «يُوبّخ» الرئيس ،عندما «يُوبّخ» الرئيس ،عندما «يُوبّخ» الرئيس

You Might Also Like

خريف العمر بلا وفاء

الوصاية الهاشمية على المقدسات: شرعية دينية وتاريخية وخط أحمر لا يقبل المساومة .

” برشامة ” جرعة كوميديا زائدة

غزة… كيف غيّرت العالم؟

حدَث في ” باص العيد”

TAGGED:احدث المقالاتالطليعة نيوزعندما «يُوبّخ» الرئيسمحمد خروب
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article المحكمة ترفض طلب استبدال عقوبة السجن الصادرة بحق الزميل أحمد المحكمة ترفض طلب استبدال عقوبة السجن الصادرة  بحق الزميل أحمد حسن الزعبي بالخدمة المجتمعية.
Next Article الصفدي لبلينكن: لا شيء يبرر استمرار العدوان الاسرائيلي الصفدي لبلينكن: لا شيء يبرر استمرار العدوان الاسرائيلي
أخبار شعبية
طهران علّقت المحادثات مع أمريكا
اخبار عربيةاهم الاخبارحول العالمعاجل

عاجل … إعلام إيراني: طهران علّقت المحادثات مع أمريكا رفضًا لضربات إسرائيل في لبنان 

admin26 By admin26 5 ساعات ago
مقتل مسلح في الأشرفية بعد تبادل إطلاق نار مع الشرطة 
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

الطليعة نيوز © Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS تصميم وبرمجة شركة فقط اضغط للحلول المتقدمة . All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?