طلعت شناعة.
خدعوك فقالوا.. المجتمع. الدولي..!
وباتت هذه الكلمة مثل ” العلكة” تمضغها الأفواه وتقذفها عندما تملّ منها.
وأظن هذا المصطلح ” صناعة استعمارية ” ورثتها أمريكا عن بريطانيا وصارت تستخدمها بخبث عندما تريد ترويج فكرة أو خطة أو مشروع أو حين ترغب بتحشيد الرأي العام ضد جماعات أو دولة معينة كما يحدث الآن في العدوان على قطاع غزّة ولبنان ؟
واتساءل براءة :
أين المجتمع الدولي من قتل الأطفال والنساء والأهالي في غزة والضفة الغربية وهو ما تفعله إسرائيل ليل نهار ومنذ عشرات السنوات؟
لماذا لا يرى هذا المجتمع ” الدولي” بيوت أهالي غزة جنوب لبنان والضاحية الجنوبية والبقاع وغيرها وهي تسقط فوق رؤوسهم؟
بينما وبكل وقاحة يهتم بأكاذيب عن اشاعات اساءة مجاهدي حماس للأطفال أبناء المستوطنات؟
أين المجتمع الأمريكي ” حاضن الديمقراطية” من قتل الطفل الفلسطيني وديع في شيكاغو على يد جاره الذي قاده فكره المنحرف والاعلام الكاذب لقتل طفل بريء..؟
وكيف نفهم وزير خارجية امريكا يعلن انه يهودي وانه جاء ليعلن دعم بلاده امريكا للكيان المجرم؟
بل انه يشارك في اجتماع هدفه قتل المزيد من أبناء غزة ؟
هل هذا سلوك الدولة العظمى الراعية للسلام؟
شهداء غزة أصدق و أنقى وأكثر شرفا من المجتمع الدولي المنافق الذي يرى ما تريده امريكا فقط.
رحم الله شهداء غزة وشهداء فلسطين
والعار.. للي ف بالي..
وسلّملي ع المجتمع الدولي !!
الشهداء أصدق من ” المجتمع الدولي”


