طلعت شناعة
اليوم سوف أدافع عن المرأة ( ظالمة او مظلومة).
اليوم فقط..
الرجال يثرثرون ليل نهار ويتهمون المرأة بأنها (رغّاية).
الرجال يتآمرون على بعضهم وعلى النساء ويرددون عبارة « كيدهنّ عظيم «.
الرجال يشعلون الحروب بين الدول وتكون المرأة والطفل ابرز الضحايا ويقولون ان المرأة قادرة على التفريق بين الاخ واخيه ، فكيف اذا ما تدخلت بين الدول؟
الرجال « نمّامون « بدرجة امتياز ولا يهدأ لهم بال حتى يولعوها ، وفي النهاية ، يرفعون حواجبهم مشيرين بأصابع الاتهام الى المرأة.
الرجال يسعون لاقامة علاقات مع النساء وحين يتزوجون ، يقولون إنهن سبب كل المشاكل ، فقط لمجرد التهرب من استحقاقات الحياة الزوجية.
الرجال يتنافسون في البحث عن اجمل عبارات الغزل تقربا من النساء ، ويقولون إن المرأة ساذجة تضعف امام كلمتين حلوين.
الرجال لا يعرفون الشفقة ولا الحنية ونادرا ما يهتمون بشؤون البيت ، وحين يقع الطلاق يقولون : شوفوا المَرة كيف بتترك بيتها ولا عندها حنيّة عل اولادها.
الرجال يرددون ان الشيطان لا يقدر على المرأة. شوفوا البجاحة.،
الرجال يعيشون في منازلهم ، يأمرون نساءهم فيعددن الطعام والشراب ويجهزن «عدة الارجيلة « وطقوس المزاج الرايق ، ولا سائل ولا مسؤول. ومع ذلك لا ينفكون عن التعبير عن تطلعاتهم ، بمجرد ان يصير في جيبتهم» قرشان «، ويتحدثون عن زوجة أخرى ، وكأنهم مساكين ، البسّة بتوكل عشاهم. شوف الافترا..،
الرجال..عليهم ان « يحسّنوا خطّهم» ..
لان المرأة يمكن أن تصبر وتعمل حالها مش عارفه بعمايل جوزها..
لكن للصبر حدود
وقد أعذر مَن أنذر ..!!!
فهمي الكتوت: قراءة نقدية لقانوني الموازنة العامة وقانون موازنة الوحدات الحكومية
من كان الجاسوس.. إسرائيل كانت تعرف مكان حسن نصر الله منذ أشهر وقررت اغتياله خوفا من اختفائه بقصف المكان بـ80 قنبلة تزن طناً على المكان خلال دقائق معدودة


