د. تيسير عماري
قالها جلالة الملك عبدالله الثاني في الخارج والداخل وجلالته يعرف اكثر منا مخططات الحكومة اليمينية المتطرفة الإسرائيلية الذين يصرحون ان الاردن هو صحراء فلسطين وان الاردن كان مشمولا بوعد بلفور.
وجلالة الملك يعرف أكثر من لعبة الأمم وتاريخيا كانوا الهاشميين أول ضحايا لعبة الأمم بعد
انتهاء الحرب العالمية الأولى عندما تم غدر شريف مكة الحسين بن علي بعد ان كان موعودا
بإقامة مملكة عربية تشمل الحجاز وبلاد الشام.
لا للتوطين
اليوم تمر المنطقة باصعب ظروف وهناك مخطط اسرائيلي لتحقيق يهودية الدولة وتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وهذا مخطط قديم جديد والملك الراحل المغفور له الحسين بن طلال أدرك جيدا لعبة الأمم وتأثير اللوبي الإسرائيلي على الدول الكبرى، فعقد اتفاقية السلام في معاهدة وادي عربة مع رابين الذي قتل من قبل اليمين المتطرف الإسرائيلي، وجاء نتنياهو ليحقق المشروع أمام هذا المشهد.
اليوم نحن امام مفترق طرق يحتاج الى سياسة تعتمد العقل وليس العاطفة وأن أجتهد ان الحكومة اليمينية الان تتمنى الغاء وادي عربه لكي تتحرر من قيودها السياسية أمام العالم وهنا أعترف بجرأة انني كنت ضد وادي عربه لكن أقولها ايضا وبجرأه انني ضد الاصوات التي تتطالب بالغاءها او تجميدها حتى لا نعطي مبرر لنتنياهو لتنفيذ مخططه بالتهجير والتوسع اعرف،
مسبقا ان البعض لن يعجبه هذا الكلام وربما اهاجم ولكن الواقع السياسي يعامل بالعقل وليس العواطف وعليه واجبنا ان نقف وراء جلالة الملك لتكون جبهتنا الداخلية موحدة خاصة ان الاردن يتعرض لضغوط خارجية والله من وراء القصد حمى الله الوطن قيادة وارضا وشعبا.
لا للتوطين


